اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إلى النصف الثاني من مسار الحكومة البرلمانية

إلى النصف الثاني من مسار الحكومة البرلمانية
أخبار البلد -  
اﻧﺘهى اﻟﻨﺼﻒ اﻷول ﻣﻦ ﻣﺴﺎر اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﯿﺔ ﺑﺘﻜﻠﯿﻒ ﺟﻼﻟﺔ اﻟﻤﻠﻚ ﻟﻠﺮﺋﯿﺲ د.ﻋﺒﺪﷲ اﻟﻨﺴﻮر ﺗﺸﻜﯿﻞ
اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ. وﻗﺪ ﺣﺪث ذﻟﻚ ﺑﺎﻟﻄﺮﻳﻘﺔ اﻟﺼﺤﯿﺤﺔ؛ ﻓﻘﺪ ﻛﺎن ھﻨﺎك ﻓﻘﻂ ﻣﺮﺷﺤﺎن ﻣﻦ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻨﻮاب، أﺣﺪھﻤﺎ ﺣﻈﻲ
ﺑﺄﻏﻠﺒﯿﺔ ﻧﺴﺒﯿﺔ ﻣﻦ اﻟﻜﺘﻞ واﻟﻨﻮاب وھﻮ اﻟﻨﺴﻮر، واﻟﺜﺎﻧﻲ ﺑﺄﻗﻠﯿﺔ، ﻓﯿﻤﺎ اﻣﺘﻨﻊ اﻟﺒﻌﺾ ﻋﻦ اﻟﺘﻨﺴﯿﺐ ﺑﺄي اﺳﻢ، أو
طﺮﺣﺖ أﺳﻤﺎء ﻟﻢ ﺗﺤﺼﻞ داﺧﻞ ﻛﺘﻠها ﻋﻠﻰ ﻋﺪد ﻛﺎف ﻣﻦ اﻷﺻﻮات. وﻋﻠﯿﻪ، أﺧﺬ ﺟﻼﻟﺔ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﺘﻨﺴﯿﺐ اﻷﻏﻠﺒﯿﺔ،
ﻣﻜﺮﺳﺎ اﻟﻤﺒﺪأ اﻷول ﻓﻲ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﯿﺔ.
اﻵن، ﻋﻠﻰ اﻟﺮﺋﯿﺲ أن ﻳﻨﺴﺞ أﻏﻠﺒﯿﺔ ﻣﻄﻠﻘﺔ (أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻧﺼﻒ ﻋﺪد أﻋﻀﺎء اﻟﻤﺠﻠﺲ) ﻟﻜﻲ ﻳﻌﻮد إﻟﻰ ﺟﻼﻟﺔ اﻟﻤﻠﻚ
ﻣﺒﻠﻐﺎ إﻳﺎه ﺑﺘﺤﻘﯿﻖ ھﺬا اﻟﮫﺪف. واﻷﻣﺮ (ھﺬه اﻟﻤﺮة أﻳﻀﺎً) ﻟﯿﺲ ﺷﻜﻠﯿﺎ، ﺑﻞ ھﻨﺎك ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺣﻘﯿﻘﯿﺔ وﻣﻌﻘﺪة
ﺳﯿﺨﻮﺿﮫﺎ اﻟﺮﺋﯿﺲ ﻟﺘﺤﻘﯿﻖ اﻷﻏﻠﺒﯿﺔ؛ ﻓهناك ﺗﯿﺎر ﻳﻌﺎدي ﺑﺸﺮاﺳﺔ اﻟﻨﺴﻮر، وھﻨﺎك أوﺳﺎط ﻣﺘﺮددة ﻻ ﺗﺮى ﺳﺒﺒﺎ
ﻟﺘﺘﺤﻤﻞ أﻣﺎم اﻟﺸﻌﺐ وزر دﻋﻢ رﺋﯿﺲ رﻓﻊ اﻷﺳﻌﺎر. وﻟﻦ ﻳﻜﻮن ھﯿّﻨﺎً ﻋﻠﻰ اﻟﺮﺋﯿﺲ ﺟﺬب أﻏﻠﺒﯿﺔ ﻛﺎﻓﯿﺔ وﻏﯿﺮ
