قمة طهران رد مباشر على قمة جدة: تحالف ثلاثي لمواجهة أجندة بايدن

قمة طهران رد مباشر على قمة جدة: تحالف ثلاثي لمواجهة أجندة بايدن
أخبار البلد -  
اخبارالبلد - تأتي القمة الثلاثية التي احتضنتها طهران الثلاثاء، بحضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، كرد مباشر قادته الأطراف المتضررة من قمة جدة الأخيرة. وبدا الرؤساء الثلاثة كأنما يوجهون رسالة إلى الرئيس الأميركي جو بايدن يفيد مضمونها بأن أجندته في الشرق الأوسط وشرق أوروبا لن تمر بالسهولة التي يصورها خطابه الأخير في جولته الشرق أوسطية.

وليست القضية السورية التي تنعقد تحت شعارها القمة أكثر من غطاء يخفي الأجندة الحقيقية لقمة طهران التي تسعى بدورها لتشكيل تحالف مضاد لما أراد بايدن أن يعقده في الشرق الأوسط لاستهداف إيران. ويلفت مراقبون إلى أن بوتين كان يمكن أن يعقد القمة في منتجع سوتشي أو أي مكان آخر لكن إصراره على الذهاب إلى طهران فيه رسالة إلى بايدن تفيد بأن لموسكو أوراقا يمكن تحريكها لإفشال خطط واشنطن مثلما تتدخّل هي في أوكرانيا لعرقلة التقدم العسكري الروسي.

وتوحي زيارة بوتين إلى طهران -بعد جولة بايدن الشرق أوسطية التي رفعت شعار تطويق إيران- بأن روسيا مستعدة لدعم الإيرانيين وإفشال خطط الرئيس الأميركي وحليفه رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد لاستهداف إيران بعد أن نأت دول الخليج بنفسها عن المشاركة في تحالف إقليمي بهذه الأجندة.

ذهاب بوتين إلى إيران رسالة إلى بايدن تفيد بأن لموسكو أوراقا يمكن تحريكها لإفشال خطط واشنطن مثلما تفعل هي في أوكرانيا

وقال يوري أوشاكوف -مستشار بوتين للسياسة الخارجية- للصحافيين في موسكو "التواصل مع خامنئي مهم للغاية. تطور حوار ثقة بينهما بخصوص أهم القضايا على جدول الأعمال الثنائي والدولي”. وأضاف "مواقفنا متقاربة أو متطابقة في معظم القضايا”.

ووجدت إيران أن الفرصة سانحة لترويج قدرتها على المناورة وامتلاكها بدائل جدية لحماية نفسها من أي "ناتو”، وأن لديها شراكة استراتيجية مع روسيا ذات منافع متبادلة خاصة بعد أن كشفت عن استعدادها لبيع أسلحة وعتاد لموسكو، في إشارة إلى المُسيّرات.

وقال مسؤول إيراني كبير طلب عدم ذكر اسمه "بالنظر إلى العلاقات الجيوسياسية المتطورة بعد حرب أوكرانيا، تحاول طهران تأمين دعم موسكو في المواجهة بينها وبين واشنطن وحلفائها الإقليميين”.

وبعد أن شجعتها أسعار النفط المرتفعة منذ حرب أوكرانيا، تراهن طهران على أنها قد تضغط بدعم من موسكو على واشنطن لتقديم تنازلات من أجل إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

في المقابل تبدو تركيا مستاءة من عدم استدعائها إلى قمة جدة لتكون شريكا في الترتيبات الأمنية الإقليمية، خاصة بعد أن تطورت علاقاتها مع دول الخليج الرئيسية وإسرائيل. ووجودها في قمة طهران هدفه توجيه رسالة إلى بايدن تفيد بأن استثناءها من ترتيبات الشرق الأوسط سيكون له تأثير على موقفها من الصراع  الروسي – الأوكراني.

ويقول المراقبون إن تركيا تريد استثمار حاجة إيران وروسيا إلى تحالف يرد على الأجندة الأميركية من أجل الحصول على ضوء أخضر لتنفيذ عمليتها العسكرية ضد الأكراد بهدف تأمين المنطقة الآمنة التي تتمسك بفرضها بالرغم من الضغوط الخارجية المختلفة.

Thumbnail
وأبلغ المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي -صاحب الكلمة الفصل في السياسات العليا للبلاد- أردوغان بأن العملية المحتملة لأنقرة في الشمال السوري "ستعود بالضرر” على مختلف دول المنطقة؛ إذ قال "ستعود بالضرر على سوريا، ستعود بالضرر على تركيا، وستعود بالضرر على المنطقة”، وذلك وفق بيان نشر على موقعه الإلكتروني.

