اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحكومة والامن يتغولان على القضاء

الحكومة والامن يتغولان على القضاء
أخبار البلد -  
اخبار البلد_ دائما وباستمرار, يؤكد الجميع انه لا يحق لاحد مهما علت درجته, ان يتدخل بشؤون السلطة القضائية, وفي الذاكرة حكايات كثيرة, سمعناها من سياسيين وقانونيين, كيف كانت ردة فعل رمزي القضاء الاردني علي مسمار وموسى الساكت عندما كان يحاول اي رمز في الدولة توصيل توصية او ملاحظة لهما في قضية منظورة امامهما, وكيف كانا يرفضان ذلك.

الاسبوع الماضي تم الاعتداء على سلطات القضاء مرتين, الاولى من زميلنا وزير الاعلام راكان المجالي في برنامج "ساعة حساب" الذي يبث على قناة البي بي سي واستضيف فيه المجالي ومجموعة من السياسيين, حيث قال المجالي في رده على سؤال المذيع, ماذا قدمت الحكومة في محاربة الفساد?, " ان الحكومة قدمت رمز الفساد الامني للقضاء, وهو الان يقبع في السجن, وبقيت ملاحقة رمز الفساد الاقتصادي الذي سيكون امام القضاء قريبا", وبعد ان سأله المذيع هل تقصد برمز الفساد الاقتصادي باسم عوض الله, فسكت المجالي مبتسما ولم يجب على ذلك انما اكتفى بالقول "ملاحقة رمز الفساد الاقتصادي هي رغبة جلالة الملك", عندها صفق الحضور داخل الاستديو.

ليس دفاعا عن عوض الله او الذهبي, وكل منهما يحاكم شعبيا الان في الشارع الاحتجاجي, لكن الوحيد الذي من حقه ان يقول انهما فاسدان هو القضاء, وملاحقة هؤلاء, ليست رغبة الملك, بل هي بناء على ما يدينهما من حقائق ووثائق, ولا يجوز لاي طرف, حكومي كان ام غيره, ان يقترب من سلطات القضاء, وأن يتغول عليها.

الاعتداء الثاني تم من قبل الامن العام, من خلال البيان الاعلامي الذي صدر في قضية طعن الناشطة ايناس مسلم.

كتب الكثيرون ضد البيان, وتدخله في خصوصيات المواطنين, وذكر قانونيون ان الامن نشر افادات التحقيق وهذا مخالف للقانون, لكن الشيء الابرز, هو تعدي البيان على سلطة القضاء, فهو الذي يوزن كل افادات المتهمين والضحايا, وهو الذي يطلب التأكد من صحة المعلومات او بطلانها, وهو الذي يقرر نشر اي معلومة لها علاقة بأي قضية, اما ان يوظف الامن العام ما لديه من معلومات لتمرير قصة معينة, فيها مساس بسمعة وكرامة المواطنين, وفيها ايضا خصوصيات لمواطنة اردنية, فهذا يضرب مصداقية العمل الامني, لهذا لم تبلع الاغلبية رواية الامن, بل وأدانتها.

كما ان المعلومات التي وردت في بيان الامن سواء كانت صحيحة ام كاذبة, فنشرها ليس من حق الامن, وقد كان في بيان الامن العام عبارات ومعلومات فيها اغتيال لسمعة الناشطة التي زارتها الحكومة قبل بيان الامن, واستنكرت ما حدث معها.

سمعة القضاء الاردني, هي الجدار الاخير الذي يتكئ عليه المواطنون, ومحاولة اي طرف المساس بهذا الجدار او الاقتراب منه, فيها هدم لبنيان العدالة والقانون.
اسامة الرنتيسي
شريط الأخبار جيش التطبيقية السيبراني يبدع في فرنسا بثلاثة فرق ومراكز أولى "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الداخلية القطرية توقف 25 شخصًا على خلفية مشاجرة بين مشجعين أردنيين وجزائريين تفاصيل مؤلمة.. والد زيد الدماسي: فقدت ابني الاكبر قبل زيد وخبر وفاته وصل الى العائلة عن طريق صورة إحداهما مجموعة المناصير.. شركتان أردنيتان ضمن الأقوى عربياً للعام 2026 - اسماء المتحدة للكابلات تعلن عن اجراءاتها القانونية بحق تاجر مواد كهربائية معسر كان عميلاً للشركة قبل اعساره 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر