أخبار البلد ــ خاص ــ تترقب الهيئة العامة في نقابة مقاولي الانشاءات الأردنيين الأسبواع الجاري ، كونه أسبوعًا حاسمًا لكيفة قيادة دفة النقابة خلال عهد مجلسها الحالي.
ويجتمع أطراف النزاع الناشب في نقابة المقاولين وهم أعضاء مجلس النقابة الذين كانوا قد أرجأوا استقالاتهم مع النقيب المتهم بالتفرد باتخاذ القرار، وعدم إنفاذ قرارت اجمع عليها المجلس لأسباب غير واضحة، كما يصف أعضاء المجلس، في الأسبوع الجاري، وذلك لبحث استراتيجية مؤسسية تشاورية تشاركية في قيادة دفة النقابة تلقى قبول جيمع الأطراف، وتصب أولًا وأخيرًا في صالح الهيئة العامة.
فيما يتبع الحذر؛ الترقب الذي تعيشه الهيئة العامة في النقابة، وذلك جراء تباين حول حقيقة الاجتماع، حيث تؤكد معلومات أن الطرف الأول ممثلًا بالنقيب ينفي وجود اجتماع لتحديد استراتيجية ومنهجية قيادة دفة النقابة بعد تصعيد الطرف الثاني، والذي بدوره يؤكد أن اجتماعًا سيجمعه مع النقيب خلال الأسبوع الجاري سيحمل وجهين إما أيقاف مسلك الاستقالات الجماعية أو إكمالها.
ويقول مصدر مطلع في نقابة المقاولين لـ أخبار البلد، إن موعد الاجتماع لا يزال مجهولًا، مؤكدًا أن موعد انعقاده سيكون خلال الأسبوع الجاري، حيث سيدعو المجلس نفسه للانعقاد حين ترى الأطراف أنها جاهزة لاجتماع يفضي لوضع ايتراتيجة عمل مؤسسي في النقابة.