وكانت الولايات المتحدة بدأت التحذير من استعدادات روسيا لدخول أراضي جارتها الغربية قبل أشهر عدة من إعلان الرئيس الروسي في 24 فبراير الماضي انطلاق ما وصفها بالعملية الخاصة لتحرير سكان إقليم دونباس.
إلا أن تلك التحذيرات الأميركية قوبِلت حينها بالتشكيك وأثارت انتقادات مبطنة إلى حدٍ ما من جانب بعض الحلفاء الأوروبيين.
تأتي تصريحات بايدن اليوم في وقت تشهد أوكرانيا معارك عنيفة شرقاً، حيث تحاول القوات الروسية السيطرة على آخر المعاقل الأوكرانيا في لوغانسك، بغية فرض قبضتها على دونباس، وفتح ممر بري واسع بين الشرق وشبه جزيرة القرم جنوباً، ووسط مخاوف لدى بعض المسؤولين في كييف من أن يمل الغرب من دعم البلاد إذا ما طال القتال لأشهر أكثر بعد، وهو الاحتمال الذي يتوقعه العديد من المراقبين.