شارك عمر وليث منيب رشيد المصري أبناء رجل الاعمال الفلسطيني والشخصية المستقلة التي كان لها وما زال باع طويل في لم الشمل الفلسطيني في رحلة لتسلق جبل كليمانجارو والوصول إلى قمته، في تحدٍ شخصي نصرة للقضية الفلسطينية وايمانا منهم بدورهم في دعم أبناء الشعب الفلسطيني.
وحملت هذه الفعالية التي جاءت لتسلط الضوء على أطفال غزة الأيتام ودعمهم. اسم "حملة نور لرعاية أيتام غزة" وهي إحدى مبادرات Welfare Association - Taawon مؤسسة التعاون.
وقد عبر السيد منيب المصري أحد مؤسسي مؤسسة التعاون عن فخره بمشاركة أبنائه في هذه الحملة، مضيفا في منشور له على صفحته الشخصية الفيسبوك أنه ربّى أولاده على أن فلسطين تأتي أولًا، وأن الارتباط بفلسطين ليس انتماء فحسب، وإنما مسؤولية وواجب تجاه الشعب في الظروف الصعبة التي يعيشها.
وأكد المصري أنه سعى إلى ترك إرث من القيم لأبنائه ليترجموها إلى أفعال ويجسدوها كما آمنوا بالوقوف إلى جانب فلسطين.
ودعا المصري أن تكون جهود ابنائه والمشاركين في الحملة سببا في ايصال صوت أطفال غزة، وجلب المزيد من الاهتمام والدعم لهم، بعد كل ما عاشوه وتحملوه، وهو أكثر بكثير مما يجب أن يتحمله أي طفل.
جدير ذكره أن الحملة بثت رابطا لمن أراد التبرع لأطفال غزة على النحو التالي: