اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا يرتفع الدولار مقابل العملات الأوروبية؟

لماذا يرتفع الدولار مقابل العملات الأوروبية؟
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

إن استمرار الصدام بين القوى الكبرى ستكون ضحيته على ما يبدو القارة الأوروبية التي بات يسودها حالة من عدم الاستقرار نتيجة الاضطرابات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي ستولد حكومات شعبوية بامتياز.

وما يهمنا في الشرق الأوسط أن الدول الأوروبية التي تعتبر ثالث تجمع عالمي من حيث الناتج المحلي الإجمالي، غارقة في الديون التي وصل في بعض دولها إلى أكثر من ١١٠ بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي إذ أصبحت طاردة للرساميل لضعف اليورو والباوند الإنجليزي مقابل صعود قوة الدولار الأميركي. فكثير من الشركات ورجال الأعمال هربوا من أوروبا إلى الولايات المتحدة بأموالهم وشركاتهم لأنها بيئة جاذبة للاستثمار على عكس الدول الأوروبية الطاردة لها جراء صراع الكبار على رقعة الشطرنج الأوروبية.

ركود منطقة اليورو في الربع الرابع من العام ٢٠٢٢ سيستمر حتى الربع الثاني من عام 2023، مع انكماش بنسبة ١.٧ بالمئة في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي. وستكون بعض البلدان أسوأ من غيرها. ومن المتوقع كذلك أن تشهد الدول الأوروبية الرئيسة نمواً سالباً (المانيا -٢.٣ بالمئة في العام ٢٠٢٣، وفرنسا–١.٢ بالمئة، وإسبانيا–١.٦ بالمئة وإيطاليا–٢.١ بالمئة). من المرجح أن تكون ألمانيا الأسوأ في النمو بسبب اعتمادها الكبير على الغاز الروسي وبسبب الاختناقات في نقل الغاز إلى أوروبا.

من ناحية أخرى، يثير استمرار الصدام العسكري والدبلوماسي بين روسيا والدول الغربية تساؤلات عديدة، من بينها التحالفات الدائمة والعلاقات المتحالفة. وتعد ظاهرة علاقات الحلفاء الدائمة مصطلحاً حديثاً نسبياً في السياسة الدولية إذ ظهرت بعد الحرب العالمية الثانية ومن غير المعروف تماماً ما إذا كانت تلك التحالفات ستنجو من الاضطرابات العالمية ذات الحجم المماثل. تقوم ظاهرة التحالفات على أبسط صيغة: تحقيق الاستقرار وهذا الشعار الرنان كمسمار جحا تعلق عليه الأطراف القوية أسباب حماية مصالحها القومية حتى لو كانت في المريخ وتنحرم من ذلك الدول الضعيفة لأنها لا حول لها ولا قوة.

مما لا شك فيه أن الاتحاد الأوروبي ما عاد مثلما كان عليه قبل أعوام، كما أن التحالفات الغربية مع دول الشرق الأوسط قد تبدلت لتغير اللاعبين وقواعد اللعبة. فمن يريد التغيير لا يمتلك القوة ومن يمتلك القوة لا يريد التغيير وهذا هو لب المشكلة اليوم.

لذلك تدرك القوى الكبرى أهمية القوة الناعمة في محاولة الترويج لها عبر وسائل الاعلام تارة وعبر سياسات حقوق الانسان وحماية الديمقراطيات ومراقبة أسلحة الدمار الشامل تارة أخرى للترويج لنموذجها الخاص. فما هو مباح للدول الكبرى محظور على الدول الضعيفة التي عليها أن تعتمد على ما يقدم لها من مساعدات وفق سياسة العصا والجزرة.

فصراع الكبار دوماً يكون على شطرنج الدول الأخرى وعلى المتضرر اللجوء للمحافل الدولية والقضاء المُسيسين!


 
شريط الأخبار نائبة بولندية "تنبح" في جلسة برلمانية .. ووزير الداخلية: "لم أرَ مثل هذا التصرف .. هذه السيدة نبحت فعلًا" الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد قرارا لتصحيح خريطة العالم دون استشارة طبيب.. مأساة رجل تناول 13حبة مسكن فى شهر فأصيب بفشل كلوى داعية أزهري ينصح شباب مصر بعدم الزواج ويثير ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي تنقلات إدارية في وزارة الأشغال (أسماء) الصحفي مجدي محيلان يكتب: حيادية المعلقين الرياضيين... ! إسرائيل تكشف تفاصيل اعتقال رئيس الشاباك الداخلي لحماس: مغامرة لانتزاع كنز استخباراتي من قلب غزة تفاصيل طقس السبت.. اعتدال عام وحرارة مرتفعة في مناطق محددة أسعار الديزل تسجل مستوى قياسيا في الولايات المتحدة وفيات السبت 5-9-2026 الحراسيس يتلقى التهاني بتعيينه رئيسا لهيئة الأركان المشتركة وزارة الدفاع اليمنية: الحوثيون ينفذون مهاما لا علاقة لها باليمن ترامب يلوح بضرب "جبل الفأس" في إيران.. ويؤكد السيطرة على هرمز تعادل الفيصلي والوحدات دون أهداف في دوري المحترفين سلاح الجو الملكي يشارك بطائرتين في إخماد حريق بين عجلون وجرش "النقل النيابية": بحث ملف نقل طلبة المدارس الأسبوع المقبل الأحوال المدنية تمدد دوام 6 مكاتب بالعاصمة السبت ترامب: سأوقف التجارة مع بعض الدول إذا لم يخفض المركزي الأميركي الفائدة السيطرة على حريق أتى على نحو 25 دونما بين جرش وعجلون «قمة الصيادلة الأولى» تحت المجهر.. تنظيم مرتبك ومحتوى غائب يثير استياء المشاركين