محافظة: لا تدخلات خارجية بتطوير المناهج الأردنية

محافظة: لا تدخلات خارجية بتطوير المناهج الأردنية
أخبار البلد -   أخبار البلد  - نفى رئيس المجلس الأعلى للمركز الوطني لتطوير المناهج، الدكتور عزمي محافظة، أن يكون هناك أي إملاءات أو تدخلات من الخارج (أو الداخل) في عملية تطوير المناهج التعليمية.
ووفقا لبيان صحفي صادر، اليوم الثلاثاء عن مؤسسة عبد الحميد شومان قال محافظة في محاضرة بعنوان: "تطوير المناهج: الأسس والآليات"، نظمها المنتدى الثقافي في المؤسسة مساء أمس، وأدارها الكاتب والباحث إبراهيم غرايبة، إن المؤشرات دلت على أنه يوجد لدينا قصور في المناهج الدراسية مما استدعى عملية التطوير،مشيرا إلى أنه يجب تقييم النظام التعليمي تقييمًا مبنيًّا على أسس علمية للوقوف على وضع النظام التعليمي الحالي من الصورة المرغوبة قربًا أو بعدًا.
وبين أن دواعي تطوير المناهج هي محاولة لتلافي الضعف والقصور في المناهج القائمة والارتقاء بالعملية التربوية، والاستجابة لنتائج البحوث والدراسات العلمية ولرغبة الرأي العام.
وأوضح أنه يجب أن يكون لكل منهاج فلسفة تعليمية، ويجب أن ترتبط الأهداف بفلسفة التعليم في الدولة، لافتا إلى أن كل منهاج يهدف إلى تطوير كفايات معينة لدى المتعلمين، ويجب أن تحدد عملية تطوير المناهج الأهداف التي يسعى المنهاج إلى تحقيقها وتتمثل من خلال تطوير المناهج التعليمية بمفهومها الشامل لتستجيب للتطورات العلمية والتقنية الحديثة وتلبي الحاجات القيمية والمعرفية والنفسية والبدنية والعقلية والمعيشية للطلبة، وإعادة تأهيل المعلمين والمعلمات، وتهيئتهم لأداء مهامهم التربوية والتعليمية بما يحقق أهداف المناهج المطورة وتحسين البيئة التعليمية وتأهيلها وتهيئتها لإدماج التكنولوجيا لخلق بيئة محفزة للتعلم، وتعزيز القدرات الذاتية والمهارية والإبداعية وتنمية المواهب والهوايات وتعميق المفاهيم والروابط الوطنية والاجتماعية من خلال الأنشطة اللاصفية.
وأكد أن الهدف من عملية التطوير هو تنمية المهارات العقلية ومهارات حل المشكلات وعدم الاقتصار على الحفظ والتذكر، وتضمين المناهج المفاهيم المعاصرة المختلفة الملبية لاحتياجات الإنسان في الزمن المعين والبيئة المعينة والظرف المعين، ومراعاة الفروق الفردية مع تنمية مهارات التعلم الذاتي، وربط النظرية بالتطبيق.
وبين أن تطوير المناهج لتواكب التطور العلمي والتكنولوجي، يرتكز على عدة أسس من أهمها، عملية التخطيط ومراعاة خصائص المتعلم وحاجاته ومراجعة حاجات المجتمع، إضافة إلى مواكبة الاتجاهات الحديثة والمحافظة على القيم والهوية الثقافية واستشراف المستقبل والشمول والتكامل والتعاون والاستمرارية ومواكبة الثورة العلمية والتطور التكنولوجي والتجريب.
ودعا إلى الاستفادة الكاملة من معطيات التكنولوجيا الحديثة واستثمارها لصالح العملية التعليمية مما يتطلب تغيرات جوهرية في مستوى التخطيط والتنفيذ والقيم الخاصة بها.
كما دعا إلى التركيز على تنمية عمليات التفكير العليا من خلال المناهج الدراسية لدى المتعلمين والتي تمكنهم من التعامل المستنير مع المضامين المعرفية، وانفتاح المناهج الدراسية على المستجدات المعرفية وطلبها والبحث عنها والاستفادة منها بحيث تصبح مطلبا وهدفا لهذه المناهج.
من جهته، أكد رئيس فريق الإشراف على تأليف كتب التربية الإسلامية، الدكتور هايل داود، في مداخلة له أن عملية التطوير، وخاصة المناهج التعليمية هي عملية مهمة وضرورية ولا تتوقف عند حد معين لأن العالم يتغير وهناك مستجدات كثيرة، إذ تحتاج المناهج لأن تواكب تلك المستجدات المختلفة.
