اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الملكة رانيا: نستطيع إحداث ثورة في الطاقة الشمسية من خلال مصادر الطاقة الجديدة

الملكة رانيا: نستطيع إحداث ثورة في الطاقة الشمسية من خلال مصادر الطاقة الجديدة
أخبار البلد -   أخبار البلد - شاركت جلالة الملكة رانيا العبدالله أمس في ابوظبي بالجلسة الافتتاحية لفعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2013 الذي تستضيفه شركة «مصدر» في مركز أبوظبي الوطني للمعارض بمشاركة نحو150 دولة حول العالم. وأكدت جلالتها ان أي تطور تنموي سيكون بطيئا وغير منتظم في ظل غياب الحلول المستدامة وطويلة الأمد لحاجاتنا من الطاقة ليس في دول المنطقة فقط ولكن في جميع أنحاء العالم.
وبحضور سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي ونائب القائد الاعلى للقوات المسلحة لدولة الامارات العربية المتحدة الذي افتتح فعاليات الاسبوع، قالت جلالتها: «من خلال مصادر الطاقة الجديدة نستطيع إحداث ثورة في الطاقة الشمسية، وتحقيق قفزة في المجالات العلمية والهندسية والصناعية، وإنشاء الصناعات وفرص العمل الصديقة للبيئة، وايجاد أسواق جديدة لأصحاب المشاريع الطموحين».
وأشارت جلالتها الى وجود نحو 4ر1 مليار شخص، ما يعادل 1 من بين كل خمسة أشخاص في العالم، غير موصولين بشبكات كهربائية، ومليار آخر لا تصلهم الكهرباء بشكل منتظم.
وقالت جلالتها ان «الأطفال هم أكثر من يشعر بالآثار المعيقة لنقص الطاقة، ومن المؤسف أن يدفع أطفالنا هذا الثمن الاغلى في حين لم تكن لهم أي يد في التسبب بالتغير المناخي وأزمة نقص الطاقة». وأعربت جلالتها عن فخرها بالدور القيادي والعالمي الذي تقوم به امارة أبوظبي في مجال التنمية المستدامة، وبمدينة «مصدر» التي يجري العمل فيها كنموذج ريادي لتجارب الطاقة المتجددة والتكنولوجيا. وقدمت جلالتها الشكر لسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولأبوظبي، و»لمصدر» على هذا الجهد بحشد هذه النخبة من المهتمين وصناع القرار معا لرسم خطوات المستقبل.
وقالت جلالتها مخاطبة المشاركين: «بحضوركم اليوم، كنتم بالفعل جزءا للمساهمة في الحل لأزمة الطاقة العالمية ولدفع مستقبلنا بالابتكار والطاقة الانسانية، وتمكين الملايين في جميع انحاء العالم». والمحت جلالتها الى وجود حلول مبتكرة يأتي العديد منها من العالم العربي، وقالت: «أشعر بالفخر لأن نساء البادية في الأردن يتمرن ليصبحن مهندسات في الطاقة الشمسية واستخداماتها على ارض الواقع مما يرفع من المستوى المادي للأسر، أو في مصر، حيث اتجه المزارعون إلى الزراعة العضوية المتجددة مستخدمين الأسمدة العضوية لتحويل الأراضي الصحراوية إلى تربة خصبة، بالإضافة إلى اكتشاف طرق ري جديدة للحد من نقص المياه». وأكدت جلالتها انه: «بدون الطاقة المستدامة، لا يمكن تحقيق التنمية المستدامة، ومن خلال استثمار رؤوس الأموال، وبوجود الإرادة السياسية سنتمكن من إضاءة المدارس لأطفالنا، وتزويد العيادات الصحية للأمهات والأطفال بالطاقة، وضخ المياه النظيفة للأسر».
وقال الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال افتتاحه فعاليات الأسبوع أن جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال الطاقة والتنمية المستدامة هي نتيجة النظرة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأنها تشكل امتدادا لإرث الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.
ورحب سموه بالقادة والخبراء العالميين الذين جاءوا لمشاركة الإمارات في جهودها الهادفة إلى التصدي لتحديات ضمان أمن الطاقة والمياه والغذاء وتحقيق التنمية المستدامة.
