هل يؤجل الخصاونة زيارته الى بغداد؟؟...

هل يؤجل الخصاونة زيارته الى بغداد؟؟...
أخبار البلد -  
اخبار البلد_ تنوي الحكومة اجراء اتصالات مع العراق من اجل ترتيب زيارة قريبة الى بغداد،وهي ليست اول زيارة لرئيس حكومة اردنية وفريقه الى العراق،بعد سقوط نظام صدام حسين،اذ سبق هذه النية،زيارات فعلية لعدد من رؤساء الحكومات السابقين.

هناك تثاقل في مستوى العلاقات الاردنية العراقية؛ لان بغداد الرسمية،لاتنفتح على الأردن بشكل كبير،وبرغم كل المحاولات لرفع منسوب السخونة في هذه العلاقات،الا انها بقيت أسيرة للتجمد الجزئي،لاعتبارات كثيرة.

ذهب رؤساء حكومات قبل الخصاونة الى بغداد،ولم يحققوا الا نتائج بسيطة،على صعيد كميات النفط،واسعاره،وبقي الأردن،محطة غير مفضلة للنظام العراقي الجديد،باعتبار ان هناك اولوياتٍ تبدأ بإيران وتركيا،وتنتهي بدول اخرى.

ملفات اخرى بقيت عالقة بين الجانبين،لاعتبارات مختلفة،ومن هذه الملفات ملف المعتقلين الأردنيين في العراق،وملف الديون الأردنية على العراق،التي لم يتم حلها كلياً حتى الآن،وملف العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

الحكومة الحالية تريد ان تجرّب على ذات الجبهة؛ لعل فتحاً مبيناً يتم على مستوى العلاقات بين البلدين،والواضح ان النجاح منذ هذه الايام سيكون جزئياً،لان رئيس الحكومة العراقية،وبقية التركيبة السياسية في العراق الجديد غير مندفعين تجاه الأردن.

بغداد الرسمية تتأثر سراً وعلناً بمواقف الايرانيين،من الأردن،ومصالح السوريين،ومنافع التبادل التجاري مع تركيا،وهناك تيار في الدولة العراقية يعادي الدول التي كانت على علاقة حسنة بالنظام السابق.

فوق ذلك للعراقيين مطالب كثيرة لايتم الالتفات اليها هنا،ومن هذه الملفات ملف اقامة العراقيين وغرامات اقامتهم،وملفات اخرى،وبرغم ان مبدأ المقايضة السياسية بين الطرفين يبقى وارداً،الا انه يمكن القول: ان التثاقل يبقى عنواناً لهذه العلاقات.

بغداد على مشارف عقد قمة عربية،وهي قمة لم ُيحدّد بعد مستوى التمثيل فيها،عربياً،خصوصا،في ظل العداوات الكامنة بين الحكومة العراقية،وعدد من الدول العربية البارزة في الخليج العربي،وعلى هذا يبدو توقيت الزيارة ضاغطاً.

السبب في ذلك ان خفض التمثيل الأردني في القمة العربية اذا حدث تماثلا مع دول عربية كبرى،سيؤدي الى اضرار ارتدادية على محاولات تحسين العلاقات بين بغداد وعمان،ومن مصلحة الأردن هنا،ان يكون تمثيله على أعلى مستوى.

هذا طوق نجاة للعلاقات بين البلدين،ولااحد يعرف توقيت الزيارة ومتى سوف تتم،لكننا نعرف انها زيارة ستخضع لضغوطات كثيرة،ولقراءات مختلفة،في هذا التوقيت بالذات لاعتبارات عراقية وعربية وأردنية ايضاً.

اذا لم يكن رئيس الحكومة واثقاً أنه سيعود بشيء في يديه،من زيارة بغداد،فإن من الأفضل تأجيلها،حتى لاتصب كلفتها الخاسرة في رصيد حكومته،خصوصاً،ان الجميع سيواجهون الخصاونة بسؤال واحد حول منافع الزيارة وجدواها.

سؤال مفهوم فقد اعتدنا تاريخياً ان نتبغدد في بغداد!!.
ماهر ابو طير
شريط الأخبار القباعي يوضح حول حقيقة تحميل المواطنين فاقد الكهرباء على فواتير الشتاء تحذير جديد من "الأمن العام" بشأن وسائل التدفئة 8 إصابات جراء حادث سير على طريق صافوط إسرائيل تتهم صهر ترامب بمسؤولية ما يحدث في غزة: "إنه ينتقم منا" الداخلية: عودة طوعية لنحو 182 ألف سوري إلى بلادهم الأردن يرحب باتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل بين دمشق وقسد استمرار تأثر عدد من مناطق المملكة بهطولات مطرية متوسطة الشدة.. والأرصاد تحذر وزارة الأوقاف: عدد المستنكفين عن أداء الحج العام الحالي ما يقرب 800 شخص وزارة الطاقة السورية: اتفاقيات مع الأردن لتوريد الغاز والتعاون الكهربائي الرئيس الإيراني يحذر من حرب شاملة في حال استهداف خامنئي قرار سوري تاريخي... وقف شامل لإطلاق النار على الجبهات كافة مع "قسد" توقعات بانخفاض الدين العام للمملكة دون 83% من الناتج المحلي الاجمالي إدارة السير: ضبط 161 حادثا مفتعلا خلال العام الماضي الداخلية: إجراءات عاجلة للتخفيف من الاكتظاظ في جسر الملك حسين الشيخ طراد الفايز يكشف تفاصيل جديدة عن حادثة غرق طفلين ووالدهم بالجيزة الأوقاف تدعو مواليد 1 نيسان إلى 31 كانون الأول 1954 لتسلّم تصاريح الحج دار الامان للتمويل الاسلامي تعدل عقد الشركة ونظامها الاساسي شركة عرموش للاستثمارات السياحية - ماكدونالدز الأردن - تطلق حملة الشتاء السنوية "دفا ودعم" في الأردن الملك يتلقى دعوة من ترامب للانضمام لمجلس السلام تحذيرات من طرق احتيال الكتروني متعددة تستهدف العسكريين