اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل يؤجل الخصاونة زيارته الى بغداد؟؟...

هل يؤجل الخصاونة زيارته الى بغداد؟؟...
أخبار البلد -  
اخبار البلد_ تنوي الحكومة اجراء اتصالات مع العراق من اجل ترتيب زيارة قريبة الى بغداد،وهي ليست اول زيارة لرئيس حكومة اردنية وفريقه الى العراق،بعد سقوط نظام صدام حسين،اذ سبق هذه النية،زيارات فعلية لعدد من رؤساء الحكومات السابقين.

هناك تثاقل في مستوى العلاقات الاردنية العراقية؛ لان بغداد الرسمية،لاتنفتح على الأردن بشكل كبير،وبرغم كل المحاولات لرفع منسوب السخونة في هذه العلاقات،الا انها بقيت أسيرة للتجمد الجزئي،لاعتبارات كثيرة.

ذهب رؤساء حكومات قبل الخصاونة الى بغداد،ولم يحققوا الا نتائج بسيطة،على صعيد كميات النفط،واسعاره،وبقي الأردن،محطة غير مفضلة للنظام العراقي الجديد،باعتبار ان هناك اولوياتٍ تبدأ بإيران وتركيا،وتنتهي بدول اخرى.

ملفات اخرى بقيت عالقة بين الجانبين،لاعتبارات مختلفة،ومن هذه الملفات ملف المعتقلين الأردنيين في العراق،وملف الديون الأردنية على العراق،التي لم يتم حلها كلياً حتى الآن،وملف العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

الحكومة الحالية تريد ان تجرّب على ذات الجبهة؛ لعل فتحاً مبيناً يتم على مستوى العلاقات بين البلدين،والواضح ان النجاح منذ هذه الايام سيكون جزئياً،لان رئيس الحكومة العراقية،وبقية التركيبة السياسية في العراق الجديد غير مندفعين تجاه الأردن.

بغداد الرسمية تتأثر سراً وعلناً بمواقف الايرانيين،من الأردن،ومصالح السوريين،ومنافع التبادل التجاري مع تركيا،وهناك تيار في الدولة العراقية يعادي الدول التي كانت على علاقة حسنة بالنظام السابق.

فوق ذلك للعراقيين مطالب كثيرة لايتم الالتفات اليها هنا،ومن هذه الملفات ملف اقامة العراقيين وغرامات اقامتهم،وملفات اخرى،وبرغم ان مبدأ المقايضة السياسية بين الطرفين يبقى وارداً،الا انه يمكن القول: ان التثاقل يبقى عنواناً لهذه العلاقات.

بغداد على مشارف عقد قمة عربية،وهي قمة لم ُيحدّد بعد مستوى التمثيل فيها،عربياً،خصوصا،في ظل العداوات الكامنة بين الحكومة العراقية،وعدد من الدول العربية البارزة في الخليج العربي،وعلى هذا يبدو توقيت الزيارة ضاغطاً.

السبب في ذلك ان خفض التمثيل الأردني في القمة العربية اذا حدث تماثلا مع دول عربية كبرى،سيؤدي الى اضرار ارتدادية على محاولات تحسين العلاقات بين بغداد وعمان،ومن مصلحة الأردن هنا،ان يكون تمثيله على أعلى مستوى.

هذا طوق نجاة للعلاقات بين البلدين،ولااحد يعرف توقيت الزيارة ومتى سوف تتم،لكننا نعرف انها زيارة ستخضع لضغوطات كثيرة،ولقراءات مختلفة،في هذا التوقيت بالذات لاعتبارات عراقية وعربية وأردنية ايضاً.

اذا لم يكن رئيس الحكومة واثقاً أنه سيعود بشيء في يديه،من زيارة بغداد،فإن من الأفضل تأجيلها،حتى لاتصب كلفتها الخاسرة في رصيد حكومته،خصوصاً،ان الجميع سيواجهون الخصاونة بسؤال واحد حول منافع الزيارة وجدواها.

سؤال مفهوم فقد اعتدنا تاريخياً ان نتبغدد في بغداد!!.
ماهر ابو طير
شريط الأخبار وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان السبت القادم اجتماع هام ومصيري لفينكس القابضة .. تفاصيل الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية نقابة استقدام واستخدام العاملين بالمنازل: خطاب الملك يؤكد أهمية الاستقرار ومواصلة التنمية جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الاردني : خطاب الملك يعكس ثوابت الأردن ويدعم مسيرة التنمية والاستثمار حماية المستهلك تدعو المواطنين الى تعبئة مادة الديزل من الشركات الموثوقة. انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه الملكة رانيا تشارك في حوار أممي حول احتجاز الأطفال الفلسطينيين بريطانيا تستعد للأسوأ.. لماذا طُلب من السكان تخزين مؤونة 72 ساعة؟