هبوط اضطراري لبعض أعضاء الفريق الوزاري...

هبوط اضطراري لبعض أعضاء الفريق الوزاري...
أخبار البلد -  
 
فقط خلال اليومين الفائتين بدأ رئيس الحكومة يفكر بالتعديل الوزاري على حكومته، لاعتبارات كثيرة، وهو لم يأخذ ضوءا اخضر بعد لإجراء التعديل، لكنه بات يقتنع بجدواه.

السبب في ذلك يعود لعدة اعتبارات ابرزها انتقاد رئيس الحكومة لإداء بعض الوزراء في حكومته، خصوصا في ملفات ساخنة، اعتبر الرئيس ان الأداء فيها لم يكن موفقا بشكل كاف، في ظل هذه الظروف، اضافة لاستماعه لرسائل قصيرة احتوت على ذات نغمة النقد من جهات مختلفة في البلد.

رئيس الحكومة كان يقاوم طوال شهور فكرة التعديل الوزاري على حكومته التي يضغط لأجلها خصومه من اجل تقصير عمر الحكومة، وبما ان رئيس الوزراء تأكد ان لعمر الحكومة سقفا محددا لاعتبارات تتعلق بقانون الانتخاب واقراره وتداعيات ذلك، فهو لا يرى بأسا بإجراء التعديل الوزاري لأن تنفيذه لا يؤثر على العمر المحدد للحكومة اجمالا، باعتبار ان هناك سقفا متفقا عليه بشكل او آخر.

ميل الرئيس للتعديل الوزاري قد يؤدي لخروج سبعة وزراء، والسبعة هؤلاء عليهم ملاحظات مختلفة، لا تتسرب الى العلن، وتبقى في دوائر الكتمان، غير انه يمكن القول ان القصة ترتبط بمدى قدرة هؤلاء على مساعدة الرئيس بتجاوز ملفات التأزيم، ومدى صلاحيتهم ايضا للثبات في وجه بعض القطاعات.

يتسم رئيس الحكومة بالعناد السياسي، وهي ميزة ايجابية، لكنها ما تلبث ان تتأثر تحت وطأة المتغيرات والظروف والرئيس الذي كان يرفض حتى النقاش في فكرة التعديل الوزاري يفكر بصمت بتنفيذه بعد ان يأخذ ضوءا اخضر وموافقة من صاحب القرار.

هذا لا يعني أن الحكومة ستجري تعديلا خلال يومين أو أكثر، هذا يعني ان ذهنية الرئيس انضجت مشروعية التعديل، لاعتبارات كثيرة من بينها ايضا اكتشاف الرئيس لضعف بعض الوزراء، ميدانيا على الأرض، وقد تحتاج العملية لوقت، خصوصا، ان الحكومة تواجه اضرابات كبرى حاليا، ولم تقر الموازنة بعد، وستدخل هذه المرحلة بعد ان تكون الأجواء اكثر هدوءاً.

في المعلومات ايضا ان رغبة الرئيس بإجراء تعديل وزاري ستتم مباركتها ولن يتم الوقوف بوجهها، وقد استشعر الرئيس الأمر بطرقه المختلفة، لكنه لم يسأل بعد بشكل رسمي ونهائي، ليأخذ المنطوق لحظتها أمرا بإجراء التعديل على حكومته، وهو ينتظر ان يعبر هذه المرحلة قبل ان يعيد ترتيب اوراقه.

ليس مهما من يخرج ومن يبقى، من يحلق ومن يهبط اضطراريا، المهم ان نعرف لماذا نفعل هذه الخطوة تحديدا؟!.
ماهر ابو طير
شريط الأخبار النائب العوايشة: آلية العمل داخل المؤسسة العامة للغذاء والدواء) تُدار بنظام “الفزعات” وصول حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول إلى البحر المتوسط شركة التأمين الإسلامية تُقيم إفطارًا خيريًا للأيتام هجوم صاروخي يستهدف قاعدة عسكرية تضم مركزا دبلوماسيا أميركيا في العراق "تجارة الأردن": السلع متوفرة في السوق المحلي ولا مبرر لارتفاع الأسعار إيران تهدد بضرب أي موقع في الخليج والعراق والمنطقة تستخدمه أمريكا وإسرائيل بقوة لا توصف "مفاجآت حاسمة".. أبرز القواعد الأميركية الإسرائيلية التي استهدفها حرس الثورة في الموجة 22 الملك يؤكد للرئيس التشيكي ضرورة احترام سيادة الدول وتغليب الحلول الدبلوماسية مساعد وزير الخارجية الإيراني: ترامب لا يستطيع حتى تعيين عمدة نيويورك ويريد أن يقرر من سيقود إيران بطلب أردني عربي .. اجتماع وزاري طارئ للجامعة العربية الأحد لبحث الاعتداءات الإيرانية إصابة ابن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش مع جنود آخرين بنيران حزب الله مستشفى نهاريا: استقبلنا 8 جرحى إثر تبادل إطلاق نار شمالي إسرائيل إعلام إسرائيلي: فرار أكثر من 10 آلاف إسرائيلي وتزايد طلبات التعويض بسبب الهجمات الإيرانية الموجة 22 من "الوعد الصادق 4": إطلاق صواريخ "خرمشهر 4" و"خيبر" و"فتح".. وإصابة مباشرة في "تل أبيب" سقوط مقاتلة أمريكية في إيران.. من نفذ "مهمة الإنقاذ المستحيلة"؟فيديو قرابة 50 سفينة فرنسية عالقة في الخليج بسبب حرب إيران قيادة إيران المؤقتة تجتمع وترد على ترمب بشأن اختيار المرشد الجديد تغطية مباشرة لليوم الـ7 من الحرب على إيران... تصعيد خطير واستهداف حاملات طائرات... صور وفيديو خديعة "السبت اليهودي".. ما تفاصيل الـ24 ساعة الأخيرة التي سبقت اغتيال المرشد الإيراني؟ بينها قاعدة حيفا البحرية .. حزب الله يستهدف تجمعات الاحتلال ومواقعه العسكرية