وقام اثنان من الصيادين تحت الجسر بإنقاذ الرضيعة بعد أن رأوا الحقيبة وهي تصطدم بالنهر، وسمعا بكاء الطفلة.

وقال أحد الصيادين ويدعى بيدرو، إن رفيقه "التقط الحقيبة وسلمها له، وعندما فتحها وجد رضيعة".

واتصل الرجلان على الفور بالشرطة العسكرية التي نقلت الطفلة إلى مستشفى ولادة قريب.

وبحسب ما ذكرت وسائل إعلام برازيلية، فإن الرضيعة التي تزن الفتاة 2.57 كيلوغراما، ولدت قبل ساعات فقط من رميها في النهر، مشيرة إلى أن الحبل السري قطع "بطريقة غير احترافية".

وقال مسؤولو الصحة إن حالة الفتاة مستقرة، ولا تزال تحت الملاحظة في المستشفى.