اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اشتعال التوتر مجدداً بين صربيا وكوسوفو بعد اختطاف 3 ضباط.. والبلدان يتبادلان الاتهامات

اشتعال التوتر مجدداً بين صربيا وكوسوفو بعد اختطاف 3 ضباط.. والبلدان يتبادلان الاتهامات
أخبار البلد -  
أخبار البلد - نشب توتر جديد بين صربيا وكوسوفو، بعدما احتجزت قوات صربية ثلاثة ضباط شرطة من كوسوفو، الأربعاء 14 يونيو/حزيران 2023، وحدد المسؤولون من الجانبين ثلاث مناطق مختلفة لواقعة إلقاء القبض على الضباط، كما اتهم البلدان بعضهما البعض بعبور الحدود بشكل غير قانوني.
رئيس وزراء كوسوفو ألبين كورتي، طالب بالإفراج الفوري عن الضباط الثلاثة، وقال إن القبض عليهم حدث داخل كوسوفو وعلى بعد 300 متر من الحدود مع صربيا.

كورتي كتب على صفحته في موقع فيسبوك، أن "دخول القوات الصربية إلى أرض كوسوفو يعد عدواناً ويهدف إلى التصعيد وزعزعة الاستقرار".

من جانبه، قال وزير داخلية كوسوفو جلال سفيتسلا، للصحفيين إنه "أمر الضباط على المعابر الحدودية بوقف جميع الشاحنات التي تحمل لوحات صربية أو الشاحنات التي تحمل بضائع صربية".

في المقابل، قال بيتر بيتكوفيك رئيس مكتب الحكومة الصربية لشؤون كوسوفو، إن الضباط الثلاثة احتجزوا داخل صربيا، وأضاف في مؤتمر صحفي في بلغراد، أن القبض عليهم حدث في قرية تبعد عدة كيلومترات عن الحدود، مشيراً إلى أن صربيا مستعدة لقبول إجراء تحقيق دولي حول الواقعة.

بدورها، قالت وزارة الداخلية الصربية إن العناصر الثلاثة كانوا مجهزين بأسلحة آلية مع أجهزة تحديد مواقع GPS وخرائط ومعدات أخرى قبل أن يتم احتجازهم من قبل وحدات مكافحة الإرهاب الخاصة بالشرطة الصربية.

أضافت الوزارة: "نجح الإجراء السريع والفعال الذي اتخذته الشرطة الصربية، في منع محاولة ما يسمى بشرطة كوسوفو الدخول إلى وسط صربيا والقيام بعملية تمثل، على أساس جميع المعايير، عملاً إرهابياً بهدف زعزعة الاستقرار والتصعيد"، وفق قولها.

من شأن احتجاز الضباط أن يزيد من حدة التوتر في المنطقة الشمالية من كوسوفو ذات الأغلبية الصربية، والتي تقع على الحدود مع صربيا، وشهدت أعمال عنف في الأسابيع القليلة الماضية.

كانت كوسوفو قد أعلنت استقلالها عن صربيا عام 2008 بعد نحو عقد من الزمان على اندلاع انتفاضة قامت بها الأغلبية العرقية الألبانية التي تشكل 90% من سكان الإقليم على الحكم الصربي القمعي.

في عام 1999، طُردت القوات الصربية خارج كوسوفو بعد حملة قصف شنها حلف شمال الأطلسي (الناتو)، لكن صربيا  لا تزال تعتبر الإقليم جزءاً من أراضيها.

واحتدمت أعمال العنف الشهر الماضي عندما أصيب 30 من قوات حفظ السلام و52 صربياً في اشتباكات بأربع بلديات ذات أغلبية صربية في شمال كوسوفو وتقع على الحدود مع صربيا.

اندلعت هذه الاحتجاجات بعد احتجاج السكان من العرقية الصربية على استلام رؤساء بلديات من العرقية الألبانية لمهام عملهم، بعد انتخابات محلية قاطعها الصرب وبلغت نسبة المشاركة فيها فقط.

زاد الغضب في المنطقة وخرجت احتجاجات جديدة في المنطقة اليوم الأربعاء 14 يونيو/حزيران 2023، بعد إلقاء القبض على شخص من الصرب أمس الثلاثاء، والذي قال وزير داخلية كوسوفو إنه كان من مدبري الاعتداءات على قوات حفظ السلام التابعة لحلف شمال الأطلسي خلال اضطرابات الشهر الماضي.
 
شريط الأخبار التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان شركة التأمين الإسلامية تكرم نائب الرئيس التفيذي ياسر التميمي تقديرا لمسيرة عمله المخلصة وتميزها كان ينفذ عمليات هدم في غزة فسحقته مأذنة مسجد... مصرع سائق جرافة إسرائيلي الطاقة النيابية تبحث مديونية شركة الكهرباء الوطنية علان يدعو المقبلين على الزواج إلى عدم تأجيل شراء الذهب ما أخبار الشاب الصغير قتيل الازدحام في الساحة الهاشمية ؟؟ الذهب ينخفض دون 4 آلاف دولار وسط توقعات برفع الفائدة الأميركية المحامي علي السكر وأبنائه يشكرون المعزين بوفاة المرحوم النسيب الحاج إسماعيل مصطفى الذارع العدوان تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي. ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية في 'سيليكون فالي' سؤال نيابي حول تدخل الأجهزة الأمنية في وزارة السياحة 126679 طالبا وطالبة يبدأون أولى جلسات امتحان التوجيهي غدا ضبط تعبئة مياه غير صالحة للشرب ومخالفات في بيع المياه جنوب إربد وعمان لا تصوير أمام قاعات التوجيهي إلا بتصريح رسمي حدث في احدى الوزارات.. امين عام يبحث عن مكتبه والوزير يتدخل!! محادثات مرتقبة بين إيران ودول الخليج والعراق لبحث مستقبل مضيق هرمز