أخبار البلد ــ حسب موقع بورصة عمان فإن سعر سهم شركة أموال إنفيست ارتفع قرشا واحدا في الجلسة التي سبقت صدور قرار الحكم لصالح الشركة ضد شركة التدقيق، ثم خسر في اليوم التالي قرشا واحدا بعد صدور قرار الحكم.. بل وتم عرض السهم على أدنى سعر من دون وجود اي إقبال على شراء السهم من قبل المستثمرين!!
أي في المحصلة الخبر لم يحقق لمساهمي الشركة أي مكاسب! فما السبب؟
يشير الخبراء إلى أن الأسباب عديدة، منها:
أولا، من قواعد أسواق الأموال (اشتري على الاشاعة وبيع على الخبر)! فربما هذا ما حدث مع السهم، ولكن لم يكن يتوقع أحد أن يرتفع سعر الس
هم قرشا واحدا فقط.
ثانيا، ربما يفسر عدم اقبال المستثمرين على شراء سهم الشركة لاطلاعهم (من خلال موقع مركز إيداع الأوراق المالية على القيمة الدفترية وأثر قرار الحكم على الشركة). فالقيمة الدفترية حتى نهاية سنة ٢٠١٨ سالب ٤١ قرش. وحيث أن الشركة لم تقم بنشر بيانات مالية للسنوات ٢٠١٩ ولغاية ٢٠٢١ فمن المتوقع أن الخسائر تزايدت خلال هذه السنوات. وبالنتيجة فإن قرار الحكم بمبلغ ٥ مليون دينار سيبق حقوق المساهمين في السالب. لأن الشركة بحاجة إلى ١٨.٥ مليون دينار على الأقل كي تصبح حقوق المساهمين صفرا.
ثالثا، ربما يكون السبب وجود مديونية عالية على الشركة للبنوك وشركات الوساطة بلغت ٢٨ مليون دينار في عام ٢٠١٨ (من دون الفوائد القانونية التي يتوقع أنها وصلت إلى ما يعادل أصل المديونية)، أي أن المديونية الحالية قد تتجاوز ٥٠ مليون دينار. فأي مبلغ سيتم الحكم به لصالح شركة أموال إنفيست ستكون البنوك وشركات الوساطة له بالمرصاد كون أنه لديها قرارات حكم قطعية بالمبالغ المستحقة لها.
رابعا، ويعتقد آخرون أنه بسبب أن خسائر الشركة تجاوزت ١٤٠٪ من رأس مالها فإن الشركة تجاوزت بكثير النسبة المنصوص عليها في قانون الشركة والتي تعطي مراقب عام الشركات الحق في تصفية الشركة تصفية إجبارية. لذا، يبقى المستثمرون على تخوف من أي قرار من هذا النوع.