ﻣﺸﺮوطﺔ. واﻟﺸﺮوط ﻗﺪ ﻻ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﻓﻘﻂ، ﺑﻞ أﻳﻀﺎ ﺑﺎﻟﺘﺸﻜﯿﻞ. ﻓﺎﻟﻜﺘﻞ ﻳﺠﺐ أن ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺸﻜﯿﻞ،
وﺳﺘﺼﺒﺢ اﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻣﻀﺎﻋﻔﺔ إذا ﻣﺎ اﺷﺘﺮطﺖ ﺑﻌﺾ اﻟﻜﺘﻞ ﻣﺸﺎرﻛﺔ اﻟﻨﻮاب ﻓﻲ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ. وأﻧﺎ ﻻ أﻋﺘﻘﺪ أن ﻟﺪى
اﻟﻨﺴﻮر ﺗﻮﺟﯿﮫﺎت ﻣﺤﺪدة ﻣﻦ ﻓﻮق، أي ﻣﻦ ﺟﻼﻟﺔ اﻟﻤﻠﻚ، وھﻮ ﻟﻦ ﻳﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺪﺧﻞ ﻣﻦ ﺟﮫﺎت أﺧﺮى ﻟﺘﯿﺴﯿﺮ
أﻣﺮه، وﺣﺘﻰ ھﺬا اﻟﻨﻮع ﻣﻦ اﻟﺘﺪﺧﻼت ﻟﻮ ﺣﺼﻞ ﻓﻠﻦ ﻳﻜﻮن ﻓﻌﺎﻻ وﺣﺎﺳﻤﺎ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ اﻷﻳﺎم اﻟﺨﻮاﻟﻲ.
وﻋﻠﯿﻪ، ﻓﻠﯿﺲ ﻣﺤﺴﻮﻣﺎ أن ﻳﺸﻜﻞ اﻟﺮﺋﯿﺲ اﻟﻤﻜﻠﻒ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، وﻗﺪ ﻳﻌﻮد إﻟﻰ ﺟﻼﻟﺔ اﻟﻤﻠﻚ ﻣﻌﺘﺬرا إذا ﺗﻌﻘﺪت اﻷﻣﻮر
ﻛﺜﯿﺮا أﻣﺎﻣﻪ، ورأى أن ﻋﻠﯿﻪ اﻟﺘﺴﺎوق ﻣﻊ اﻟﻨﻮاب ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺗﺨﺎﻟﻒ ﻗﻨﺎﻋﺎﺗﻪ اﻟﻮﺟﺪاﻧﯿﺔ واﻟﺒﺮاﻣﺠﯿﺔ. ﻧﻌﻢ، اﻷﻣﻮر ﻟﯿﺴﺖ
ﻣﺤﺴﻮﻣﺔ، ﻛﻤﺎ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻣﺤﺴﻮﻣﺔ ﻓﻲ اﻟﺠﻮﻟﺔ اﻷوﻟﻰ ﺣﯿﻦ ﻋﺎش اﻟﻤﺠﻠﺲ ﻣﺨﺎﺿﺎ ﻣﻌﻘﺪا وﻓﺸﻞ ﻓﻲ ﺗﻮﻓﯿﺮ اﺋﺘﻼف
أﻏﻠﺒﻲ ﻣﻦ اﻟﻜﺘﻞ ﺣﻮل اﺳﻢ اﻟﺮﺋﯿﺲ، ﺑﻞ اﻧﺸﻖ ﺑﻌﺾ اﻟﻜﺘﻞ ﺣﻮل اﻷﺳﻤﺎء. ﻟﻜﻦ اﻟﻤﺤﺼﻠﺔ اﻟﻨﮫﺎﺋﯿﺔ، ﺑﻐﺾ اﻟﻨﻈﺮ
ﻋﻦ ﻣﺴﺘﻮى أداء اﻟﻨﻮاب، أﻧﻪ ﻗﺪ ﺗﺤﻘﻖ ﺑﺼﻮرة دﻗﯿﻘﺔ ﻣﺒﺪأ اﻟﻤﺸﺎورات ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﯿﺔ، وﺗﻢ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺗﻜﻠﯿﻒ ﻣﻦ
ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ أﻏﻠﺒﯿﺔ اﻟﺘﻨﺴﯿﺒﺎت.