من جانبه قال الدكتور الرئيس التنفيذي لـ» مصدر» سلطان أحمد الجابر إننا مجتمعون هنا لأننا نواجه مسؤولية مشتركة تفرض علينا تحقيق التوازن الدقيق المطلوب بين النمو الاقتصادي والسكاني و مواردنا المحدودة , مؤكدا أن هذا التوازن ضروري لبناء مستقبل مستدام وهو يقوم على عنصرين حاسمين ومترابطين هما الطاقة والمياه فمن دونهما لا يمكن تحقيق التنمية الاقتصادية والبشرية ولا يمكن مكافحة الفقر وتفادي نشوب النزاعات». وأضاف أن « في دولة الإمارات العربية المتحدة التي تمتلك خامس أكبر مخزون نفطي في العالم نؤمن بأن المياه أهم من النفط و نعتقد أن الطاقة والمياه يستحقان نفس مستوى الاهتمام من زعماء العالم , موضحا أنه لا يمكن غض النظر عن الترابط الوثيق بينهما إذ لا يمكننا التصدي لتحيات المياه دون الأخذ في الاعتبار الطاقة الضرورية لاستخراجها ومعالجتها وتوزيعها ولا يمكننا التصدي لتحديات الطاقة دون الأخذ في الاعتبار المياه الضرورية لاستخراجها وتوليدها وإنتاجها». وأوضح أنه في الوقت الحاضر يتم استخدام نحو 7% من إجمالي استهلاك العالم من الطاقة لإنتاج المياه و يتم استخدام نحو 50% من المياه لإنتاج الطاقة و سيزداد هذا الترابط الوثيق بمرور الوقت وهنا في منطقة الخليج التي تزود العالم بنحو 20 من إمدادات النفط والتي تقوم بــ 50 %من أنشطة تحلية المياه في العالم، تزداد أهمية العلاقة الوثيقة بين الطاقة والمياه.
ويتضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة مجموعة من المؤتمرات من بينها «القمة العالمية لطاقة المستقبل» و»القمة العالمية للمياه» و»المؤتمر الدولي للطاقة المتجددة» ويشارك به نخبة من زعماء الدول ورؤساء الحكومات والوزراء المختصين إلى جانب عدد من الخبراء والعلماء وصناع القرار في قطاعات البيئة والطاقة والمياه والغذاء.
واشتملت الجلسة الافتتاحية لفعاليات الاسبوع على كلمات لكل من الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند، ورئيسة الارجنتين كريستينا فرنانديز دي كيرشنر، والدكتور سلطان أحمد الجابر الرئيس التنفيذي لـ»مصدر»، والرئيس التنفيذي لشركة «سيمنز» بيتر لوشير.
 
شريط الأخبار الشركة المتخصصة للتمويل الإسلامي تحصل على موافقة هيئة الأوراق المالية لإصدار صكوك بقيمة 10 ملايين دينار الملك يتابع عمل الحكومة في قطاع الغاز وخطط تطويره بما يدعم أمن الطاقة اتحاد الكرة: يزن النعيمات قد يبدأ تدريباته على أرض الملعب الأسبوع الحالي الأوقاف: 39 ألفا و200 مسجل لأداء الحج للموسم الحالي بالاتفاق مع زوجته.. إمام مسجد يسرق75 ألف دينار و3 كغم ذهب من والديه في عمان يعاني من امراض نفسية.. شخص يقتل والده في المفرق قبول استقالة نصار.. والبدارنة أميناً عاماً للاتحاد بالإنابة (السيرة الذاتية) هل تستطيع حكومة حسان الإجابة على أسئلة طهبوب الـ 47 عن صندوق النقد الدولي تشكيل لجان مؤقتة لإدارة غرف التجارة وفتح باب الترشح 20 تشرين الأول السجن 7 سنوات وغرامة تفوق 28 مليار دينار بحق النائب "الجبوري" لأول مرة منذ 100 عام جبنة (البقرة الضاحكة) تتخلى عن ضحكتها بن غفير : سأحرق جثمان السنوار نحو ممارسات أكثر وضوحًا وتنظيمًا في استقطاب العروض والاكتتاب في سوق التأمين الأردني الذهب يواصل التراجع محليًا.. وعيار 21 يسجل 84 دينارًا للغرام رئيس اتحاد النقابات العمالية "الصمادي": اطلب من الوزير "القطامين" اسقاط الدعوة التي رفعها ضدي "البكار" بأسم وزارة العمل عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز وزارة العمل: وضع إشارة تسفير إلكترونية لكل عامل وافد مخالف اعتبارا من 1 تشرين الأول طالب يعتدي على معلم بالمنشار في الزرقاء الفرنسية للتأمين تصدر بيانا هاما وتعلن وقف مذكرة التفاهم مع مجموعة الخليج للتأمين بن زايد :أخبِروه أني لست في البلاد.. وجهات إماراتية: مارس ضغطا شديدا… ماذا وراء زيارة نتنياهو لأبو ظبي؟