وحذّر من أن الخطوة التركية المحتملة ستحول دون تحقيق "الدور السياسي المتوقع من الحكومة السورية أيضا”، وستصبّ في صالح "الإرهابيين”، معتبرا أن على "إيران وتركيا وسوريا وروسيا حل هذه المشكلة من خلال الحوار”.

ويلوّح أردوغان منذ شهرين بتنفيذ عملية عسكرية ضد مناطق تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية التي يشكل المقاتلون الأكراد عمودها الفقري، تنطلق من الحدود التركية وتمتد إلى منطقتي منبج وتل رفعت في ريف محافظة حلب في شمال سوريا. وتسيطر تركيا وفصائل سورية موالية لها منذ 2016 على مناطق حدودية في الشمال.

وتخشى أنقرة وجودا قويا لأكراد سوريا على حدودها قد يعزّز موقع حزب العمال الكردستاني المتمرد داخلها والذي تصنفه منظمةً إرهابية.

وأكد خامنئي لأردوغان استعداد طهران "بالتأكيد للتعاون معكم في مكافحة الإرهاب”، مشددا على ضرورة "التصدي للإرهاب، لكن هجومًا (تركيًّا) في سوريا سيصبّ في صالح الإرهابيين، والإرهابيون ليسوا مجموعة محددة”.

وتوجه لأردوغان بالقول "نحن نعتبر أمن تركيا وحدودها من أمننا، وأنتم أيضاً اعتبروا أمن سوريا مثل أمنكم”. وخلال مؤتمر صحافي اعتبر الرئيس التركي أن التنظيمات الكردية "مشكلة كبيرة للبلدين”، أي إيران وتركيا.

ويسعى أردوغان للحصول على موافقة إيران وروسيا على تنفيذ العملية العسكرية، إذ سبق لموسكو أن أعربت عن أملها في أن "تُحجِم” أنقرة عن تنفيذ العملية، بينما حذّرت طهران من هجوم يؤدي إلى "زعزعة أمن المنطقة”.

 
شريط الأخبار الحرس الثوري يعرض فتح مضيق هرمز أمام دول عربية وأجنبية بشرط واحد الحكومة تطلق حزمة مبادرات استراتيجية لقطاع الزراعة والأمن الغذائي الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة تركيا.. نساء يحملن نعش زوجة قُتلت في يوم المرأة العالمي (فيديو) ولي العهد يعزي نظيره الكويتي بعسكريين استشهدوا أثناء أداء الواجب تصاعد دخان في مستشفى الملك عبدالله المؤسس إثر تماس كهربائي بحرية الحرس الثوري الإيراني: أحبطنا مخططات نظام الهيمنة وأمامنا 3 أسابيع مصيرية الحرس الثوري يعلن تدمير مركز "سدوت ميخا" للاتصالات الفضائية جنوب تل أبيب بالكامل... ويصرح: من الآن فصاعدًا لن يتم إطلاق أي صاروخ برأس حربي يقل وزنه عن طن واحد حزب الله يستهدف محطة الاتصالات الفضائية للجيش الإسرائيلي وقاعدة قيادة الجبهة الداخلية الجيش الإسرائيلي يستهدف مقر الطائرات المسيرة للحرس الثوري وبنى تحتية لإنتاج الصواريخ الباليستية الأمن العام: تعاملنا مع 234 بلاغا لحوادث سقوط شظايا البنك المركزي الأردني: تحسن مؤشر الصحة المالية للأفراد إلى 48% في 2025 الأردنية لانتاج الأدوية تدعو لاجتماعها العمومي السنوي بداية نيسان أكبر هجوم إيراني منذ بدء الحرب.. استهداف كيان الاحتلال والقوات الأميركية في العديري اول قرارات المهندس عدنان السواعير في البترا.. تمديد تجديد التراخيض.. والأهالي شكرا لمن يشعر معنا ناصيف: استحواذ المتحدة للاستثمارات المالية على شركتي وساطة مالية يهدف قاعدة العملاء والحصص السوقية الاقتصاد الرقمي تطلق تحديثا جديدا على تطبيق "سند" وتوسّع نطاق الخدمات الرقمية انفجار أمام كنيس يهودي في لييج البلجيكية دون إصابات نقيب المقاولين: تصعيد الحرب مع إيران قد يرفع أسعار الحديد وكلفة البناء في الأردن يديعوت: إيران تراهن على الوقت وترمب بلا خطة لإنهاء الحرب