ﻟﻜﻦ اﻟﺸﻮط اﻟﺜﺎﻧﻲ، وھﻮ ﺗﻔﺎھﻢ اﻟﺮﺋﯿﺲ ﻣﻊ أﻏﻠﺒﯿﺔ ﻧﯿﺎﺑﯿﺔ ﺣﻮل ﺗﺸﻜﯿﻞ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﺳﯿﻜﻮن اﻟﺘﺤﺪي اﻟﻌﺼﯿﺐ أﻣﺎم
ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻨﻮاب. وﻳﺎ ﻟﯿﺖ ﻟﻮ أن اﻟﻜﺘﻞ ﻣﻦ ﺟﮫﺔ، واﻟﺮﺋﯿﺲ ﻣﻦ ﺟﮫﺔ أﺧﺮى، ﻳﺘﻔﺎھﻤﺎن ﻋﻠﻰ ﺳﯿﻨﺎرﻳﻮ دﻗﯿﻖ ﻟﻤﺴﺎر
اﻟﻤﻔﺎوﺿﺎت، ﻓﻼ ﻧﻘﻊ ﻓﻲ ﻓﻮﺿﻰ ﻋﺎرﻣﺔ. وﻋﻠﻰ ﺳﺒﯿﻞ اﻟﻤﺜﺎل، ھﻨﺎك ﺳﻠﻔﺎًَ◌ أﻗﺎوﻳﻞ ﺣﻮل ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺑﻌﻀﻮﻳﺔ واﺳﻌﺔ
ﻣﻦ اﻟﻨﻮاب، واﻟﻌﻜﺲ أﻳﻀﺎً، أي ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺑﻼ ﻧﻮاب. وﻓﻲ ﻛﻠﺘﺎ اﻟﺤﺎﻟﺘﯿﻦ، ﻓﺈن طﺒﯿﻌﺔ اﻟﻤﺸﺎورات ﺳﺘﺨﺘﻠﻒ. ﻓﺄي ﻛﺘﻠﺔ
ﺗﺴﺘﻄﯿﻊ أن ﺗﻌﺘﺮض ﻋﻠﻰ أﺳﻤﺎء وزراء، أو أن ﺗﻘﺘﺮح آﺧﺮﻳﻦ، ﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﺸﺎرﻛﺔ اﻟﻨﻮاب ﻻ ﺗﺴﺘﻄﯿﻊ ﻛﺘﻠﺔ
اﻻﻋﺘﺮاض ﻋﻠﻰ ﻣﺮﺷﺤﻲ ﻛﺘﻠﺔ أﺧﺮى، واﻟﻌﻜﺲ ﺻﺤﯿﺢ، ﻣﻊ أن ﻗﻨﺎﻋﺔ اﻟﺒﻌﺾ ھﻨﺎ ﺑﻌﺪم أھﻠﯿﺔ اﻟﺒﻌﺾ ھﻨﺎك.