وفيما يتعلق بتطوير كتب ومناهج التربية الإسلامية، أشار الدكتور داود إلى أنه جرى وضع 16 محورا أساسيا لا بد أن تتناولها مناهج التربية الإسلامية من الصف الأول إلى المرحلة الثانوية، بحيث تتضمن المناهج ما يهم الطلاب ويناسبهم في كل مرحلة.
وزير التربية والتعليم الأسبق، الدكتور تيسير النعيمي، أشار إلى أهمية النهوض بممارسات التقييم من قبل المعلمين والمعلمات وفي الاختبارات الوطنية وفي امتحانات الثانوية العامة، إضافة إلى الارتقاء باستراتيجيات التدريس وأدواته لتحقيق الأهداف المرجوة من العملية التعليمية والتربوية، منوها إلى أن التقييم غير الفعال يعيق النظام التعليمي.
وبين النعيمي أهمية إحداث نقلة نوعية في جانب التقويم.كما تطرق النعيمي إلى النظام المخطط والمنهاج المنفذ والمنهاج المتحقق، مبينا أنه يجب أن تكون نظرتنا لتطوير المناهج نظرة متكاملة وشمولية، ولا تقتصر على المنهاج المصمم فقط، لافتا إلى أن عملية تطوير المناهج في كل المجتمعات هي عملية سياسية اجتماعية تربوية تتفاعل مع بعضها البعض، وبالتالي يجب إدارتها بحكمة.
من جانبه، قال وزير التربية والتعليم الأسبق، الدكتور إبراهيم بدران، إن النظر في المناهج منفصلة عن العملية التعليمية لا يوصل إلى نتيجة وتحقيق الأهداف المرجوة، مشيرا إلى أنه عند الحديث عن المعلم يجب الأخذ بعين الاعتبار الفرق من حيث تدريب المعلم على المنهاج وبين اقتناع المعلم بالمجتمع الذي نريد وبالطالب الذي نريد، وبالتالي بالمنهاج الذي يوصل للطالب والمجتمع، وهذا يتطلب ورش عمل وعصف ذهني وتفاعل على مستوى مديريات التربية والتعليم والمدارس حتى يقتنع المعلم بما يقوم به من النواحي الفنية والفكرية والفلسفية. 
شريط الأخبار طائرة التزود بالوقود المفقودة في العراق تقل 6 أفراد طاقم إصابة 6 جنود فرنسيين جراء "هجوم بمسيرات" في العراق صواريخ برأس 2 طن يستخدمها الحرس الثوري للمرة الأول في هجومه على إسرائيل... ووفيات جراء التصادم أثناء الهرب للملاجئ إيران تعلن قبل قليل توجيه ضربة كبيرة لاسرائيل استهدفت موقعا حساسا الإمارات... إصابة أردنيين إثر الاعتداءات الإيرانية إيران تحذر: أي هجوم على بنيتنا التحتية للطاقة سيقابل بـ"حرق وتدمير" بنى أمريكا وحلفائها في المنطقة والد الصحفي أيمن المجالي في ذمة الله... موعد الدفن وموقع بيت العزاء ملابس العيد ربيعية أم شتوية؟ بيان أردني سوري يؤكد تعزيز التعاون الأمني والدفاعي ومكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات والسلاح الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مقاتلة أمريكية من طراز F-15 قرب طهران إيران لترامب: "لن نترككم حتى تعترفوا بخطئكم وتدفعوا ثمنه... وإشعال الحروب سهل لكن إنهاءها ليس ببضع تغريدات" انخفاض الذهب 80 قرشًا في التسعيرة المسائية ترجيحات بوصول سعر النفط إلى 200 دولار أمانة عمان: دفع المسقفات عبر تطبيق سند وزارة الاستثمار تطرح مشروع "جسر عمان الرابط بين صويلح وناعور المرشد الإيراني مجتبى خامنئي: أفشلنا مساعي تقسيم البلاد ولم نمتنع عن الثأر لاريجاني يتوعد "بإظلام المنطقة": أي استهداف أميركي لكهرباء إيران سيعمّ الجميع بحضور ممثلي (14) شركة تأمين والبنك المركزي الأردني الجمعية العمومية للاتحاد تعقد إجتماعها السنوي العادي في اجواء رمضانيه مميزة التأمين الوطنية تقيم افطارها السنوي - صور الطاقة الدولية: الحرب تتسبب بأكبر اضطراب في تاريخ إمدادات النفط عالميا