الشريط الإعلامي

الإعلام العبري: فتح تستعد للمواجهة بالقدس

آخر تحديث: 2022-05-28، 07:45 pm
أخبار البلد - يرصد الإعلام الإسرائيلي بحذر، ما يصدر عن حركة فتح وجناحها العسكري "كتائب الأقصى"، في ظل التوتر القائم عشية مسيرة "الأعلام" التي ينوي المستوطنون تنظيمها في القدس غدا الأحد.
ونشرت مواقع عبرية عناوين من بينها: "فتح تستعد للمواجهة بالقدس"، وقالت إن الأنظار تتجه إلى ما سيفعله عناصر الحركة غدا، بينما ادعت أن الوضع في غزة بات تحت السيطرة بعد أن نشرت حماس عناصرها على طول الشريط الفاصل.
وكانت حركة فتح قد دعت الفلسطينيين في كل مكان إلى رفع الأعلام الفلسطينية، والاحتشاد في مواجهة المستوطنين وأعلامهم، كمان أن حركة فتح أبلغت التجار في مدينة القدس بفتح محلاتهم وطبع الأعلام الفلسطينية.
وسمحت إسرائيل للمستوطنين وغالبيتهم ينتمون لجماعات متطرفة بتنظيم مسيرة "سنوية"في ذكرى احتلال القدس، ونشر الاحتلال خارطة توضح خط سير المسيرة، وعزمها العبور من باب العمود والحي الإسلامي بالمدينة المقدسة.
وتخشى إسرائيل من نشاط حركة فتح في مدينة القدس، وكانت قد استهدفت عناصرها بالاعتقال والتقييد المنزلي والإبعاد عن القدس القديمة.
ويبرز نشطاء حركة فتح في كل المناسبات الوطنية التي تشهدها مدينة القدس، كما حدث في أحداث الأقصى في شهر رمضان الأخر، ومعركة "البوابات" وأخيرا في جنازة الشهيدة شرين أبو عاقلة، التي تحولت إلى مواجهات مع جنود الاحتلال الذين حاولوا منع رفع العلم الفلسطيني في القدس.
الاحتلال يعمل على استهداف حركة فتح وجناحها العسكري في الضفة الغربية، لا سيما بعد ما وصفه بالتعاون بين جناح الحركة العسكري وسرايا القدس الجناح العسكري للجهاد الإسلامي في جنين، وهو النموذج الذي بات يتسع في باقي مناطق الضفة الغربية.
إن العناد الإسرائيلي والإصرار على تنظيم "مسيرة الأعلام"، غدا، رغم الضغوط الدولية، والخشية من التصعيد، وتدحرج الأحداث لمواجهة متعددة الجبهات، لأهداف من أبرزها رغبة نفتالي بينت بالحفاظ على كرسيه وتفادي انهيار حكومته المتوقع، قد يدخل المنطقة في آتون مواجهة تعيد للتنظيمات الفلسطينية روحها في المقاومة ودحر الاحتلال.
وبينما تقف فتح على رأس التنظيمات الفلسطينية في الضفة الغربية، فإن الاحتلال يبقى يرصد كل ما يصدر عن الحركة من قول أو فعل، لعلمه أن ساحة الضفة الغربية تقف دوما متأهبة للذود عن القدس والأقصى والقيامة، ومن ورائها تأتي بقية الجبهات التي لا تتوانى في مساندة ومؤازرة بعضها البعض في وقت المواجهة والتحدي.
ويبقى يوم غد، يوما صعبا على الجميع، فما سيحدث سواء انزلق الدميع للتصعيد، أو مر بأقل الأحداث، فإن المرحلة القادمة ستكون مرحلة مليئة بالتحديات والأحداث في ظل التغول "الاستيطاني" وبقاء إسرائيل تستخدم الفلسطينيين في حسابتها الداخلية.