النماذج الطبية تهدف لتسهيل التدابير وليس لبث الذعر
أشار تقرير (سي دي سي) إلى أن التوقعات الحالية لتطور المرض تم بناؤها بدقة وفقاً للنسبة المقدرة للأشخاص المصابين الذين تم وضعهم في الحجر الصحي. وطمأن الخبراء الجمهور بأن هذه النماذج مصممة خصيصاً لمساعدة مراكز القرار على أخذ الاحتياطات اللازمة والاستعداد للأسوأ، وليس الهدف منها بث الذعر أو الهلع بين المواطنين.
سلالة بونديبوغيو تضرب جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا
على الرغم من الإعلان رسمياً عن تفشي فيروس إيبولا بمنتصف شهر مايو/أيار الماضي في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، تؤكد التقارير الطبية أن سلالة بونديبوغيو الغامضة التابعة للفيروس كانت تنتشر في المنطقة قبل هذا التاريخ بفترة وجيزة.
ولم تقتصر الإصابات على الكونغو؛ بل امتدت خيوط العدوى عبر الحدود الشمالية الشرقية لتصل إلى الجارة أوغندا، مما يضع القارة السمراء أمام اختبار صحي حرج يتطلب استجابة إقليمية سريعة وموحدة.
لغة الأرقام وأكثر المناطق تضرراً من فيروس إيبولا
وفقاً لآخر البيانات الرسمية الصادرة عن الهيئات الصحية، يظهر حجم التفشي الحالي على النحو التالي:
- جمهورية الكونغو الديمقراطية: 381 إصابة، بما في ذلك 64 وفاة.
- أوغندا: تأكيد 16 إصابة من بينها وفاة واحدة، وتعافي 7 مرضى.
مقاطعة إيتوري بؤرة تفشي وباء إيبولا الحالي
أكدت المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن الوباء انتشر حتى الآن في 3 مقاطعات رئيسية داخل الكونغو الديمقراطية. وتتصدر مقاطعة إيتوري المشهد المأساوي باعتبارها بؤرة التفشي الرئيسية؛ حيث سُجّلت فيها وحدها نحو 90% من إجمالي الحالات المؤكدة بالفيروس، و76% من الوفيات المسجلة، مما يستدعي توجيه المساعدات الطبية والإنسانية العاجلة لهذه المنطقة المحاصرة بالمرض.