اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحكومة تقرر الاستمرار باستيفاء 50 دينارا كرسم تصدير على خردة الحديد

الحكومة تقرر الاستمرار باستيفاء 50 دينارا كرسم تصدير على خردة الحديد
أخبار البلد -  



أخبار البلد

قرر مجلس الوزراء استمرار الحكومة بفرض رسم تصدير خردة الحديد بواقع 50 دينارا بعد نشر القرار بالجريدة الرسمية.
ويشمل هذا القرار صادرات المملكة من خردة الحديد الى المناطق الحرة وخردة الحديد الداخلة إلى منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة باستثناء بضاعة الترانزيت.
واستثنى القرار الكميات المحددة من قبل وزارة الصناعة والتجارة للمصانع القائمة والمنتجة في المناطق الحرة ومنطقة العقبة الاقتصادية الخاصة قبل تاريخ 16/7/2012. 
ويتراوح إنتاج المملكة من الخردة بين 300 ألف طن و400 ألف طن سنويا في حين تقدر حاجة المملكة من هذه المادة سنويا بـ600 ألف طن.
وتوجد في المملكة حالياً 10 مصانع لإنتاج حديد التسليح؛ ثلاثة منها تعتمد على الخردة المحلية لإنتاج البيليت المستخدم في تصنيع حديد التسليح، أما المصانع الباقية فتعتمد على استيراد البيليت من السوق العالمية.
يشار إلى أن قرار منع تصدير الخردة بدأ العام 2005 وتقوم الحكومة كل ستة أشهر بدراسة لواقع السوق بعد انتهاء الفترة المحددة، وبناء على نتائج الدراسة تتخذ الحكومة ما تراه مناسبا في هذا الشأن.
وكان نحو 60 تاجر خردة طالبوا من خلال عريضة تم التوقيع عليها ورفعها الى وزارة الصناعة والتجارة منذ 17 آذار (مارس) الماضي بفك الحصار المفروض على عمليات التصدير، بالإضافة إلى إلغاء رسوم التصدير المفروضة سابقا والبالغة 30 دينارا /طن والتي تكبل أي عمليات منافسة في السوق العالمي.
وطالبت العريضة وزير الصناعة والتجارة بالتدخل لحل هذه الأزمة التي استمرت منذ العام 2008 وتم تجديدها في الشهر الماضي.
ووضعت الحكومة شروطا لاستيراد مادة خردة الحديد من العراق حفاظا على البيئة والسلامة العامة.
وتنص الشروط التي وضعتها الحكومة على استيراد مادة الخردة من العراق على ان تكون الخردة خالية من اي مواد كيماوية او مشعة او نووية او بيولوجية ضارة بالصحة او السلامة العامة او البيئة او اي مواد قابلة للانفجار.
واشترطت الحكومة أن ترفق بكل شحنة من الخردة شهادة منشأ اصولية صادرة عن الجهة المختصة في بلد التصدير وفاتورة اصولية صادرة عن المصدر مصادق عليها من الجهة الرسمية في بلد التصدير، اضافة الى تقديم تعهد بتوفير رافعة خاصة لعملية تحميل وتنزيل البضائع على نفقته الخاصة في المركز الحدودي.
وشددت الحكومة على مستوردي الخردة من العراق بإبراز شهادة اصولية موقعة ومختومة من الجهة الرسمية في بلد التصدير، تؤكد خلوها من المواد الخطرة او اي مواد قابلة للانفجار.
ووضعت الحكومة آلية لإدخال الخردة من العراق عبر حدود الكرامة منها السماح باستيراد السكراب المتوسط فما فوق، ومنع استيراد السكراب الناعم بكافة اشكاله (الخردة التي يقل طولها عن (10سم) بما فيها البرادة والاسلاك وما شابه ذلك. وان تكون الجهات المشرفة على عملية التفتيش الامني والفني للخردة سلاح الهندسة الملكي- قسم المتفجرات التابع لوحدة معالجة الذخائر العمياء والمتفجرات واللجنة الامنية المشكلة في مركز حدود الكرامة.


 
شريط الأخبار الشركة المتخصصة للتمويل الإسلامي تحصل على موافقة هيئة الأوراق المالية لإصدار صكوك بقيمة 10 ملايين دينار الملك يتابع عمل الحكومة في قطاع الغاز وخطط تطويره بما يدعم أمن الطاقة اتحاد الكرة: يزن النعيمات قد يبدأ تدريباته على أرض الملعب الأسبوع الحالي الأوقاف: 39 ألفا و200 مسجل لأداء الحج للموسم الحالي بالاتفاق مع زوجته.. إمام مسجد يسرق75 ألف دينار و3 كغم ذهب من والديه في عمان يعاني من امراض نفسية.. شخص يقتل والده في المفرق قبول استقالة نصار.. والبدارنة أميناً عاماً للاتحاد بالإنابة (السيرة الذاتية) هل تستطيع حكومة حسان الإجابة على أسئلة طهبوب الـ 47 عن صندوق النقد الدولي تشكيل لجان مؤقتة لإدارة غرف التجارة وفتح باب الترشح 20 تشرين الأول السجن 7 سنوات وغرامة تفوق 28 مليار دينار بحق النائب "الجبوري" لأول مرة منذ 100 عام جبنة (البقرة الضاحكة) تتخلى عن ضحكتها بن غفير : سأحرق جثمان السنوار نحو ممارسات أكثر وضوحًا وتنظيمًا في استقطاب العروض والاكتتاب في سوق التأمين الأردني الذهب يواصل التراجع محليًا.. وعيار 21 يسجل 84 دينارًا للغرام رئيس اتحاد النقابات العمالية "الصمادي": اطلب من الوزير "القطامين" اسقاط الدعوة التي رفعها ضدي "البكار" بأسم وزارة العمل عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز وزارة العمل: وضع إشارة تسفير إلكترونية لكل عامل وافد مخالف اعتبارا من 1 تشرين الأول طالب يعتدي على معلم بالمنشار في الزرقاء الفرنسية للتأمين تصدر بيانا هاما وتعلن وقف مذكرة التفاهم مع مجموعة الخليج للتأمين بن زايد :أخبِروه أني لست في البلاد.. وجهات إماراتية: مارس ضغطا شديدا… ماذا وراء زيارة نتنياهو لأبو ظبي؟