اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ما هي كمية ونوع السوائل التي يجب شربها للوقاية من حصى الكلى؟

ما هي كمية ونوع السوائل التي يجب شربها للوقاية من حصى الكلى؟
أخبار البلد -  

أفاد البروفيسور ميخائيل كورياكين أنه وفقا لمعظم التوصيات، للوقاية من حصى الكلى، يجب شرب ما لا يقل عن 2- 2.5 لتر من الماء يوميا، بحيث يكون إدرار البول حوالي 2- 2.5 لتر أيضا.

وتشير مجلة The Lancet إلى أن دراسة حديثة واسعة النطاق، PUSH، إلى أن هذا الإجراء وحده قد لا يكون كافيا - فالنهج الشامل ضروري.

ووفقا للمجلة، شملت الدراسة 1658 شخصا يعانون بالفعل من حصى الكلى وانخفاض إدرار البول اليومي، قسموا إلى مجموعتين.

اتبعت المجموعة الأولى برنامجا شاملا- زجاجة ذكية لتتبع كمية الماء المتناولة، ومكافأة مالية، وتدريبا، وأهدافا شخصية لتناول السوائل. واتبعت المجموعة الثانية توصيات قياسية بشرب المزيد من السوائل للوصول إلى حجم بول مستهدف يبلغ 2.5 لتر يوميا.

واتضح للعلماء، على عكس التوقعات، أن شرب المزيد من السوائل لا يعني بالضرورة تقليل الإصابة بالأمراض. فعلى الرغم من أن المجموعة التي خضعت للدعم المكثف شربت كميات أكبر من السوائل، إلا أن معدل تكرار الإصابة بالحصى في المجموعتين كان متطابقا تقريبا على مدار عامين- 18.6بالمئة في مجموعة التدخل و19.8بالمئة في المجموعة الضابطة.

واستنتج الباحثون من هذه النتائج، أن زيادة تناول السوائل وحدها لا يكفي. إذ يتطلب منع تكرار الإصابة مزيجا من النظام الغذائي، وتعديلات نمط الحياة، والأدوية عند الضرورة.

والسؤال: هل تنطبق هذه النتائج على الماء فقط أم على أي سوائل أخرى؟

لقد ركزت دراسة PUSH تحديدا على إجمالي كمية السوائل المتناولة، مع التركيز أكثر على الماء.

ولم يلزم العلماء المشاركين بشرب الماء فقط، ولكن صممت جميع أدوات الدراسة بناء على فكرة أن الوصول إلى الأحجام المستهدفة من البول يكون أسهل وأكثر فعالية عند شرب الماء. لأن معظم الإرشادات السريرية العالمية للوقاية من حصى الكلى بعدم الاكتفاء بشرب لترين من الماء، بل بشرب ما بين لترين ولترين ونصف من السوائل يوميا لتحقيق حجم بول معين. ولا توجد قيود صارمة على أنواع المشروبات، أي يمكن أن تشمل هذه الكمية الشاي والعصائر والحساء وغيرها.

وعلاوة على ذلك، تشير الدراسات إلى أن شرب القهوة والشاي والجعة والنبيذ قد يقلل من خطر تكون الحصى، بينما ترتبط المشروبات الغازية المحلاة بزيادة هذا الخطر.

ولكن في دراسة PUSH، لم يكن الهدف الأساسي هو شرب كمية معينة من السوائل فقط، بل ضمان إخراج ما لا يقل عن لترين ونصف من البول يوميا. ويعتقد أن هذا المؤشر، وليس الكمية المستهلكة، هو العامل الرئيسي في الوقاية.

فماذا يعني هذا؟ المقصود ليس الاقتصار على الماء فقط.

الخلاصة هي أن مصدر السوائل مهم، وليست جميع المشروبات متساوية. ويعتبر الماء النقي الخيار الأمثل لتحقيق الترطيب المطلوب. كما يمكن أن يكون عصير الليمون المحضر منزليا (من دون سكر كثير) مفيدا لاحتوائه على السترات التي تمنع تكون الحصى. ويعتبر الشاي والقهوة (من دون سكر) باعتدال خيارين جيدين. أما المشروبات الغازية والعصائر المحلاة فهي خيارات غير صحية، ويمكن أن تزيد من خطر تكون الحصى.

شريط الأخبار العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء وزير الصحة: إضافة 577 سريرا جديدا وإنشاء 14 مركزا صحيا إحباط محاولة تسلل من سوريا وإسقاط طائرة مسيّرة محملة بمواد مخدرة نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال الشهور الخمس الأولى 2026 توضيح بخصوص نظام "إي فواتيركم" في الاردن ارتفاع أسعار الذهب محليا.. عيار 21 يسجل 88.4 دينار مشوقة للحكومة : زودوني بوثائق تعيين امين عام مركز الاوبئة الطراونة يفتح ملف امتحانات الإقامة بالقطاع الخاص غياب الرقابة يهدد عدالة الفرص للأطباء الدكتور الكساسبة في مقال هام يحمل دلالات ومعاني عن حضور مندوب الدولة: بين الشكلية والفاعلية توجيهات من رئيس الوزراء جعــــفر حسان هل " إستقالة الرفاعي" نقطة بداية لطبخة التعديلات والتغييرات القادمة ؟ حريق في بناية النائب بيان المحسيري والاخيرة توجه رسالة شكر مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد رأس السنة الهجرية