اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

سيارات من دون نمر في شوارعنا

سيارات من دون نمر في شوارعنا
أخبار البلد -  
هنالك ظواهر مخلة بأمن الوطن والمواطنين يجب معالجتها بحزم من قبل الأجهزة الأمنية لكن هذه الظواهر مع الأسف ما زلنا نلاحظها وهي تزداد يوما بعد يوم دون أن يتخذ أي إجراء لوقفها أو الحد منها.

من هذه الظواهر ظاهرة تحميل الركاب من قبل أصحاب السيارات الخصوصي وقد كتبنا عنها في هذه الزاوية والظاهرة الثانية هي ظاهرة السيارات التي تسير في شوارعنا الداخلية والخارجية من دون نمر تميزها عن غيرها.

قبل بضع سنوات كان رجال السير يخالفون أي سيارة يكون على نمرتها بعض الطين أو الغبار لأن أرقام النمرة يجب أن تكون واضحة حتى تقرأ جيدا سواء من قبل رجال السير أو من قبل المواطنين لأنه في حال ارتكب أي سائق مخالفة وهرب فإن قراءة نمرة سيارته ستجعل رجال الأمن العام يتعرفون إليه بسهولة ويسر وبالتالي يضبطون هذه السيارة.

الآن هناك ظاهرة مقلقة يتحدث عنها العديد من المواطنين وهي وجود سيارات في شوارعنا وعلى طرقنا الخارجية لا تحمل لوحات أرقام وهي ظاهرة خطيرة وعندما نقول ظاهرة فإننا نتحدث عن مجموعة من السيارات وليس عن سيارة واحدة أو سيارتين وهذا ما يثير استغراب الناس ويجعلهم يتساءلون أين الرقابة على هذه السيارات ولماذا يترك الحبل على الغارب لأصحاب هذه السيارات لكي يمرحوا ويسرحوا في شوارعنا وهم يخالفون القانون علنا.

عندما أسافر عبر الطريق الصحراوي فإنني أذهل من كثرة السيارات التي تسير على هذا الطريق وهي لا تحمل لوحات أرقام وهذه السيارات مع الأسف تمر من أمام سيارات الدوريات الخارجية ولا يكترث أفراد الدوريات بها وكأنها غير مخالفة أو أن من حق أصحابها أن يسيروا بسياراتهم على طرقنا دون أن يضعوا لوحات أرقام على سياراتهم.

هذه الظاهرة أي ظاهرة السيارات التي لا تحمل لوحات أرقام ظاهرة مقلقة لأن أصحاب هذه السيارات يمكن أن يقترف بعضهم جرائم قتل ويهرب دون أن يُعرف ويمكن أن يقوم بأي عمل مخالف للقاون ويهرب ما دامت سيارته لا تحمل لوحة أرقام ويستطيع أي سائق يرتكب جريمة أو مخالفة كبرى أن يغير لون سيارته خلال زمن قياسي ما دامت هذه السيارة لا تحمل لوحات رقمية.

والسؤال الذي نسأله جميعا ويسأله المواطنون هو: لماذا يسمح لهذه السيارات بالسير في شوارعنا وأمام أعين رجال السير ولا تخالف أو حتى تحجز؟. هل أصحابها من المتنفذين أو أبنائهم؟. وهل القانون يطبق على فئة دون فئة فيرث محمد ومحمد لا يرث؟. ألسنا نفاخر دائما بأننا بلد القانون والمؤسسات؟. إذا كنا بالفعل دولة القانون والمؤسسات فلماذا لا نطبق القانون على هؤلاء ولماذا نسمح لهم بالتجول في شوارعنا كما يشاؤون؟.

نتمنى أن نقضي على هذه الظاهرة؛ لأنها ظاهرة مقلقة ويجب أن تتوقف بأسرع وقت ممكن.

بقلم:نزيه القسوس
 
شريط الأخبار إسعاف طفل يبلغ من العمر عام ونصف سقط من الطابق الرابع بالزرقاء أجواء معتدلة الأحد والاثنين وانخفاض وأمطار خفيفة شمالي المملكة الثلاثاء البنك العربي الإسلامي الدولي يحصد جوائز التميز والابتكار في المصرفية الرقمية لعام 2026 شركة فينيكس العربية القابضة تُدشْن حقبة جديدة برئاسة رجل الأعمال أيمن الضمور إليكم الخدمات الإلكترونية الجديدة التي أطلقها "الضمان" مصدر عسكري إسرائيلي: سلاح الجو يرفع جاهزيته إلى 6 أضعاف مقارنة بليلة 7 أكتوبر "الصحفيين": فتح باب التسجيل لأبناء الهيئة العامة لمقاعد الموازي في "الأردنية" وهناك فرصة أخرى أخيرة... 72 ساعة تفصل أكثر من 24 ألف طالبة وطالبة عن نتائج إساءة الاختيار نقيب الصيادلة: تطبيقات توصيل الدواء مطالبة بإثبات الترخيص والتتبع الدوائي... و"الصحة الرقمية لا تعني توصيل الدواء" تجارة عمّان تنظم يوماً طبياً مجانياً في جبل الحسين بالشراكة مع مجموعة الخليج للتأمين - الأردن استشهاد 262 صحفيا في غزة منذ 7 أكتوبر 2023 د. محمود الراميني.. طبيب أردني يحقق إنجازًا طبيًا في علاج اختناق النوم بزراعة محفز للعصب تحت اللسان الجامعة الأردنية تجدد شبابها بعد 6 عقود وانجازاتها تضعها في مصاف الجامعات العالمية انفجار شمال غرب باكستان يودي بحياة 11 شخصاً ويصيب 30 آخرين صحفيون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام مجلس نقابة الصحفيين منخفض جوي يؤثر على بلاد الشام الإثنين .. هل تتأثَّر الأردن؟ وزير العمل يلتقي نظيره المصري في عمّان لبحث سبل تعزيز التعاون العمالي "القبول الموحد" يفتح باب تقديم طلبات إساءة الاختيار السبت الزرقاء .. اقتحم المنزل بالسيف وارتدى زي عميد .. والسيدة تقول: "استنى ألبس اليانس" صندوق الحسين للأبداع والتفوق يرعى حفل "نيفرتيتي" الثامن عشر لتكريم أوائل التوجيهي في (ديونز) .. صور