لمن الأولوية يا دولة الرئيس.. "لصندوق النقد ام لخطة التحديث الوطنية" ؟

لمن الأولوية يا دولة الرئيس.. لصندوق النقد ام لخطة التحديث الوطنية ؟
أخبار البلد -  
أخبار البلد - بقلم اسامة الراميني 

أيام قليلة، لم يجف بعد الحبر الذي كتبت به انجازات التحديث الاقتصادي، لاحتفالية اطفاء الشمعة الأولى لمؤتمر "عام على التحديث" بمنطقة البحر الميت، بهدف استعراض ما تم انجازه وتحقيقه برؤية التحديث الاقتصادي وخارطة طريق تحديث القطاع العام، بمشاركة خبراء ومختصين ومشاركين يمثلون كل مؤسسات الدولة ومعها المجتمع المدني في مؤتمر استمر ليومين بـ17 جلسة تفاعلية.
 

رئيس الوزراء عرض ابرز الانجازات والمؤشرات التي تمت خلال العام الأول من رؤية التحديث وخارطة طريق تحديث القطاع العام.. الرئيس المتفائل بالمستقبل الأجمل، تطرق الى المستهدفات والمؤشرات التي نسعى لتحقيقها خلال المراحل المقبلة، ولا نريد هنا أن "نعيد ونزيد" على كلام الرئيس في أن الخطة الاقتصادية هي خطة وطنية بعقول وسواعد محلية تهدف الى تحفيز النشاط الاقتصادي والاستثماري لحل مشاكل مستعصية، مثل الفقر والبطالة والحياة ونوعيتها ورفع صافي الاستثمار ومعدلات النمو بالمحركات الثمانية.

الأردنيون تفاءلوا بمخرجات الانجاز وبالخطة في انها حلم قابل للتطبيق، خصوصا بعد تصريحات هامة للوزير ناصر شريدة أفاد من خلالها أن الأردن بصدد الخروج من برنامج الاصلاح الاقتصادي، وهذا كلام مهم وضروري في ظل وجود خطة تحديث اقتصادي، اذ لا داعٍ لتوقيع اتفاقية جديدة مع صندوق النقد الدولي، الذي تنتهي اتفاقيته بالربع الأول من 2024.

نعلم تماماً أهمية وجود اتفاقيات في هذا االظرف مع صندوق النقد الدولي، ونفهم أكثر التخوفات الشعبية من أثر تلك الاتفاقيات على رؤية المواطن وظروفه المعيشية والاقتصادية والاجتماعية، حيث ان الصندوق لا يتمتع بأي شعبية الا لدى الحكومة والرئيس وبعض الخبراء، حيث ان هؤلاء يؤمنون بأهمية الشراكة والعلاقة مع الصندوق في دور الاخير بدعم الأردن وحل مشاكل الاقتصاد وتعزيز مكانته واستقراره والمحافظة على بقائه، ولكن السؤال الأهم ما هو مصير خطة التحديث الاقتصادي والاعتماد على الذات في ظل اندفاع الحكومة باتجاه برامج الصندوق الذي بات هو الشريك الحقيقي للأردن في التحديث الاقتصادي، وليس الخبراء الـ 600 الذين صاغوا هذه الرؤيا. 

الحكومة ولأسباب عديدة متمسكة تماماً بدور الصندوق الدولي في ادارة الاقتصاد من خلال الخبراء والبعثات والمراجعات والتوصيات، وهو الذي يملي شروطه وكلمته ولا يمكن ان تصبح اثنتين، وهو صاحب القرار عند صياغة أو مناقشة خططه وبرامجه، وليس الخطة الوطنية التي يبدو انها لن تجد بواكي لها او مدافعين عنها خصوصاً في حال تضارب أو تناقض المقترحات والتوصيات مع قرارات الصندوق، التي تكون احيانا سيفا نافذا، لأنها وصفة طبيب مختص لمريض يعاني ويحتاج اليها اكثر من حاجته الى وصفة طب تغني قادمة من خطة التحديث الاقتصادي.

شريط الأخبار إلزام الفيصلي والحسين والوحدات بدفع أكثر من نصف مليون دينار 8.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان محافظون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام الملك.. أسماء توقيف 3 موظفين في جامعة العلوم والتكنولوجيا بقضية اختلاس تتجاوز 120 ألف دينار بيان لعشيرة بني حميدة بعد اعتداء وتهديد مدير مستشفى النديم من قبل عين ما الفرق بين تطبيق سند والدخول الموحد باستخدامه؟ الربيع يؤدي اليمين الدستورية أمام الملك عضوا في المحكمة الدستورية ضبط نحو 4 آلاف تنكة زيت زيتون يُشتبه ببيعها على أنها زيت بلدي في إربد هذا ما قاله الخبراء عن حقيقة علاج السرطان بمستخلص من بول الإبل؟ مستثمرو الإسكان يبحثون مع وزير الاستثمار التحديات التشريعية والإجرائية التي تواجه القطاع بريطانيا ستحمي أجواء السعودية من الهجمات القبول الموحد يعلن أسماء المرشحين للقبول في كليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية فراس سلطان يترشح رسميا لانتخابات "تجارة الاردن" ممثلا عن القطاع المالي نقابة ملاحة الأردن: حركة البضائع والحاويات والسيارات المتجهة إلى العراق ودول الخليج عكست الإمكانات اللوجستية والتجارية لموانئ العقبة أردني يخسر كليته ولا يحصل على 10 آلاف دولار.. والسجن 3 سنوات بانتظاره وزير الصحة يفتتح مركز صحي الحمرا الشامل في المفرق بتمويل وتنفيذ قطر الخيرية خريطة نتنياهو الإقليمية.."إسرائيل الأكبر" ترتسم أوسطيا نقابة ملاحة الأردن: نمو ملحوظ في مناولة البضائع والحاويات والسيارات عبر موانئ العقبة حتى نهاية أيلول 2026 انتخاب المهندس شحادة أبو هديب عضواً في مجلس إدارة معهد الأسمدة الأمريكي الغذاء والدواء : فحص زيت الزيتون مجانًا للمواطنين بصرف النظر عن مكان شرائه