الشريط الإعلامي

بالكلمة والصورة .. الخوارزمي في عمان مشروع تقني تطبيقي بمواصفات عالمية بتوقيع القدومي

آخر تحديث: 2022-06-14، 12:12 pm
اخبار البلد - خاص
 

الإنجاز ليس حكراً على أحد ولكن الوصول إليه يحتاج إلى تركيبة ذات جودة مضبوطة المقادير محسوبة الخطوات مبنية على سلم الدرجات التي تحتاج إلى بطل قادر على تحقيق هدفه بخطة مدروسة تماماً ، الإنجاز عندما يتحول إلى هدف يختلف تماماً أن يكون هدفك هو الإنجاز ولذلك فالأمور أحياناً لا تقاس بالزمن أو بالمسافات بقدر ما تقاس بالإنجاز والنجاح خصوصاً بمرور الوقت تصبح النتائج مذهلة وترى بالعين المجردة ، هذا باختصار قصة نجاح من الصفر بدأت مع رجل عصامي يحمل إرادة ويتسلح بفكر ويؤمن برسالة وحمل ذات يوم مشروع برأسه كما حمل طبشورة في يده ... رسم معالم الطريق بمعادلة رياضية كان هو المعلم بها فحفظها لا بل طبقها على نفسه وعلى الآخرين فكانت خوارزميات تعتمد على المفاضلة والجبر يعرف تماماً دلالات الحساب ولكنه أيضاً يؤمن أكثر بأن الخطر قد يولد آهات وعذاب ... إنه الدكتور المربي الفاضل الأستاذ والمعلم محمد القدومي الذي يحق له أن يفتخر ويعتز بما حققه من نجاح يرى من على تلال خلدا وتلاع العلي حيث تقف كلية الخوارزمي بمجدها وأصالتها وعبقرية اسمها لتتحول إلى أهم جامعة تقنية تطبيقية على مستوى الوطن .

ليست مجرد جامعة فهي مشروع وأكبر ، ليست كلية أو مباني مصفوفة بجنب بعض البعض بل هي رسالة خالدة مؤطرة بفكر حديث وعلم جديد يؤمن بالخبرة والممارسة والتطبيق العملي والحرص على بناء طالب جديد متطور متقدم يواكب كل ما هو جديد في هذا العالم الذي بات يحكمه الذكاء الاصطناعي ومن خلفه الأمن السيبراني وهندسة التطبيقات والبرامج التي توفر مهنة للمستقبل تليق بصاحبها ومن يحملها .

كل هذا لم يكن لينجز لولا أن مر بمحطات التعب والمشقة التي تحملها قبطان سفينة الخوارزمي وحسب حسبته على طريقة الفلك الممزوج بالجبر والمفاضلة ، فامتلك إرادة قوية جعلته يقف في محطات ناجحة ، هذا هو الرجل الفولاذي الذي تمكن من تحويل الفكرة إلى ممارسة على أرض الواقع ، ففعل شيئاً وأتقنه وقام ببناء فريق يبحث عن فوز أو لاعبين يكرهون الهزيمة فكانت النتيجة على طريقة تشرشل إن الإجابة الوحيدة على أي يأس هو الانتصار أو على طريقة كوموشيوس الذي قال ذات يوم وتناقله الجميع إن الإنسان بدون هدف كسفينة بلا قبطان كلاهما سوف ينتهي به الحال إلى الصخور أو إلى الشاطئ مكسوراً ولكن كان الدكتور محمد القدومي مزيجاً من إرث الخوارزمي وخليط بين كومفوشيوس وتشرشل .

أخبار البلد تجولت في أروقة هذه الجامعة النظيفة الراقية في مبانيها ومساقاتها وعلمها وأساتذتها ونوعية طلابها ، وشاهدت المباني الحديثة والعصرية والتجهيزات اللوجستية والمختبرات المتطورة والأنظمة المتقدمة والأدوات والأجهزة النفيسة والمستوردة خصيصاً لمعرفة جديدة ، هذه الأدوات لديها منهج يحترم التفكير ويفرق بين العلم والمعرفة ويصنع نظريات واتجاهات تتماشى مع مناهج الفكر الحديث ، متطورة تكنولوجياً وتجيب عن تساؤلات حول العالم التطبيقي والعلم المعرفي القائم على الاكتشاف والتجريب والتطبيق ، فهي جامعة تطبيقية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ، تحترم عقل الطالب وتكرس لديه نظرة ثاقبة إلى المستقبل ، وكل هذا يعود إلى المعلم والمربي صاحب الرسالة والمشروع والفكر الدكتور القدومي .

ولمست أخبار البلد حقيقة الإبداع والكفاءة والأداء الجبار الذي تتحلى به إدارة الخوارزمي في كل مختبر أو استديو أو قاعة مهيئة بأعلى مستوى لاستقبال الطالب و ، والتقطت عدساتها صوراً لكافة الأروقة في الجامعة لتنقل للمتابع والقارئ الحقيقة المذهلة والإعجاز والإنجاز الذي ترويه إدارة الجامعة من خلال استعدادها لشراء أية أجهزة أو معدات حديثة ونادرة في سبيل إحاطة الطلبة بأكبر فائدة ممكنة . وهذه بعض الصور التي التقطت :