اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"سجن عسقلان المركزي" كان هدفًا للقسام في 7 أكتوبر

سجن عسقلان المركزي كان هدفًا للقسام في 7 أكتوبر
أخبار البلد -  

كان سجن عسقلان المركزي أحد أهداف عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس في 7 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، بهدف تحرير الأسرى الفلسطينيين، في مهمة كانت ستشكل، لو نجحت، ضربة أخرى غير مسبوقة للاحتلال الإسرائيلي.

 

 

 

وكشفت تقارير لصحيفة الشرق الأوسط، أن الهجوم على "سجن عسقلان" فشل بسبب خطأ تقني أدى إلى توجيه عناصر المقاومة إلى مستوطنة قريبة بدلاً من وجهتها الأصلية.

وبحسب ما ذكرت "الشرق الأوسط"، كان من المقرر أن تهاجم مجموعة مكونة من 23 مقاوما البوابة الرئيسية لسجن عسقلان باستخدام عبوات ناسفة وصواريخ مضادة للأفراد والدروع، بينما يتم قصف محيط السجن بالصواريخ من داخل القطاع.

وأضافت المجموعة انطلقت فعلاً نحو عسقلان وقطعت الحدود، من جهة مستوطنة (ياد مردخاي)، وهناك اشتبكت مع قوة من الاختلال وقتلت عدداً من أفرادها، لكن لسبب ما زال غير معروف، حادت المجموعة عن طريقها (وعادت جنوباً) نحو كيبوتس (نتيف هعستراه).

وأشارت الصحفية إلى أن فشل الهجوم بسبب خلل في جهاز GPS، مما أدى إلى وصول عناصر المقاومة إلى كيبوتس نتيف هعستراه بدلاً من سجن عسقلان.

خطة اقتحام دقيقة

وكانت خطة اقتحام السجن موضوعة بدقة وبتفاصيل وافية، وأرادت لها كتائب القسام أن تشكل ضربة قوية للاحتلال الإسرائيلي، ضمن ضربات أخرى في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، موضحة أن الخطة كانت تعتمد بالأساس على مهاجمة البوابة الرئيسية، واستخدام عبوات ناسفة، وصواريخ مضادة للأفراد والدروع، في الهجوم، لتفجير الباب ونقاط الحراسة على طول الجدار، وأن يتم تعزيز ذلك بقصف محيط السجن بالصواريخ من داخل القطاع، عند إعطاء إشارة من قبل المجموعة.

ويبعد سجن عسقلان نفسه نحو 13 كيلو متراً من أقرب نقطة حدودية شمال قطاع غزة، في جنوب شرقي مدينة عسقلان.

وتقوم الخطة على إرباك الحراس عبر مواصلة الهجوم الشامل في خطة مصغرة لما حدث على الحدود، على أمل أن يكون هناك تحرك من قبل الأسرى داخل الأقسام، ما يساعد المجموعة المقاتلة على تسهيل مهمتها التي كان هدفها تحريرهم.

وبين "الشرق الأوسط"، أن قيادة القسام لم تتلق أي إشارات من المجموعة، ثم تبين لاحقاً أنها وصلت إلى سديروت، فتم تكليفها بالصمود هناك قدر الإمكان. وفعلاً، خاضت المجموعة اشتباكات استمرت ساعات مع شرطة الاحتلال وقوات الجيش، وهو الأمر الذي أدى إلى فقدان قوات الاحتلال السيطرة على البلدة، بعدما اجتمعت هناك مجموعتان للقسام.

وتضيف الصحيفة، يبدو أن ذلك كان أحد أسباب استمرار الاشتباكات في سديروت لنحو 3 أيام، بعدما تحصن عناصر المقاومة داخل مركز الشرطة إلى جانب تحصنهم داخل منازل المستوطنين.

وأشارت إلى أنه تم تكليف 4 عناصر آخرين من كتائب القسام آخرين ممن شاركوا بعملية اقتحام كيبوتس "زيكيم" بمحاولة الوصول إلى السجن، لكنهم استشهدوا بعد اشتباك مع قوة أمنية من الاحتلال وتدخل طائرة مسيرة.

إسناد من "النخبة"

وكانت قيادة القسام قد دفعت بوحدات إسناد من "النخبة" لدعم المجموعات التي قادت عملية اقتحام الحدود مع الأراضي المحتلة بهدف تسهيل مهامها، خصوصاً بعد نجاحها في أسر العشرات من "الإسرائيليين". ونجحت قوات الإسناد بقتل وجرح وأسر المزيد، وساهمت في عملية نقل من تم أسرهم إلى داخل القطاع وتأمينهم، لكن مهمة الوصول إلى سجن عسقلان كانت قد أصبحت أكثر تعقيداً.

كان الهجوم يهدف إلى أسر جنود من الاحتلال لإجبار الكيان على صفقة تبادل كبيرة، لكن العملية توسعت لاحقاً بشكل غير مخطط له، وفقا للشرق الأوسط.

شريط الأخبار وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر إسرائيل عن اتفاق وقف النار مع لبنان: أيدينا مكبلة.. الجنود بط في حقل رماية رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مباني كتيبة الحرس الملكي الآلية/ 6 في موقعها الجديد انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من 2026 هام من الأمن العام بشأن مباريات النشامى قطر: انفجار "رأس لفان" أسفر عن 13 قتيلا وزارة الطاقة: العدادات الذكية تمهّد لتطبيق التعرفة الزمنية الفيصلي يعين الشوبكي مديرا للنادي وزارة العمل تقرر زيادة دعم مشاريع خريجي التدريب المهني مليون دينار إضافية ماجد غوشة يشكر أمين عمان على التعاون مع مطالب قطاع الإسكان ويثمن تمديد مهلة تسوية الأبنية المخالفة افتتاح دورة المكلفين بخدمة العلم "الدفعة الثانية" وفاة وإصابة 6 أشخاص بتدهور مركبة على الطريق الملوكي في الكرك 15.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان لا تغلبوا حالكوا يا هيئة الخدمة.. منصب امين الادارة المحلية محجوز لبكر الرحامنة!! اخبار البلد تكسب اربع قضايا دفعة واحدة ضد فارس بريزات رئيس سلطة اقليم البتراء السابق توفير حافلات نقل مجانية لحضور فعاليات مشاهدة مباراة النشامى غياب أحد أبرز أسلحة الجزائر الهجومية أمام الأردن بعد إصابته أثناء التدريب القضاة: بعض المحكومين بالإعدام تلفظوا بشتم الذات الإلهية قبل تنفيذ الحكم من يوقف أجور الأطباء المشهورين ويحمي المواطن من الجشع والاستغلال؟