أخبار البلد - أفادت وسائل إعلام سورية، السبت 7 فبراير 2026، بأن الجيش الإسرائيلي استهدف محيط قرية الصمدانية الشرقية في ريف القنيطرة الأوسط بثلاث قذائف.
وذكرت قناة الإخبارية السورية ، نقلًا عن مصادر سورية، أن الجيش الإسرائيلي أطلق قذائف من الجولان المحتل باتجاه الأراضي الزراعية في ريف القنيطرة الأوسط.
اتهامات برش مبيدات
في سياق منفصل، أشارت تقارير إلى أن طائرات إسرائيلية أقدمت في وقت سابق على رش مبيدات غير معروفة فوق الأراضي الزراعية في ريف القنيطرة جنوبي سوريا.
وتأتي هذه التطورات وسط مخاوف متزايدة من تدمير ممنهج للمحاصيل والتربة، في ما يصفه مراقبون بحرب زراعية تهدف إلى إلحاق أضرار بعيدة المدى بالأمن الغذائي للسكان المحليين، وتسميم الأراضي المحاذية لخط وقف إطلاق النار بمواد مجهولة التركيب والتأثير.
تفاصيل إضافية
من جهتها، أفادت وكالة سانا بأن الطيران الإسرائيلي رش مساحات من الأراضي الزراعية بمواد مجهولة غربي مزرعة أبو مذراة وقرية الحانوت في ريف القنيطرة الجنوبي.
وفي السياق الدبلوماسي، جدّد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، خلال جلسة لمجلس الأمن عُقدت في يناير لمناقشة تطورات الشرق الأوسط، مطالبة بلاده بإنهاء الوجود الإسرائيلي غير الشرعي في جنوب سوريا، مؤكدًا أن أي انخراط في محادثات أمنية لا يعني التخلي عن حقوق الشعب السوري.
موقف سوري
كما شدد علبي على أن الجولان السوري المحتل أرض سورية، معتبرًا أن إسرائيل واهمة إذا اعتقدت أن الحوار الأمني يشكل تنازلًا عن هذه الحقوق.
وفي الوقت ذاته، أكد الأهمية الحيوية لقوات الأمم المتحدة لمراقبة فضّ الاشتباك يوندوف وفريق مراقبي الجولان في رصد الانتهاكات والإبلاغ عنها باعتبارهم شاهدًا أمميًا محايدًا.
اتهامات متبادلة
أشار المسؤول السوري إلى أن إسرائيل تواصل، وفق تعبيره، القيام بدور هدّام عبر التحريض بين مكونات الشعب السوري باستخدام شعارات وصفها بالزائفة، لافتًا إلى أن السوريين باتوا يدركون هذه المكائد.
وتقول دمشق إن إسرائيل تواصل خرق اتفاق فضّ الاشتباك الموقع عام 1974 عبر التوغل في أرياف محافظتي القنيطرة ودرعا، والاعتداء على المواطنين، فيما تؤكد سوريا تمسكها بتطبيق قرارات الأمم المتحدة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي السورية، مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لردع هذه الممارسات.
إسرائيل تصعّد في جنوب سوريا.. قذائف تضرب القنيطرة