الشريط الإعلامي

الحروب تطالب وزير المياه بالاستقالة والحكومة بالاعتذار وتعد برفع دعوى

آخر تحديث: 2022-06-24، 09:18 pm

اخبار البلد ـ طالبت الدكتورة رلى الحروب امين عام حزب اردن اقوى حكومة الدكتور بشر الخصاونة بالاعتذار ووزير المياه بالاستقالة بسبب ما قالته إحدى المتصلات بإذاعة ميلودي اف أم من أن "الشعب الاردني لا يستحي ويستاهل الكندرة والدعس عليه وان يدفع ثمن كل نقطة ماء".
جاء كلام المتصلة دفاعا عن وزير المياه محمد النجار وعن حكومة د. بشر الخصاونة في مواجهة اتصالات المواطنين ببرنامج الزميل معاذ العمري ممن يشتكون من نقص المياه وانقطاعها عن دورهم، وجاءت مداخلتها المسيئة والمهينة لعموم الاردنيين والاردنيات لان بعض المتصلين قالوا: "حسبنا الله في هذه الحكومة، وحسبنا الله في هذا الوزير."
وفي فيديو لها بثته على صفحتها الرسمية وصفحة الحزب قالت الحروب إن الحزب سيحرك شكوى ضد السيدة بمجرد تأكده من اسمها وعنوانها، مطالبا باقي المواطنين والمواطنات بفعل الشيء ذاته، باعتبارها أهانت الشعب الاردني كله وشتمته، وهو ما لا يمكن أن يحدث في أي مكان في العالم إلا في الاردن على حد تعبير الحروب التي قالت " أروني اين هو الوزير او قرابة الوزير الذي يشتم شعبه ويفلت من العقاب؟ الوزير في بريطانيا وامريكا ودول العالم الحر يسمى خادما مدنيا اي انه يخدم الشعب، والوزير لديهم منتخب ويأتي من القواعد الشعبية ولذلك يحسب للشعب الف حساب، والوزير لديهم لا يهبط على الشعب بالباراشوت والتعيين دون ان يكون للشعب كلمة في وجوده، والوزير لديهم لا يحمل لقب معالي ولا دولة ولا سعادة ولا فخامة ولا نيافة، بل هو مجرد وزير، ولا ينادى إلا بالسيد أو السيدة، ولكننا نحن من صنعنا لهم المعالي وصدقوا أنفسهم وباتوا يتعالون علينا".
كما قالت الحروب في بثها، "ان وزيرات ووزراء قبلها اهانوا الاردنيين على شاشات التلفزة واثير الاذاعات وفي مؤتمرات وندوات وأفلتوا من العقاب ولم يسائلهم احد، وقد شجع هذا بعضهم على التطاول على الاردنيين ونقل أحاديثهم ضد الشعب الاردني التي تدور في الغرف المغلقة الى وسائل النشر العلنية بعد أن تجرءوا علينا كشعب اعتقادا منهم أن حيطنا واطي".
وقالت الحروب إنها تلقت عشرات الاتصالات عبر الواتس اب والفيس بوك من مواطنين يطالبونها بالرد وتحريك شكوى باسم الشعب، وإنها في العادة لا ترد على رأي لمواطن او مواطنة مهما بلغ من السوء والإهانة، ولكن لأن ما قالته المتصلة لا يعكس وجهة نظرها وحدها، بل إنه يعبر عن وجهة نظر فئة تتوسع وتتكاثر من صناع القرار في الأردن الذين يعتقدون أنهم أكبر من الشعب وأفضل منه وان الشعب لا يستحقهم فهم عباقرة يحكمون شعبا رجعيا متخلفا حسب اعتقادهم، واصفة هذه الفئة بأنها تعرضت لغسيل دماغ أو برمجة لغوية عصبية جعلتهم ينسلخون من جلدهم ويطلون على الشعب من عليائهم.
في الوقت ذاته، قالت الحروب إنها لن تقع في الخطأ الذي وقعت فيه المتصلة ولن تعمم على المسؤولين كما عممت هي الشتائم والإهانات على الشعب الاردني، وأن هناك مسؤولين جيدين وهم "منا" ويحاولون خدمتنا، ولكنهم يواجهون هذه الفئة التي هي "ليست منا" حتى وإن كانت تحمل جنسيتنا وولدت على أرضنا وشربت من مائنا.
وأكدت الحروب ان حق نقد الوزراء والمسؤولين مباح في كل شرائع العالم وأن كل محاكم العالم الحر تنتصر لحرية المواطن والصحافة في نقد المسؤول، وأن على المسؤول أن يطول باله ويوسع صدره ويعرف هو وأهله أنه سيكون عرضة للنقد وان النقد يمكن ان يتجاوز حده المشروع، وطالبت بتأهيل المسؤولين وأقاربهم من خلال معهد الادارة العامة ليفهموا دورهم وعلاقتهم بالشعب.
وتداول نشطاء أخبارا بأن المتصلة هي قريبة أحد الوزراء في هذه الحكومة.