أخبار البلد ــ خاص ــ خلافًا لتصريحات أمانة عمان حول منع ترخيص"أكشاك" في العاصمة عمان، حيث بات ملاحظًا انتشارها في المناطق الغربية من العاصمة بكثرة.
فلا يكاد المار في الجزء الغربي من عمان أن يرف جفنه عن كشكٍ حتى يرى أخرًا، حيث العشوائية الرهيبة في توزيع أماكن الترخيص إذا كانت حالصة على تراخيص من الأساس.
وفضلاً عن تغول هذه الأكشاك التي يصل حجمها إلى 5 أمتار وأثرها على الموارد المالية للمنشأت التجارية التي تعمل في ذات الأختصاص، يتساءل المتابع لماذا زادت الأكشاك في تلك المناطق رغم منع ترخيصها من قبل أمانة عمان؟، ومن المسؤول عن انتشارها بهذا الشكل المفرط والمؤثر سلبًا وشكلًا؟.
سؤال أخر يرى المتابع أنه من واجب أمانة عمان توضيحه، إذا كانت لا تقدر على ضبط هذا الانتشار غير المسؤول للأكشاك لماذا لا تقوم بترخيصها ورفد خزينة الدولة؟.
إلى جانب أن هناك ضرورة من أمانة عمان للعمل على انجاح الاصلاحات الضريبية التي تعمل عليها دائرة ضريبة الدخل والمبيعات، فمن غير الجائز أن تعمل منشأت تجارية مهما كان شكلها ولونها وصغرها أو كبرها بشكل مميز عن أخرى.
أخيرًا، في ظل مؤاربة أمانة عمان بين تصريحاتها الرنانة للشارع ومخالفتها على أرض الوقع في مناطق عمان بما يخص الأكشاك، يتساءل المتابع هل من متنفذين فرضوا وبسطوا كلمتهم على مؤسسة حكومية وأصبحت لا تملك أي حيلة في انفاذ قراراتها؟.