واضاف في تصريحات إذاعية أن الموسم المطري في الشتاء الماضي يعتبر ممتازا بكافة المعايير.
وأفاد أن ما حصل هو أن تخزين السدود لم يكن جيدا، نتيجة توزيع الامطار على المحافظات حيث شهدت مناطق الوسط هطولا مطريا عاليا عكس المحفظات الجنوبية.
وأوضح أن تفريغ بعض السدود من قبل المسؤولين اثر بشكل كبير على نسبة تخزينها، قائلا: "لا اعلم لماذا تم تفريغ السدود”؟.
وبيّنَ أن السدود تعبأ على مدار 3 سنوات وليس بموسم مطري واحد، مبينا أن تفريغها كان خطأ إداريا الأمر الذي أثر بشكل كبير على المخزون الاستراتيجي لبعض السدود.
بينما يرى وزير المياه محمد النجار، إن هذا الصيف أكثر قساوة من العام الماضي، وتوزيع الهطول المطري فيه كان سيئا.
وأضاف خلال لقائه لجنة المياه والزراعة والبادية النيابية أمس، لبحث مشاكل انقطاع المياه ومصير الناقل الوطني، أن المملكة تعتمد على سدين أساسين هما؛ الموجب والوحدة.
وأشار النجار إلى الأردن يعاني نقصا حادا في السدود العام الحالي بواقع 10 مليون متر مكعب عن العام الماضي، وأن الوزارة تعطي الأولوية لمياه الشرب.
وتوقع النجار أن يبدأ العمل بالناقل الوطني نهاية 2023 أو بداية 2024 وينتهي العمل به بداية 2028.
وقال الوزير:نأمل أن يمر هذا الصيف بشكل معقول، نعلم أن كثر سيعانون من انقطاع المياه وسمحنا لمدراء المناطق بشراء "تنكات” لتعويض المواطن ونأمل ان يتم التأكد من مصادر المياه.
فيما دللت تصريحات سابقة لمدير ادارة الارصاد الجوية رائد آل خطاب في ايار الماضي، على أن الموسم المطري الحالي كان دون معدلاته العامة لمثل هذا الوقت من السنة في أغلب مناطق المملكة، خاصة في جنوب وشرق المملكة.
وأضاف إن المناطق الوسطى بما فيها الأغوار الوسطى حققت أداء مطريا جيدا وأعلى من المعدل، إذ سجلت كل من محطات الرصد الجوي في: السلط، وحدائق الحسين، والزرقاء، العقبة، معدلها المطري العام كاملاَ قبل انتهاء الموسم المطري.
وأكد آل خطاب، ان الموسم المطري الحالي لا يزال ضعيفاً بالمجمل على مستوى المملكة مقارنة بالمواسم العشرة الأخيرة نظراً لما تشكله مساحة المناطق الجنوبية والشرقية من مساحة المملكة والتي كان فيها الأداء المطري فيها خلال هذا الموسم ضعيفاً.