اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هبوط اضطراري لبعض أعضاء الفريق الوزاري...

هبوط اضطراري لبعض أعضاء الفريق الوزاري...
أخبار البلد -  
 
فقط خلال اليومين الفائتين بدأ رئيس الحكومة يفكر بالتعديل الوزاري على حكومته، لاعتبارات كثيرة، وهو لم يأخذ ضوءا اخضر بعد لإجراء التعديل، لكنه بات يقتنع بجدواه.

السبب في ذلك يعود لعدة اعتبارات ابرزها انتقاد رئيس الحكومة لإداء بعض الوزراء في حكومته، خصوصا في ملفات ساخنة، اعتبر الرئيس ان الأداء فيها لم يكن موفقا بشكل كاف، في ظل هذه الظروف، اضافة لاستماعه لرسائل قصيرة احتوت على ذات نغمة النقد من جهات مختلفة في البلد.

رئيس الحكومة كان يقاوم طوال شهور فكرة التعديل الوزاري على حكومته التي يضغط لأجلها خصومه من اجل تقصير عمر الحكومة، وبما ان رئيس الوزراء تأكد ان لعمر الحكومة سقفا محددا لاعتبارات تتعلق بقانون الانتخاب واقراره وتداعيات ذلك، فهو لا يرى بأسا بإجراء التعديل الوزاري لأن تنفيذه لا يؤثر على العمر المحدد للحكومة اجمالا، باعتبار ان هناك سقفا متفقا عليه بشكل او آخر.

ميل الرئيس للتعديل الوزاري قد يؤدي لخروج سبعة وزراء، والسبعة هؤلاء عليهم ملاحظات مختلفة، لا تتسرب الى العلن، وتبقى في دوائر الكتمان، غير انه يمكن القول ان القصة ترتبط بمدى قدرة هؤلاء على مساعدة الرئيس بتجاوز ملفات التأزيم، ومدى صلاحيتهم ايضا للثبات في وجه بعض القطاعات.

يتسم رئيس الحكومة بالعناد السياسي، وهي ميزة ايجابية، لكنها ما تلبث ان تتأثر تحت وطأة المتغيرات والظروف والرئيس الذي كان يرفض حتى النقاش في فكرة التعديل الوزاري يفكر بصمت بتنفيذه بعد ان يأخذ ضوءا اخضر وموافقة من صاحب القرار.

هذا لا يعني أن الحكومة ستجري تعديلا خلال يومين أو أكثر، هذا يعني ان ذهنية الرئيس انضجت مشروعية التعديل، لاعتبارات كثيرة من بينها ايضا اكتشاف الرئيس لضعف بعض الوزراء، ميدانيا على الأرض، وقد تحتاج العملية لوقت، خصوصا، ان الحكومة تواجه اضرابات كبرى حاليا، ولم تقر الموازنة بعد، وستدخل هذه المرحلة بعد ان تكون الأجواء اكثر هدوءاً.

في المعلومات ايضا ان رغبة الرئيس بإجراء تعديل وزاري ستتم مباركتها ولن يتم الوقوف بوجهها، وقد استشعر الرئيس الأمر بطرقه المختلفة، لكنه لم يسأل بعد بشكل رسمي ونهائي، ليأخذ المنطوق لحظتها أمرا بإجراء التعديل على حكومته، وهو ينتظر ان يعبر هذه المرحلة قبل ان يعيد ترتيب اوراقه.

ليس مهما من يخرج ومن يبقى، من يحلق ومن يهبط اضطراريا، المهم ان نعرف لماذا نفعل هذه الخطوة تحديدا؟!.
ماهر ابو طير
شريط الأخبار تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان السبت القادم اجتماع هام ومصيري لفينكس القابضة .. تفاصيل الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية نقابة استقدام واستخدام العاملين بالمنازل: خطاب الملك يؤكد أهمية الاستقرار ومواصلة التنمية جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الاردني : خطاب الملك يعكس ثوابت الأردن ويدعم مسيرة التنمية والاستثمار حماية المستهلك تدعو المواطنين الى تعبئة مادة الديزل من الشركات الموثوقة. انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه الملكة رانيا تشارك في حوار أممي حول احتجاز الأطفال الفلسطينيين بريطانيا تستعد للأسوأ.. لماذا طُلب من السكان تخزين مؤونة 72 ساعة؟ جامعة البلقاء التطبيقية تثمن موقف جلالة الملك في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مصرية كتبت "أنا عايزة أتجوز".. ففوجئت بنحو 2000 رسالة وفاة المصرفي ورجل الأعمال عصام سلفيتي .. الرئيس المؤسس لبنك الاتحاد