اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اربعة الاف رسالة وبرقية وسيرة ذاتية تطالب بان تكون في مجلس الاعيان

اربعة الاف رسالة وبرقية وسيرة ذاتية تطالب بان تكون في مجلس الاعيان
أخبار البلد -  
اربعة الاف رسالة وبرقية وسيرة ذاتية انهمرت على اكثر من جهة رسمية، وكل اصحابها يطلبون ان يصبحوا اعضاء في مجلس الاعيان،وكشوف الاسماء،لها بداية وليس لها نهاية،في زمن باتت فيه عضوية الاعيان فيه الى مداخلات مسبقة.
حالة مرضية تسود بيننا،عنوانها الرغبة بالموقع العام والوجاهة والكرسي،والمفارقة اننا كلما ارتفعت اصواتنا الناقدة لمن هم في المواقع العامة،كلما اشتدت موجة الراغبين بها،بدلا من العكس.
عشرة وزراء سابقين على الاقل لم يتم طرح اسمائهم في ترشيحات رئاسة الحكومة،يعتقدون انهم مؤهلين لان يصبحوا رؤساء حكومات،والامر يمتد ربما الى مئات الاسماء الاخرى التي تظن ان الزمن جار عليها ولم تحصل على موقع رئيس حكومة.
حين نتحدث عن اربعة الاف شخص يسعون ويطلبون بلسانهم عضوية الاعيان،بدلا من انتظارها وتركها بأعتبارعضوية الاعيان تتم اختياراً،لاعبر برقيات الاسترحام وارسال السيرة الذاتية،فهذا يقول لك الكثيرعن هذا الداء،اي داء الوظيفة العامة.
الامر ذاته ينطبق على كثيرين،فالكل يريد ان يصبح وزيرا،والكل يرى نفسه سفيرا،والكل يعتقد انه نائب مقبل،والكل لديه الحل والحلول والوصفات لمشاكل البلد،الا ان الفرصة لاتأتيه،ولو اتته لاستمطرالذهب لاجلنا.
الكل لايعجبه الكل ايضا،لان كل راغب بالموقع،سيبقى غير راض،مادام غيره يأخذ هذا الموقع،وستبقى البلد «خربانة» مادام بعيداً.
الحل:توسعة عدد اعضاء الحكومة الى الف وزير،والاعيان الى خمسة الاف عين،والنواب الى الف نائب،والسفراء الى سفير في كل مدينة في الدولة التي تتواجد بها السفارة،بحيث لايقتصر وجود السفيرعلى العاصمة،وايجاد حكومة مع رئيس لكل محافظة.
لاتعرف من اين جاءت عقدة «الميري» اي الوظيفة الرسمية،غير انك تشفق على كثيرين،حين لايشعرون بالاكتمال الوجداني،الا بالموقع،ولو كان ثريا او ناجحا او ذا مستوى تعليمي مرتفع،فأنه يبقى يشعر بعقدة النقص مالم يتم ختم سيرته الذاتية بوظيفة ما.
كل هذا نراه،ونحن نعرف ان الوظيفة العامة اليوم،باتت مكلفة وتحت الاتهام والنقد واطالة اللسان والغمز واللمز،وبرغم ذلك يزداد عدد الواقفين في طابورالاستجداء من اجل وظيفة عامة ومركز ما في مؤسسة ما.
طالب الولاية لايولى!!.

 
شريط الأخبار إسعاف طفل يبلغ من العمر عام ونصف سقط من الطابق الرابع بالزرقاء أجواء معتدلة الأحد والاثنين وانخفاض وأمطار خفيفة شمالي المملكة الثلاثاء البنك العربي الإسلامي الدولي يحصد جوائز التميز والابتكار في المصرفية الرقمية لعام 2026 شركة فينيكس العربية القابضة تُدشْن حقبة جديدة برئاسة رجل الأعمال أيمن الضمور إليكم الخدمات الإلكترونية الجديدة التي أطلقها "الضمان" مصدر عسكري إسرائيلي: سلاح الجو يرفع جاهزيته إلى 6 أضعاف مقارنة بليلة 7 أكتوبر "الصحفيين": فتح باب التسجيل لأبناء الهيئة العامة لمقاعد الموازي في "الأردنية" وهناك فرصة أخرى أخيرة... 72 ساعة تفصل أكثر من 24 ألف طالبة وطالبة عن نتائج إساءة الاختيار نقيب الصيادلة: تطبيقات توصيل الدواء مطالبة بإثبات الترخيص والتتبع الدوائي... و"الصحة الرقمية لا تعني توصيل الدواء" تجارة عمّان تنظم يوماً طبياً مجانياً في جبل الحسين بالشراكة مع مجموعة الخليج للتأمين - الأردن استشهاد 262 صحفيا في غزة منذ 7 أكتوبر 2023 د. محمود الراميني.. طبيب أردني يحقق إنجازًا طبيًا في علاج اختناق النوم بزراعة محفز للعصب تحت اللسان الجامعة الأردنية تجدد شبابها بعد 6 عقود وانجازاتها تضعها في مصاف الجامعات العالمية انفجار شمال غرب باكستان يودي بحياة 11 شخصاً ويصيب 30 آخرين صحفيون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام مجلس نقابة الصحفيين منخفض جوي يؤثر على بلاد الشام الإثنين .. هل تتأثَّر الأردن؟ وزير العمل يلتقي نظيره المصري في عمّان لبحث سبل تعزيز التعاون العمالي "القبول الموحد" يفتح باب تقديم طلبات إساءة الاختيار السبت الزرقاء .. اقتحم المنزل بالسيف وارتدى زي عميد .. والسيدة تقول: "استنى ألبس اليانس" صندوق الحسين للأبداع والتفوق يرعى حفل "نيفرتيتي" الثامن عشر لتكريم أوائل التوجيهي في (ديونز) .. صور