أربعة أسماء نسائية من أصول فلسطينية ستكون على بطاقات الاقتراع في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية يوم 3 نوفمبر، ضمن قائمة أوسع تضم 51 مرشحا مسلما يخوضون سباقات هذا العام، بحسب تقرير لموقع Muslim Network TV.
الأولى هي النائبة رشيدة طليب من ولاية ميشيغان، التي تسعى للفوز بولاية خامسة في مجلس النواب الأمريكي عن الدائرة 12 التي تضم أجزاء من ديترويت وضواحيها، وهي التي دخلت التاريخ عام 2018 كأول فلسطينية أمريكية تصل إلى الكونغرس.
الثانية هي إيمان جوده من ولاية كولورادو، المرشحة لولاية كاملة في مجلس شيوخ الولاية عن الدائرة 29. جوده دخلت مجلس نواب الولاية عام 2020 كأول مسلمة وأول فلسطينية أمريكية في برلمان كولورادو، ثم عُيّنت في مجلس الشيوخ عام 2025.
الثالثة هي روا رومان من ولاية جورجيا، المولودة في الأردن لعائلة فلسطينية هاجرت وهي في السابعة من عمرها. في عام 2022 أصبحت أول امرأة مسلمة وأول فلسطينية أمريكية تُنتخب لبرلمان ولايتها، وهي اليوم مرشحة لمجلس شيوخ جورجيا عن الدائرة السابعة بعد فوزها في جولة الإعادة الديمقراطية في يونيو الماضي.
أما الرابعة فهي أبر قواس من ولاية نيويورك، الناشطة والمنظّمة المجتمعية ابنة عائلة فلسطينية مهاجرة، التي فازت في يونيو بالانتخابات التمهيدية الديمقراطية عن الدائرة 12 لمجلس شيوخ الولاية في كوينز، وإذا فازت في نوفمبر ستصبح أول فلسطينية أمريكية تدخل برلمان ولاية نيويورك.
وتأتي هذه الترشيحات في ظل تنامي مشاركة الأمريكيين من أصول عربية وفلسطينية في المؤسسات السياسية، وسط اهتمام متزايد بقضايا الاقتصاد والهجرة والسياسة الأمريكية تجاه فلسطين.
وبينما تتجه الأنظار إلى صناديق الاقتراع، يبرز تساؤل حول مدى قدرة هذه الانتخابات على فتح آفاق أوسع أمام التمثيل الفلسطيني والعربي في مراكز صنع القرار بالولايات المتحدة، وتعزيز حضور قضايا الجالية في النقاش السياسي الأمريكي.