الشريط الإعلامي

بعد جريمة "السابع" .. مطالبات أردنية بوقف استقدام العمالة الأثيوبية في المنازل

آخر تحديث: 2022-11-21، 10:16 am
اخبار البلد - خاص
 

أثارت جريمة "الدوار السابع" والتي نجم عنها مقتل الشابة المهندسة الخريشة حالة من الهلع والذعر والخوف بين أوساط المجتمع الأردني المتسائل عن أسباب تلك الجريمة النكراء التي أودت بحياة شابة أردنية وإصابة والدتها بجروح حادة جراء الاعتداء السافر الذي أقدمت عليه خادمة "إثيوبية" بسبب ضغط العمل كما أفادت الخادمة للأجهزة الأمنية .

واستقبلت أخبار البلد الكثير من الاستفسارات والشكاوى بخصوص العمالة "الإثيوبية" معتبرينها الأسوأ في تاريخ المملكة من ناحية التعامل ونوعية الخدمة وفظاظة الأسلوب الجاف والعناد في تلبية المطالب داخل المنزل ضمن أطر العمل ، إضافة إلى العدائية والكراهية التي يبطنها الكثير من الخادمات "الإثيوبيات" لأرباب العمل نتيجة رفضهم المتكرر لأداء الواجبات المطلوبة منهم داخل المنزل .

مطالبات ومناشدات أطلقها المواطنون بإلإيقاف الفوري لاستقبال العمالة "الإثيوبية" وحماية المنازل الأردنية من مثل تلك الاعتداءات الدموية ، لاسيما وأن حادثة وجريمة قتل الشابة الأردنية الخريشة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة في ظل السماح لأصحاب المكاتب باستقدام العمالة من دولة تعج بالحروب الأهلية ، الأمر الذي يؤثر بشكل سلبي على نفسية العمالة القادمة منها والمواطن الأردني هو الذي يدفع فاتورة تلك الضغوطات النفسية بحصوله على خادمة عنيدة ورافضة للعمل ، إضافة لتميزها بالكراهية والعدائية والانتقامية ، وهذا ما بدا واضحاً وجلياً في حادثة مقتل الشابة الخريشة ، حيث وبعد أن تعرضت الخادمة "الإثيوبية" لضغط العمل بحسب أقوالها أقدمت على إزهاق روح الشابة وكادت أن تطيح بوالدتها لولا لطف الله وعنايته التي حالت دون وقوع ضحيتين في تلك الجريمة النكراء .

وطالب المواطنون أصحاب القرار بالتحرك الفوري والسريع والعاجل لإيقاف استقدام العمالة "الإثيوبية" والوقوف بوجه أصحاب استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين ، كون تلك المكاتب لا تبحث إلا عن الأرباح المادية ولا يبدي أصحابها اهتماماً بالمخاطر التي قد يجلبونها لأراضي المملكة والمتمثلة بالكم الكبير من الرعب الذي تثيره الخادمات "الإثيوبيات" في منازل الأردنيين والاعتداءات الناجمة عن الحالة النفسية السيئة التي تحملها تلك الخادمات من موطنها .