الانتخابات البلدية .. رؤية حكومية غير واضحة

الانتخابات البلدية .. رؤية حكومية غير واضحة
أخبار البلد -  

اخبار البلد_ سميح المعايطة _ رحيل الحكومة المتوقع في تموز لا يعفيها من تطبيق قانون البلديات


الذاكرة القريبة تقول ان الانتخابات البلدية كان يجب ان تجرى في 27/12 من العام الماضي وفق ما قررت الحكومة السابقة, لكن عملية ادارة الانتخابات ادت الى الفشل وبالتالي لم تجر الانتخابات حتى قبل مجيء الحكومة الحالية التي قررت اجراء تعديل على القانون وارسلت التعديل الى مجلس الامة الذي أقر قانونا جديدا قبل حوالي شهر ألزم الحكومة بإجراء الانتخابات خلال ستة اشهر تنتهي في منتصف ايلول المقبل.


ستة أشهر بدأت قبل شهر وعلى الحكومة فيها ان تُعد نفسها فنيا واداريا بحيث يكون يوم الاقتراع قبل 15/9/,2012 لكن الحكومة ما زالت حتى الآن صامتة بلا اي خطوات عملية تحضيرية وتحديد موعد الانتخابات البلدية, لكن الامر ليس بيد الحكومة بل الالتزام بالقانون والوقائع تقول ان الاشهر الستة انقضى منها شهر منذ إقرار القانون اي بقي خمسة اشهر بالحد الاقصى, ونتذكر اننا سندخل شهر رمضان المبارك في العشرين من تموز المقبل, وهذا يعني ان رمضان اضافة الى عيد الفطر سيأخذان حوالي اربعين يوما من الخمسة اشهر, وايضا لدينا المدارس ستبدأ عامها الدراسي في بداية ايلول اي اننا منذ 20/7 وحتى 15/9 لن يكون ممكنا اجراء الانتخابات ولم يبق امام الحكومة إلا الفترة من اليوم وحتى 19/7 اي ثلاثة اشهر فقط تحتاجها لكل الاستعدادات الادارية والفنية واعداد جداول الناخبين وفتح باب الترشح وفترة الدعاية الانتخابية ويوم الاقتراع ثم اعلان النتائج وغيرها من الاجراءات التي تحتاج الى وقت وفق القانون والتعليمات.


نعلم جيدا ان الحكومة لها موعد رحيل دستوري, يحل بإقرار قانون الانتخاب وحل مجلس النواب ثم رحيل الحكومة مباشرة, لكن هذا لا يزيل عن الحكومة واجبها بالالتزام بالقانون واجراء الانتخابات البلدية, لانه اذا رحلت الحكومة بداية تموز مثلا فلن تستطيع الحكومة المقبلة اجراء الانتخابات البلدية لانها ستدخل شهر رمضان, وبالتالي فإن على هذه الحكومة ان تتحمل مسؤولياتها وهي التي قامت بتعديل القانون رغم ان القانون القديم تم اقراره العام الماضي, لكن ربما كان اصرارها على تعديل القانون لكسب وقت للخروج من ازمة فصل البلديات التي صنعتها الحكومة الماضية, ومع ذلك فإن الحكومات ليست اجساما منفصلة بل ملزمة جميعها بتنفيذ القانون خاصة ان النص على الزام الحكومة باجراء الانتخابات خلال ستة اشهر جاء في القانون الجديد.


ونعلم جيدا »مهارة الحكومة العالية!!« في الارتباك والعجز عن ادارة الملفات الكبيرة لكن ما دامت قائمة فانها »صاحبة الولاية« وهي المسؤولة عن ادارة الامور بما فيها الانتخابات البلدية وايضا المساهمة في اخراج الهيئة المستقلة للانتخابات.


واجب الحكومة ان تبدأ بالعمل والاستعداد العملي لانجاز الانتخابات البلدية وان تحدد الموعد الذي ستجري فيه الانتخابات فهذا من حق الناس والراغبين في الترشح وايضا هو التزام قانوني, وليس هناك امكانية للتهرب منه إلا بمخالفة القانون الذي جاءت به الحكومة.


مر اكثر من شهر على إقرار القانون وليس هناك اشهر كثيرة لاضاعتها وليس هناك وقت للحيرة والارتباك.

شريط الأخبار النائب القباعي يعتذر عن تصريحاته فيما يتعلق بفاقد الكهرباء الأمن يوضّح تفاصيل العثور على طفل يبلغ عامين من العمر في محيط مستشفى التوتنجي "الخدمة والإدارة العامة" تنشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام صندوق توفير البريد الثلاثاء موجة البرد تبدأ تأثيرها على المملكة الليلة ودرجات الحرارة تهوي للصفر المئوي قرارات مجلس الوزراء.. النظام الزراعي الغذائي والصادرات الزراعية ومؤشر الابتكار العالمي استبدال 15 ألف مدفأة غير آمنة للأُسر المستحقة... وتعويضات لـ120 أسرة جراء الظروف الجوية نفي وفاة رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات نقابة المهندسين: ارتفاع فواتير الكهرباء في الشتاء طبيعي وزير الإدارة المحليَّة: خفض مديونية البلديات من 630 إلى 285 مليون دينار مفتي المملكة: الثلاثاء أول أيام شهر شعبان للأردنيين.. هام حول أموال الضمان الاجتماعي هزة أرضية بقوة 3 درجات في بحيرة طبريا بعد 139 عاما من الغموض.. عالم يكشف مكونات الكوكاكولا ولي العهد يؤكد أهمية تطوير مبادرات المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل صيادلة يوجّهون إنذارًا عدليًا لمجلس نقابتهم صفحات وهمية على فيسبوك تستغل المتقاعدين بقروض مزيفة الملك يلتقي أعضاء المكتب الدائم للنواب ويؤكد على تطوير آليات العمل الحزبي مختصان يؤكدان أهمية مشروع نظام الإعلام الرقمي في مهننة القطاع وتعزيز الاحترافية مربعانية استثنائية.. الأرصاد: 70% نسبة الأمطار التراكمية ومناطق تجاوزت معدلها السنوي عبيدات يعرض لملتقى اعمال الفلسطيني - نابلس فرص الاستثمار في المدن الصناعية الاردنية.