اخبار البلد - خاص
قال تعالى : (وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَىٰ) صدق الله العظيم .
وعلى طريقة ادفع بالتي هي أحسن وبثوب ديني مشرع للتجارة والمزاودة وعمامة ممتلئة بالدنانير والعقود التجارية والمالية قامت إحدى الإذاعات التي ترتدي ثوب الدين والعمامة والدشداشة بشن هجوم مبرمج "ومسستم" ومدفوع الأجر على كتلة صناعية وفريقها وأعضائها مؤخراً دون أن يعلم أحداً مبررات الهجوم المباغت الذي فقع على شكل "لغم أرضي" ، حيث كال المذيع التهم التي رشقها بشكل عشوائي كالقصف الروسي لكنه منتقى على أعضاء الكتلة ورموزها على قاعدة الطخ في الأعراس ، ولمن لا يعلم السبب وراء هذا الهجوم المعد له مسبقاً ودلالات التوقيت زمانياً عبر الهواء والأثير فإننا نملك الإجابة والرد على التساؤلات المشروعة الغائبة عن ذهن البعض والمتمثلة بأن الإذاعة كانت قد حصلت على عقد إعلامي إعلاني بقيمة "15" ألف دينار مدعومة من إحدى الغرف ورئيسها الذي وقع معها في وقت سابق لاستئجارها واستثمارها في المعركة الصناعية التي كانت هي وقودها وبنزينها .
البعض سيشكك بالمعلومة ، ومن حقه ذلك خصوصاً إذا كانت الصورة النمطية عن تلك الإذاعة ومذيعها محفورة بالإنطباع الجميل ، ولكي نبرأ أنفسنا من ذلك فإننا نأمل من المشككين أن يعودوا إلى الدائرة المالية وصندوق الغرفة ومجلس الإدارة ليستفسروا عن هذا العقد وماهيته وطبيعته وقيمته أيضاً وحينها سيكتشف الجميع أن لا شيئ مجاناً وأن المصلحة العامة التي يختبئون خلفها هي مجرد "شيك" وعقد بقيمة "15" ألف دينار .. وصحتين وعافية ونأمل أن تصدر فتوى من الإذاعة باعتبار أن المال "حلال حلال حلال" .