اخبار البلد - خاص
المنافسة حق وغاية وهدف عدا عن كونها أسلوب وممارسة ديموقراطية كفلها وضمنها القانون وحتى التعليمات حددت ملامحها وما يجوز بها أو لا يجوز ضمن أسس ونصوص واضحة وصريحة ولكنه لم يتطرق لأخلاقيات شكل الدعاية الانتخابية لأنه يؤمن بأن على الجميع أن يتمتعوا بها ويمارسها حتى ولو لم يكن هناك قانون ونصوص .
اليوم السبت تشهد قاعات المدينة الرياضية حفل إشهار ختامي عام لكتلة "الصناعي" في انتخابات غرفة صناعة عمان وممثلي القطاعات الصناعية وهو من حقها في التواصل مع داعميها ومناصريها من أعضاء الهيئة العامة أسوة بغيرها من الكتل ونقصد هنا الكتلة المنافسة كتلة "إنجاز" التي أقامت حفل إشهار في مطعم جبري قبل فترة دون أن ينغص عليها أحدأ ولكن وللأسف الشديد وقبيل الحفل الختامي لكتلة "الصناعي" وبساعات قليلة قامت كتلة إنجاز ومن باب المناكفة أو "المجاكرة" والتحدي ومخالفة أخلاقيات التنافس ولا نقول القانون بنشر ملصقات ومعلقات وإعلانات ضخمة على الأبواب الرئيسية لمكان حفل الإشهار في خطوة خلقت استياء وغضب من قبل الهيئة العامة التي وجدت بمثل هذه السلوكيات مجرد عمل صبياني لا يرتقي إلى روح المنافسة الشريفة والتحدي بين الكتل ، مؤكدين بأن ما قامت به الكتلة ينم عن سلوك مرضي وشخصية ضعيفة عنوانها عدم الثقة وعدم القدرة على الاقناع ، حيث وجدت بطريقة مناكفة الكتلة الأخرى في عقر دارها وقبل احتفالها بساعات بنشرر تلك الملصقات التي كانت استفزازية غير مدروسة وبلا روح رياضية أو انتخابية .