كشف الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي، قائد ريال مدريد، سر العودة المتكررة للفريق الملكي في المباريات الصعبة، مؤكدًا أن روح المجموعة وثقة اللاعبين في الجهاز الفني، بقيادة جوزيه مورينيو، تمثلان العامل الأبرز وراء عدم الاستسلام حتى اللحظات الأخيرة.
وجاءت تصريحات فالفيردي عقب قيادته ريال مدريد إلى انتصار مثير على مضيفه آيك أثينا اليوناني بنتيجة 3-2، مساء الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الرابعة من مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا، بعدما سجل هدف الفوز في الوقت بدل الضائع، ليواصل الفريق انطلاقته المثالية في المسابقة.
وقال فالفيردي: "بصراحة، مورينيو وجهازه الفني لا يسمحون لنا بالاستسلام أبدًا، الجميع يقاتل من أجل الهدف نفسه"، في إشارة إلى الدور الذي يؤديه المدرب البرتغالي وطاقمه في تعزيز الروح القتالية داخل الفريق، والحفاظ على إيمان اللاعبين بقدرتهم على العودة مهما كانت صعوبة الموقف.
وأضاف قائد ريال مدريد، في تصريحات عقب اللقاء، أن الانتصار جاء بعد مواجهة صعبة، موضحًا أن الفريق سيطر على مجريات اللعب في فترات طويلة، لكنه واجه صعوبة في الوصول إلى المرمى وصناعة الفرص الخطيرة.
وأشار إلى أن استقبال الهدف الأول لم يدفع اللاعبين إلى تغيير أسلوبهم أو فقدان التركيز، بل واصلوا تنفيذ ما تدربوا عليه خلال الأسبوع، واستعادوا السيطرة وواصلوا الهجوم حتى نجحوا في قلب النتيجة.
وعن قدرة ريال مدريد على العودة في الدقائق الأخيرة، أكد فالفيردي أن الفضل يعود إلى الجهاز الفني واللاعبين، بسبب الثقة المتبادلة بينهم، مشددًا على أن الفريق لا يتوقف عن المحاولة، حتى عندما تبدو المهمة شديدة الصعوبة.
كما وجه الشكر إلى زملائه، مؤكدًا أنهم يمنحونه الثقة اللازمة للتسديد، وذلك تعليقًا على هدفه الحاسم الذي جاء بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 90+2.
وشهدت المباراة بداية صعبة للفريق الملكي، بعدما تقدم آيك أثينا بهدف مبكر عن طريق كويتا في الدقيقة 12، قبل أن ينجح جود بيلينغهام في إدراك التعادل لريال مدريد بالدقيقة 32، بتسديدة مميزة أعادت الفريق إلى أجواء المواجهة.
وتواصلت الإثارة في الشوط الثاني، بعدما استعاد أصحاب الأرض التقدم بهدف ثانٍ سجله بيليوس في الدقيقة 75، لكن رد ريال مدريد جاء سريعًا، إذ أدرك كيليان مبابي التعادل بعد دقيقتين فقط، مستفيدًا من تمريرة عرضية مميزة من دينزل دومفريس.
وبينما كانت المباراة تتجه نحو التعادل، ظهر فالفيردي في اللحظة الحاسمة، بعدما أطلق تسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 90+2، ليمنح ريال مدريد فوزًا ثمينًا بنتيجة 3-2، ويكمل عودة جديدة للفريق في دوري أبطال أوروبا.
وكان فالفيردي قد دخل المباراة بديلًا في الدقيقة 67، مكان ديوماندي، قبل أن يتحول إلى بطل المواجهة بهدفه القاتل، بعدما غاب عن مباراة راسينغ سانتاندر الأخيرة بسبب الإصابة.
وبهذا الانتصار، رفع ريال مدريد رصيده إلى 12 نقطة من 4 مباريات، محققًا العلامة الكاملة في مرحلة الدوري، ليواصل احتلال موقع متقدم في سباق التأهل المباشر إلى دور الـ16.