اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خيارات النسور ونقاشاتنا العامة

خيارات النسور ونقاشاتنا العامة
أخبار البلد -  
تبدو ردود فعل النواب على تشكيلة حكومة الدكتور عبد الله النسور الثانية قاسية، فالبعض سارع الى طرح الثقة بها مبكرا فيما حذّر آخرون من مواجهة «الحقيقة» عند انعقاد جلسة الثقة، لا تسَلْ بالطبع عن الاسباب فقد اصبحت معروفة، ويمكن ان نضيف اليها اننا امام «برلمان» يتسنم «التمرد» ويصعب ضبط اتجاهاته او التكهن بقراراته.

امام الدكتور النسور ثلاثة خيارات: احدها ان يمضي «بالتشكيلة» كما هي ويقدم بيانه الوزاري ويترك للمجلس ان يمارس دوره الاساسي في منحه الثقة او حجبها عنه، والخيار الثاني ان يستبق موعد الثقة باجراء تعديل على حكومته؛ وهذا يستدعي منه العودة مجددا الى الكتل البرلمانية والاستجابة «لمنطق» المشاورات التي انتهت معها «بتوزير» عدد من النواب او المرشحين الذي يحظون بدعم الكتل البرلمانية، بما يضمن «تأمين» الحد الادنى من الاصوات النيابية، اما الخيار الثالث فهو عقد صفقة مع النواب تلزم الرئيس باجراء تعديل في غضون شهر او شهرين، وبموجبه يدخل النواب الى «الحكومة» وتوزع عليهم المقاعد التي حجزت لهم.

ان النقاش الذي دار حول «الحكومة» اخْتُزِل في زاوية «التوزير» وتوزيع المقاعد وعدم الالتزام بنتائج المشاورات مع النواب، وكلها تتعلق «بمطالب» النخب وانشغالاتها ومصالحها، فيما غاب الاهم وهو برنامج الحكومة وتوجهاتها، والمقررات التي تفكر فيها، وهذه القضايا هي ما يشغل الناس، ويهمّ المجتمع، ويحدد درجة «الثقة» الشعبية بالحكومة بغض النظر عن اسماء الوزراء وعدد الطاقم ورشاقته.

من المفارقات –ايضا- ان النقاش العام في بلادنا ما زال يخضع لحالة من «التسطيح» فبينما تستغرق النخب –او بعضها على الاقل – في الجدل حول «اولويات» باهته وفي تفاصيل مملة، يجري التغطية على قضايا مهمة، وتحديات تواجه بلدنا، لا اريد –هنا- ان انبّه الى «الملف السوري الذي قرأناه انسانيا وتجاوزنا عن قراءته «سياسيا» او الى ملف «التسوية» الحاضر بقوة في الاجندة الدولية، والضاغط بقوة على وطننا، او الى ملف «علاقاتنا العربية» الذي اختلطت فيه الاوراق ... الخ، ولكنني اتمنى ان ندقق جيدا في المشهد السياسي الجديد الذي نمرّ به، وان نخرج من «معمعة» النقاش حول «الحكومة» ولونها وشكلها، فالمشكلة اكبر من ذلك.. والتحديات اخطر ايضا.

افضل ما يمكن ان نفعله هو ان «نتواضع» ونجلس على الطاولة، ثم نعيد حساباتنا ونراجع اداءنا ونخرج من دائرة «الانكار» ومنطق «الاستعلاء» ونبحث عن مشتركاتنا ومصالح بلدنا العليا، وعندها –فقط- سنكون وضعنا اقدامنا على «عتبة» الاصلاح، وتحررنا من «انانيتنا» ومصالحنا الذاتية واعدنا الاعتبار لقيمة بلدنا وحق الناس فيه بحياة كريمة، ومستقبل افضل، وقبل ذلك كله الحفاظ على الاردن واستقراره وصورته ومتانة جبهته الداخلية التي هي رأس مالنا جميعا.

بقلم: حسين الرواشدة
 
شريط الأخبار إسعاف طفل يبلغ من العمر عام ونصف سقط من الطابق الرابع بالزرقاء أجواء معتدلة الأحد والاثنين وانخفاض وأمطار خفيفة شمالي المملكة الثلاثاء البنك العربي الإسلامي الدولي يحصد جوائز التميز والابتكار في المصرفية الرقمية لعام 2026 شركة فينيكس العربية القابضة تُدشْن حقبة جديدة برئاسة رجل الأعمال أيمن الضمور إليكم الخدمات الإلكترونية الجديدة التي أطلقها "الضمان" مصدر عسكري إسرائيلي: سلاح الجو يرفع جاهزيته إلى 6 أضعاف مقارنة بليلة 7 أكتوبر "الصحفيين": فتح باب التسجيل لأبناء الهيئة العامة لمقاعد الموازي في "الأردنية" وهناك فرصة أخرى أخيرة... 72 ساعة تفصل أكثر من 24 ألف طالبة وطالبة عن نتائج إساءة الاختيار نقيب الصيادلة: تطبيقات توصيل الدواء مطالبة بإثبات الترخيص والتتبع الدوائي... و"الصحة الرقمية لا تعني توصيل الدواء" تجارة عمّان تنظم يوماً طبياً مجانياً في جبل الحسين بالشراكة مع مجموعة الخليج للتأمين - الأردن استشهاد 262 صحفيا في غزة منذ 7 أكتوبر 2023 د. محمود الراميني.. طبيب أردني يحقق إنجازًا طبيًا في علاج اختناق النوم بزراعة محفز للعصب تحت اللسان الجامعة الأردنية تجدد شبابها بعد 6 عقود وانجازاتها تضعها في مصاف الجامعات العالمية انفجار شمال غرب باكستان يودي بحياة 11 شخصاً ويصيب 30 آخرين صحفيون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام مجلس نقابة الصحفيين منخفض جوي يؤثر على بلاد الشام الإثنين .. هل تتأثَّر الأردن؟ وزير العمل يلتقي نظيره المصري في عمّان لبحث سبل تعزيز التعاون العمالي "القبول الموحد" يفتح باب تقديم طلبات إساءة الاختيار السبت الزرقاء .. اقتحم المنزل بالسيف وارتدى زي عميد .. والسيدة تقول: "استنى ألبس اليانس" صندوق الحسين للأبداع والتفوق يرعى حفل "نيفرتيتي" الثامن عشر لتكريم أوائل التوجيهي في (ديونز) .. صور