تختتم اليوم السبت منافسات الجولة السادسة من دوري المحترفين لكرة القدم بإقامة مباراتين؛ يلتقي في الأولى العربي مع البقعة عند الساعة الخامسة مساء على ملعب البترا، فيما يواجه شباب الأردن نظيره الوحدات عند الساعة السابعة والنصف مساء على استاد الملك عبدالله الثاني في القويسمة، في مواجهتين تتباين فيهما الطموحات، وسط سعي الفرق الأربعة إلى تحسين مواقعها على سلم الترتيب.
وافتتح الحسين إربد الجولة بالفوز على دوقرة بهدف دون رد، فيما أقيمت أمس مباراتان لحساب الجولة ذاتها، جمعتا الرمثا والسلط على استاد عمّان الدولي، والجزيرة والفيصلي على استاد الملك عبدالله الثاني.
وتتجه الأنظار في المواجهة الثانية إلى الوحدات، الذي يتطلع إلى تحقيق انتصاره الثالث تواليا ومواصلة صحوته التي أعادته إلى أجواء المنافسة، بعد بداية لم ترتقِ إلى تطلعات جماهيره.
ونجح الفريق، بقيادة مديره الفني المصري عماد النحاس، في استعادة توازنه خلال الجولتين الماضيتين، مع بدء ظهور آثار التغييرات الفنية على أداء اللاعبين، سواء من حيث الفاعلية داخل الملعب أو الروح المعنوية.
ويسعى الوحدات إلى تأكيد أن انتصاريه الأخيرين ليسا مجرد صحوة عابرة، بل بداية لمرحلة أكثر استقرارا، خصوصا أن الفوز الثالث تواليا سيمنحه فرصة التقدم في الترتيب وتعزيز ثقته قبل الاستحقاقات المقبلة.
ويمتلك الوحدات 8 نقاط، متساويا مع عدد من الفرق، ما يضاعف أهمية مواجهة اليوم في حسابات المنافسة، ويجعله مطالبا باستثمار الحالة المعنوية الإيجابية التي يعيشها لاعبوه.
ويعوّل النحاس على مجموعة من عناصره البارزة، يتقدمهم محمد الداود، وأحمد صبرة، وحمزة النعيم، وفادي عوض، وحارس المرمى أحمد عرباش.
في المقابل، يدخل شباب الأردن اللقاء وسط ظروف صعبة، بعدما أخفق في تحقيق أي انتصار خلال الجولات الخمس الأولى، مكتفيا بثلاثة تعادلات مقابل خسارتين، ليقبع في المركز الأخير برصيد 3 نقاط.
ويخوض شباب الأردن المواجهة بقيادة فنية جديدة، بعد تعاقد الإدارة مع المدرب التونسي وليد الشتاوي، خلفا للإسباني كارلوس ألبرتو، في محاولة لإحداث تغيير يعيد الحيوية إلى الفريق ويساعده على تجاوز بدايته المتعثرة.
ويجد الشتاوي نفسه أمام اختبار صعب في مستهل مهمته، خصوصا في ظل الفارق المعنوي بين الفريقين، ما يتطلب إيجاد حلول فنية تعزز قدرة شباب الأردن على مجاراة منافسه واستثمار الفرص المتاحة.
ويبرز في صفوف شباب الأردن عدد من اللاعبين، أبرزهم ساؤول كاسترو، وأيهم هشام، ومحمد أبو غوش، وقصي طنوس، وحارس المرمى وليد عصام.
وفي المباراة الأولى، يتطلع العربي إلى البناء على انتصاره في الجولة الماضية، عندما يواجه البقعة في لقاء يمثل فرصة مهمة لمواصلة التحسن والابتعاد عن المراكز المتأخرة.
ويأمل العربي أن يشكل فوزه الأخير نقطة تحول في مسيرته هذا الموسم، بعدما عانى في الجولات الأولى، ليصبح مطالبا بتأكيد قدرته على تحقيق نتائج إيجابية بصورة منتظمة.
وتحمل المباراة أهمية خاصة للمدير الفني عماد رشاد، الذي يسعى إلى استثمار دفعة الانتصار الأخير وتثبيت أقدام الفريق فنيا، في ظل الحاجة إلى نتائج تمنح الإدارة والجماهير مؤشرات واضحة على تحسن الأداء.
ويعتمد العربي على مجموعة من اللاعبين، يتقدمهم يوسف الرواشدة، وأحمد الشديفات، ومحمد الرازم، ومعتز عبيدات، وحارس المرمى رأفت الربيع.
في المقابل، يتطلع البقعة إلى العودة إلى سكة الانتصارات، بعدما تعادل سلبيا مع السلط في الجولة الماضية، سعيا إلى المحافظة على موقعه بين فرق المقدمة.
وقدم البقعة مستويات لافتة منذ انطلاق البطولة، مستفيدا من تماسكه الدفاعي وقدرته على الحد من خطورة المنافسين، إذ حافظ على نظافة شباكه في أربع مباريات، رغم خسارته الثقيلة أمام الفيصلي برباعية نظيفة.
ويمتلك الفريق في رصيده فوزين وتعادلين مقابل خسارة واحدة، ما يعكس قدرته على المنافسة، ويمنحه دافعا إضافيا للعودة إلى الانتصارات بعد التعادل الأخير.
ويأمل المدير الفني أمجد أبو طعيمة في استثمار الاستقرار النسبي الذي يعيشه الفريق، والظفر بالنقاط الثلاث أمام منافس يبحث بدوره عن تأكيد صحوته. ويعتمد البقعة في خياراته على عدد من العناصر، أبرزها حارس المرمى مالك شلبية، والمهدي عيسى، وعدي خروب، وعبدالرحمن جروان، ومحمد العكش.