الشريط الإعلامي

قصة الباراشوت الذي هبط على سطح التدريب المهني .. "الحكاية من أولها"

آخر تحديث: 2022-06-23، 12:39 pm
اخبار البلد - خاص
 

في خطوة غير مفهومة وغير مسبوقة وعلى شكل قفزة في الهواء محكومة بالذكاء الاصطناعي الحكومي قرر مجلس رئاسة الوزراء تعيين الدكتور أحمد الغرايبة مديراً عاماً لمؤسسة التدريب المهني خلفاً لصاحب الخبرة والكفاءة المهندس عمر قطيشات الذي شغل هذا المنصب بالوكالة لمدة عامين قبل أن يتم نفيه من منصبه ، حيث لم تشفع له خبرته ولا حتى سيرته الوظيفية والعملية التي أمضى بها داخل المؤسسة "15" عاماً ومثلها وأكثر في مؤسسات أخرى .

الذكاء الاصطناعي أو الغباء الشعبي في متلازمة الدوار الرابع الذي وللأسف لا يفهم أحداً طريقة تفكيره أو الأهداف التي يريد أن يصل إليها ، حيث بين ليلة وضحاها وبدون وعي أو حتى شرح قرر مجلس الدوار الرابع الاستعانة بباراشوت قادم من الإمارات على متنه مهندس أردني لا يحمل في جعبته سوى شهادات أكثر منها خبرات ، ليهبط على سطح هذه المؤسسة وهو لا يعلم شيئاً عنها ولا عن ماضيها ولا عنا حاضرها أو مستقبلها ، لا يعرف فروعها أو أقسامها أو حتى عدد مراكزها أو مشاغلها أو عدد موظفيها أو إدارييها أو حتى طبيعة عملها أو الرسالة التي أنشئت من أجلها .

ويتنافى تعيين الغرايبة منطقياً مع الشروط التي وضعتها الحكومة بنفسها ، بمعنى أن الحكومة كسرت كلامها وسحبت شروطها وفرضت منطقها على الجميع وخالفت الأعراف وحطمت الأسس وفجرت كل خوارزميات الإدارة العامة ، فالمطلع على شروط التعيين يرى أن الحكومة طالبت بوجود خبرة عملية كشرط من شروط الحصول على منصب المدير لا تقل عن "15"سنة منها "10" متخصصة في التخصصات التالية :

1- التدريب والاستشارات في مجال السلامة والصحة المهنية .

2- تنمية الموارد البشرية وإدارتها .

ولا نعلم حقيقة إن كان الغرايبة قد حقق تلك الشروط التي طالب بها مجلس الوزراء للمقابلة لنيل الوظيفة وهو لم يتجاوز العقد الثالث من عمره .

الغرايبة حاصل على درجة البكالوريوس في تخصص الهندسة الصناعية عام 2006 من الجامعة الهاشمية، والماجستير عام 2012 في إدارة الأعمال من جامعة "جلوسيسترشاير" في المملكة المتحدة، ويعد الغرايـبة ثالث شخص حصل على شهادة الدكتوراة عام 2022 في الفلسفة في تخصص الذكاء الاصطناعي والبلوكتشين من جـامعة "جلوسيسـترشاير" في المملـكة المتـحدة، ويذكر بأنه كان يقيم في دولة الامارات العربية المتحدة من سنة 2009 ميلادي ، فكيف لشخص قضى أكثر من ثلثي عمره في التعليم والتنقل بين البكالوريوس والماجستير والدكتوراه أن يكون قد حصل على تلك الخبرة المطلوبة والكفاءة اللازمة لإدارة وقيادة مؤسسة كبيرة وعظيمة كمؤسسة التدريب المهني !! .