اخبار البلد - خاص
أثارت الملصقات الإعلانية والدعائية والتي تم وضعها كجدراية في وقت غير مناسب من إحدى الكتل الصناعية المتنافسة على انتخابات مجلس غرفتي صناعة عمان والأردن ردود فعل ناقمة وغاضبة وبعضها حاقدة على توقيت وضع هذه الجدارية التي ضمت أسماء وشعارات شركات ومصانع وأشخاص مفترضين قيل أنهم يدعمون تلك الكتلة في الانتخابات التي ستقام قريباً وقبل نهاية هذا الشهر ، بعدما تبين بأن الجدارية الإعلانية ضمت شركات ومصانع غير مؤيدة للكتلة ولم توافق على وضع أسماء شركاتها وشعاراتها على الجدارية التحريضية الدعائية .
وطالبت الكثير من الشركات والمصانع المحتجة إدارة الكتلة المشرفة على الجدارية بضرورة سحب الأسماء فوراً وبالحال أو تغطية شعاراتها إن لم تتمكن من إزالتها بسبب أن موقفها الانتخابي غير معلن وبعضها لا يؤيد أصلاً تلك الكتلة كما أن الكثيرين أكدوا بأن أصواتهم موزعة على الكتلتين بالتساوي وفق مصالح الشركة ورغبة أصحابها .
وأكد مدير شركة بأنه يقف بحيادية وعلى مسافة واحدة من كل الكتل وهو لم يطلب من أحد أن يرى اسم شركته على الجدارية لا بل على العكس فقد سرقوا شعار مصنعه ولم يتم احترام إرادته بعد أن وضعوا شعار الشركة رغماً عنه في الجدارية التي عرف منها أو عنها من الناس الذين تبادلوا صور الجدارية التي وضعت بشكل استفزازي هدفه إحراج تلك الشركات مع الكتل المتنافسة .
وطالب البعض من المشرف على الجدارية إزالتها وتمزيقها والتخلص منها باعتبار أنها مزورة وتتلاعب بإرادتهم ولا تحترم خصوصيتهم وتنتهك مبدأ الشفافية والتنافسية ، مؤكدين بأن لكل شخص الحق أن يعلن عن اسم الكتلة التي يؤازرها ولكن الشيئ المرفوض هو أن تعبث وتتلاعب بإرادة الناس وتجبرهم على اتخاذ موقف لا يريدوا أن يعلنوه أو مجافي للحقيقة خصوصاً بعد أن تسببت تلك الجدارية بنزاع وخلاف وتناحر كبير بين الجميع على الطريقة التي تفكر بها الكتلة المنافسة والتي تحاول أن تؤكد بالتزوير والتلاعب بأنها صاحبة الحضوة والفرصة وهي تعلم أن الواقع عكس الجدارية التي قلبت السحر على الساحر وأسقطت ورقة التوت عن طريقة تفكير البعض خصوصاً أولئك الذين يحاولون أن يتعاملوا مع الهيئة العامة بفوقية واستعلاء واستيلاء وطمس هويتهم واستقلاليتهم من خلال فرض رأيهم عليهم دون استشارتهم .
ومن المتوقع أن تفتح الهيئة المستقلة للانتخاب تحقيقاً حال ورود شكاوى من بعض المتضررين الذين طاليوا الهيئة بفتح بتطبيق القانون والتعليمات على من يخالف شروط الدعاية الانتخابية ، فيما أكدت منظمات معنية بشؤون رصد أي اختراق لشروط الحملة الانتخابية بأن الانتخابات شرف ومنافسة ولا يجوز لأحد أن ينتهك سيادتها واستقلاليتها من خلال العبث بمكوناتها ودعايتها .