أكد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء علي عبد اللهي أنه عندما يتم التأكد من مؤشرات الهجوم على بلاده سيتم الرد بشكل فوري ومن دون قيود جغرافية.
وقال عبد اللهي: "نراقب تحركات العدو واستعداداته بكامل قدراتنا الاستخباراتية، ونحدث بنك الأهداف".
وأضاف: "متى ما تأكدت المؤشرات على تحرّك عدائي من العدو، فإن القوات المسلحة لن تنتظر بدء تحرّكه لتحديد توقيت الرد وكيفيته".
وشدد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية: "ردنا سيكون فوريا وفعالا ومن دون قيود جغرافية. والقوات المسلحة الإيرانية مستعدة للدفاع عن البلاد والشعب الإيراني".
وتأتي هذه التصريحات بعد أن أصدر المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي أوامر للقوات المسلحة الإيرانية بتحديث "بنك الأهداف" ليشمل جميع الأصول المادية والمعنوية الأمريكية والإسرائيلية. وتعزيز القدرات الدفاعية والأمنية باستخدام التقنيات الحديثة وتطوير العقيدة والتكتيكات العسكرية.
هذا وأفادت تقارير إعلامية بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغت حلفاءها في الخليج بضرورة الاستعداد لجولة خاطفة ومكثفة من الضربات المحتملة ضد إيران بعد 3 نوفمبر (الانتخابات).
ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن دبلوماسيين اثنين أن التحذيرات الأمريكية شملت احتمال شن إيران ضربات انتقامية تستهدف منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية في المنطقة، مؤكدين أن ترامب لم يتخذ قرارا نهائيا بشأن استئناف العمليات العسكرية.