علمت "أخبار البلد" من مصادر موثوقة بأن مؤسسة خدمية كبيرة تحت مجهر التحقيق بعد كشفت الجهات الرقابية المسؤوله العديد من ملفات الفساد والقرارات الإدارية لكبار الموظفين فيها، والتي على أثرها صدرت قرارات الإحالة على التقاعد وإنهاء خدمات للمتورطين واجراء تنقلات وايقاف عن العمل لحين صدور نتائج التحقيق.
هذه الأحداث المتسارعة والتي أصبحت في المؤسسة لا تخفى على موظف يجري الحديث بها بين أرجاء المكاتب و إصدار الاتهامات وتزايد الاشاعات التي تصيب كبار الموظفين والمسؤولين، والتي اصابت سمعة المؤسسة الخدمية "الفاسدة" على حد قولهم.
هذه القرارات التي حالت دون استمرار كبار الموظفين في أماكنهم خلقت جدلا واسعا بين المجتمع مما يتطلب من الحكومة توضيح أسباب القرارات المفاجئة حتى لا تصيب اشاعة الخبر الصالح والطالح.