توقع انهيار حصة الأردني السنوية من المياه

توقع انهيار حصة الأردني السنوية من المياه
أخبار البلد -  
أخبار البلد - رصد - أظهرت نتائج استطلاع للرأي أجراه مركز الباروميتر العربي، أن 44 % من الأردنيين يعتبرون المياه من أبرز المشكلات البيئية التي تواجه البلاد.
 
ووفقًا لخبراء في مجال المياه والبيئة، فإن هذا القلق ليس مفاجئًا نظرًا لأن الأردن هو ثاني أكثر دولة تعاني من ندرة المياه في العالم.
وقال الخبير البيئي، دريد محاسنة، إن سبب هذا القلق "هو نقص المياه الذي نعاني منه وضعف مشاريع المياه المنفذة على الأرض".

وأضاف محاسنة أن ضعف أداء مجلس النواب وعدم المساءلة بشأن ملف المياه "أدى إلى هذه الأزمة"، مؤكدا أنه على الحكومة معالجة أزمة المياه واعتبارها أولوية.

وشدد محاسنة على ضرورة مشاركة القطاع الخاص في تنفيذ مشاريع المياه، حيث "سيؤدي ذلك إلى جذب المزيد من رؤوس الأموال لغرض حفر الآبار أو تحلية المياه".

وبحسب وزير المياه والري الأسبق، معتصم سعيدات، فإن نسبة الأشخاص القلقين بشأن الوضع المائي يمكن أن تكون "60 بالمائة أو أكثر، بناءً على النقص الحالي والمتوقع في المياه في السنوات القليلة المقبلة".

وقال رئيس اتحاد الجمعيات البيئة، عمر شوشان، إن "أزمة المياه ترجع إلى الجفاف والتفاوت في هطول الأمطار في مختلف مناطق البلاد، حيث لا تزيد نسبة الهطول في منطقة الجنوب عن 37 بالمائة".

ويعتقد شوشان أن سدود الجنوب جفت بسبب ضعف هطول الأمطار وارتفاع درجات الحرارة والاعتداءات.

وأضاف شوشان أن 13 طبقة مياه جوفية في المملكة "تراجعت بسبب عدم وجود مياه تغذيها"، وأن مستوى المياه في السدود آخذ في الانخفاض بسبب التبخر.

وبحسب شوشان، فإن نصيب الفرد من المياه في الأردن آخذ في الانخفاض "بسبب التغيرات المناخية وزيادة عدد السكان".

وأوضح شوشان أن نصيب الفرد البالغ 140 مترا مكعبا سنويا قد ينخفض إلى 90 مترا مكعبا في حال عدم تنفيذ مشروع ناقل المياه الوطني الذي سيوفر 350 مليون متر مكعب سنويا، مؤكدا على ضرورة دعم مشاريع المياه وخطط التنمية لجعل مياه الأردن مستقرة.

بدورها أكدت سوزان كيلاني، أخصائية إدارة المياه، أن ارتفاع درجات الحرارة يزيد من التبخر وقلة هطول الأمطار "يُضعف مصادر المياه".

كما ألقت كيلاني باللوم على بعض الممارسات "التي يرتكبها أشخاص غير مسؤولين" يدمرون البيئة والمجاري المائية.

وأشارت كيلاني إلى أنه للتعامل مع هذه المشكلة "من الضروري وجود قوانين وضبط هذه الأعمال غير القانونية بشكل صارم، حيث إن العقوبات لا تتناسب مع حجم الضرر الذي يلحق بمصادر المياه".

وقالت الكيلاني: "يجب اتخاذ خطوات فورية من أجل الحفاظ على الموارد الحالية وتعزيز كفاءة الاستخدام"، مؤكدا "ضرورة استخدام التكنولوجيا لترشيد المياه"، مشيرة إلى أن "الاستهتار غير المسبوق" ساهم في نضوب طبقات المياه الجوفية.

وأضافت كيلاني أنه "في اجتماع لخبراء المياه في جامعة ستانفورد ، ذُكر أن السيطرة على انتهاكات مصادر المياه أهم من إيجاد مصادر جديدة".

وبحسب الكيلاني، إذا استمر الوضع على ما هو عليه، فإن حصة 50 % من الأردنيين ستقل عن 40 متراً مكعباً في السنة.

 
شريط الأخبار الذهب يصعد مع هبوط عوائد السندات والأنظار تتجه لقرار المركزي الأميركي السعودية: وفاة مقيمين اثنين وإصابة آخرين في محاولة استهداف حقل شيبة التابع لأرامكو بمسيرة نقيب أصحاب معاصر الزيتون يعلق على حالات الغش في الزيت البنك العربي الإسلامي الدولي يقدم الرعاية الذهبية لـ "بطولة التايكواندو لدعم مرضى السرطان" إيران: لدينا "جدة القنابل" ردا على "أم القنابل" الأمريكية بتوجيهات ملكية.. وزير الخارجية يزور مواطنتين أصيبتا خلال هجوم لميليشيا الحوثي على مطار الرياض الأردن .. صومالية مخمورة تعتدي على شرطية والقضاء يقول كلمته النائب العام يحظر النشر في قضية أحداث مستشفى النديم مواطنة ترد على مدير مستشفى خاص في عمان .. "غرزتين لحفيدي كلفت 750 دينار" 12.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان ارتفاع عدد الأردنيين المولودين في تواريخ مميزة خلال 2025 القبض على متورطين بعمليات غش زيت الزيتون وبحوزتهم 5 آلاف عبوة بهدف بيعها بأسعار مرتفعة برئاسة الحاج توفيق.. كتلة التاجر تعلن مرشحيها لانتخابات غرفة تجارة عمّان (اسماء) د. تيسير يونس يعلن ترشحه لتمثيل قطاع الصحة والأدوية في غرفة تجارة الأردن رائد حمادة يعلن ترشحه لتمثيل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن وفاة شخص بحريق شقة في العاصمة بعد استحواذ مجموعة المناصير على «برو غاز» خوري: الهدف الرئيسي هو التوسع بالقطاع ولا استحواذات أخرى على الغاز المسال حالياً وفاة وإصابة 3 أشخاص بحادث سير في الأغوار الشمالية غرف العمليات في مستشفى الكندي.. تكامل وأمان وثقة رصد زلزال بقوة 3 درجات على مقياس ريختر في وادي عربة