ارتفعت أسعار النفط الجمعة، بعد أن أثار العدوان الذي شنه الحوثيون على السعودية مخاوف من حدوث مزيد من الاضطرابات في إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط.
وبحلول الساعة 04:39 بتوقيت غرينتش، صعدت العقود الآجلة لخام برنت 58 سنتا أو 0.5% إلى 113.75 دولار للبرميل وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 66 سنتا أو 0.7% إلى 100.13 دولار.
ويتجه خام برنت، الذي سجل عند التسوية الخميس أعلى مستوى له منذ 4 أيار، لاختتام تعاملات الأسبوع على ارتفاع للأسبوع الثالث على التوالي. ويتجه خام غرب تكساس الوسيط للانخفاض منهيا مكاسب دامت أسبوعين.
وأفادت رويترز بأن شركة أرامكو السعودية أمرت الخميس بإخلاء مقرها الرئيسي في الظهران على الخليج بالقرب من البحرين، مع اشتداد القتال بين أكبر مصدر للنفط الخام في العالم والحوثيين في اليمن.
وقال محللو آي.إن.جي في مذكرة الجمعة "تزداد مخاوف الأسواق من تجدد التصعيد في الخليج، وهو سيناريو قد يهدد تدفقات النفط التي ظلت حتى الآن صامدة بشكل ملحوظ".
وأضافوا "يبدو أن تجدد التصعيد هو السيناريو الأكثر ترجيحا. وحتى لو لم يتصاعد التوتر من جديد، فإن مجرد احتمال حدوث ذلك من المرجح أن يبقي علاوة كبيرة للمخاطر الجيوسياسية مدمجة في الأسعار".
واحتدم القتال بين الحوثيين والتحالف الذي تقوده السعودية الداعم للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أن تقدم الحوثيون، المتحالفون مع إيران، نحو مضيق باب المندب.
وقالت لينه تران المحللة لدى إكس.إس دوت كوم "العوامل الرئيسية التي يتعين مراقبتها الآن هي مدى الاضطراب الفعلي والوقت اللازم لاستئناف العمليات، إذ إن هذين العاملين سيحددان في النهاية قيمة علاوة المخاطر التي ستكون السوق على استعداد لتحملها من أجل الإمدادات".
وأضافت "إذا استمرت الهجمات وأدت إلى تأخير عمليات التسليم، فسيكون لارتفاع الأسعار أساس أقوى".
وفي ليبيا، تم إغلاق صمام خط أنابيب النفط الممتد من حقلي الحمادة والطهارة إلى ميناء الزاوية، مما أدى إلى انخفاض الإنتاج في كلا الحقلين، حسبما صرح رئيس المؤسسة الوطنية للنفط لرويترز الخميس.