أصدر النائب السابق، منصور سيف الدين مراد، بياناً صحفياً عبّر فيه ببالغ الأسى والحزن والغضب عن استنكاره الشديد وإدانته المطلقة للفاجعة الألمية التي عصفت بكرك التاريخ والعز ولكل أشكال الإرهاب والغدر التي استهدفت أمن الوطن واستقراره، مؤكداً أن هذه الفاجعة الأليمة قد أدمت قلوب الأردنيين جميعاً.
وتقدم مراد في بيانه بأحر التعازي والمواساة إلى ذوي الشهداء والضحايا الأبرياء، وإلى أهل الكرك والشعب الأردني، داعياً الله عز وجل أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل،وأن يربط على قلوب الامهات والاباء والأسر الفجيعة، ويلهم ذويهم الصبر والسلوان.
وقال مراد في بيانه أن هذا المصاب هو مصاب كل بيت أردني ووجع الوطن من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه.
وشدد البيان على خطورة الفكر المتطرف المضلل الذي يستهدف عقول الشباب ويدفعهم نحو الجريمة باسم الدين، مؤكداً أن الإسلام بريء تماماً من هذه الأفعال الإجرامية التي تنتهك حرمة الدماء الإنسانية.
واضاف ان مسلمي الأردن ومسيحييه ليسوا مجرد شركاء جغرافيا، بل هم الجسد الواحد والأهل والبيت الكبير،حرمتهم واحدة ودمهم واحد ومصيرهم ممتد عبر التاريخ، وان العدوان على اي مواطن اردني هو عدوان صارخ على الكرامة الاردنية جمعاء.
وفي ختام بيانه، وجّه النائب السابق رسالة حازمة لكل من يحاول النيل من وحدة الصف الوطني، مؤكداً أن الأردن، بفضل وعي شعبه وعراقة تاريخه وصلابة جبهته الداخلية، سيبقى عصياً على الانكسار والفتن، ولن تسمح مكوناته بتمزيق نسيجه الاجتماعي مهما تعددت الذرائع والشعارات المتطرفة.