وﻟﺘﺠﻨﺐ ھﺬا اﻟﻨﻮع ﻣﻦ اﻟﺘﻀﺎرب واﻹﺷﻜﺎﻟﯿﺎت، ﻓﺎﻟﺴﺒﯿﻞ ھﻮ أن ﻳﻜﻮن ھﻨﺎك ﺗﻔﺎھﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺒﺎدئ اﻷﺳﺎﺳﯿﺔ 
ﻟﻠﺘﺸﻜﯿﻞ؛ ﻣﺜﻼ ھﻞ ﻳﺴﺘﻤﺮ اﻟﻔﺼﻞ ﺑﯿﻦ اﻟﻨﯿﺎﺑﺔ واﻟﻮزارة (وأﻧﺎ أؤﻳﺪ ﺑﻘﻮة اﻟﻔﺼﻞ ﻓﻲ ھﺬه اﻟﻤﺮﺣﻠﺔ)، أم ﻳﻜﻮن ھﻨﺎك
ﻧﻮاب، وﻛﻢ ﻋﺪدھﻢ، وﻛﯿﻒ ﻳﺘﻮزﻋﻮن، ﺛﻢ ﺗﻔﻮض اﻟﻜﺘﻞ اﻟﺮﺋﯿﺲ ﺑﺈﻧﺠﺎز اﻟﺘﺸﻜﯿﻞ ﺳﻨﺪا ﻟﻠﻤﺒﺎدئ اﻟﻤﺘﻔﻖ ﻋﻠﯿﮫﺎ ﺑﺪون
ﻣﺮاﺟﻌﺘﮫﺎ ﻣﺠﺪدا، وإﻻ ﻓﯿﻤﻜﻦ أن ﻳﻘﻀﻲ اﻟﻤﺠﻠﺲ أﺳﺎﺑﯿﻊ ﻻ ﺗﻨﺘﮫﻲ ﻣﻦ اﻟﺨﺾ ﻓﻲ اﻷﻣﺮ ﺑﺪون ﻧﺘﯿﺠﺔ، ﺳﻮى
اﻹﺳﺎءة ﻟﺴﻤﻌﺘﻪ وإظﮫﺎر ﻋﺠﺰه ﻋﻦ إﻧﺠﺎز اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﯿﺔ.
ﻣﻦ اﻟﻤﺆﺳﻒ أن ھﺬا اﻷﻣﺮ ﻛﻠﻪ ﺑﺪأ ﻗﺒﻞ أن ﻳﺮﺗﺐ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻨﻮاب ﺑﯿﺘﻪ اﻟﺪاﺧﻠﻲ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﺘﻘﺪﻣﺔ، ﺗﺴﺎﻋﺪ ﻓﻲ
.اﻻرﺗﻘﺎء ﺑﺄداﺋﻪ ﻓﻲ إﻧﺠﺎز اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﯿﺔ، وھﻲ ﻟﺐ اﻹﺻﻼح اﻟﺴﯿﺎﺳﻲ اﻟﻤﻨﺸﻮد 
بقلم: جميل النمري 
 
شريط الأخبار السالمونيلا تصل إلى الدجاج بعد البيض و"ترعب" 7 دول 2.5 مليون دولار لإنقاذ حياتها.. ما قصة الرضيعة الأردنية ماريا؟ الرواضية يوجه للحكومة باستفسار حول المشروع البترا بالليل إغلاق مستشفى خاص في عمَّان الدكتور هيثم أبو خديجة في كلمة وفاء لوالده المرحوم الحاج عبدالله أبو خديجة... رحلت يا والدي عن عيني، لكنَّك والله لم ترحل من قلبي "لتر واحد" للوضوء.. قرار بريطاني لترشيد استهلاك الماء 3 عمليات ضد أهداف وتجمعات سعودية بينها ضرب سفينة نفط بالبحر الأحمر الولايات المتحدة: أطلقنا اليوم عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران "التربية": التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم المتوسط نقيب المقاولين يبحث مطالب القطاع مع أمانة عمان الملك: نتطلع للبناء على مخرجات الزيارة إلى الصين وتعزيز الشراكة الاستراتيجية "التربية النيابية": من المبكر الحكم على تجربة الحقول والمسار التقني لطلبة التوجيهي أزمة الغاز في عدن.. الطوابير 2 كم والانتظار 15 يوما الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن خطوة جديدة في مسار الشراكة.. الأردن والصين توقعان حزمة من اتفاقيات التعاون.. تفاصيل بتهمة الرشوة.. السجن 6 سنوات لمدير عام بوزارة الكهرباء وموظف آخر مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة هيئة الإعلام تحوّل خليل الزيود إلى النائب العام الأمن يحذر: الاحتفاظ بالمفقودات قد يعرّض للمساءلة القانونية توضيح هام حول قرار وزير التربية بتجميد احتساب 30% من علامة طالب التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة