مئوية الدولة الأردنية....قصه نجاح لمشروع وطني/عربي

مئوية الدولة الأردنية....قصه نجاح لمشروع وطنيعربي
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
أن دولتنا الفتيه تستند فكرياً وسياسياً وتاريخياً الى مشروع عروبي التقت عليه قيادة عبدالله المؤسس رحمه الله والشعب الأبي، حيث حملت فكر العروبة وثورتها المجيده التي قادها سيد شهداء العصر الحديث الشريف الحسين بن علي بالإنتماء الى أمة العرب المجيده بتاريخها وحضارتها، والتي هي نتاج لتماهي العروبه كهويه غائره في عمق التاريخ بالاسلام الحنيف كدين كرم الله سبحانه وتعالى العرب بحمل رايته الى الانسانيه جمعاء...
والدولة الاردنية ومنذ ميلادها الأول لم تنكفئ على نفسها بل تملكها الطموح الدائم لتحقيق توق العرب الى الانعتاق والاستقلال والوحده. لذى كانت على الدوام تعمل على جبهتين، جبهة البناء الداخلي وتحقيق طموح الشعب الاردني بحياة فضلى تواكب روح العصر ومتطلباته وعلى جبهتيه تحقيق الاشواق العربية بالإستقلال والتلاحم وعلى رأسها خدمة فلسطين وقضية شعبها المحقه والمشروعه.
وقد نجحت دولتنا بالانتقال في الاردن من حالة متواضعه، الى حالة أرقى بكل المقاييس، فالدوله الاردنية بقيادة ملوكها الأربعة ورجالاتها المخلصين، تمكنت من أن تصبح دولة تملك كل عناصر التقدم بأشكاله كافة. وهي قصة نجاح بامتياز، وفي كل الميادين الاقتصادية والتعليمية والصحية وفي بنى تحتيه تضاهي مثيلاتها في دول العالم المتقدم وتمكنت اجتماعياً من الارتقاء بالمجتمع الاردني والاهتمام بالمواطنين وتحسين مستوى معيشتهم وخير مثال على ذلك المكانه الرفيعة للمرأه الأردنية والاهتمام بالطفوله، والسعي رغم شح الموارد من تأمين حياة كريمه لمواطنيها.. هذا بالطبع في اطار من حفظ الأمن والاستقرار، وتعزيز مفاهيم الوحده الوطنية وإدماج مواطنيها على اختلاف منابتهم وأصولهم واديانهم وأعراقهم في واحة الهوية الوطنية الرحبه/الاردنية/العربيه/الجامعه.
وعلى جانب أخر فالدوله الاردنية ما كانت يوماً الا في مقدمة الركب العربي سواء كان ذلك في زمن الحرب او السلام، فالاردن وقواته المسلحة الاردنية/الجيش العربي، تفخر بدورها المشرف في الدفاع عن عروبة فلسطين والقدس واماكن المقدسه الاسلامية والمسيحيه. وتفخر بمعارك البطولة والشرف، حيث أن المعارك الحفاظ على القدس وضفة الغربية ومعركة الكرامة ما هي الا امثله على دورها البطولي .... اضافة الى دور الاردن المشرف نحو أشقائهم العرب، وخير شاهد ذلك الأداء المتميز في إسهام الكفاءات الأردنية لإحداث التقدم في شتى المجالات في دول الخليج العربي. دون ان ننسى سعيها الدائم الى اطفاء كل بذور الفتنه والفرقه على الصعيد العربي ... وفي هذا المجال نذكر الدور البناء الأخوي للأردن في تثبيت وحدة اليمن في التسعينات من القرن الماضي، وكذلك فتح الأردن ذراعيه واستقبال أشقاء العرب بكل ترحاب ومحبه حينما عزَّ عليهم البقاء في بلادهم كنتيجه للحروب المدمره التي حاقت بهذه البلاد.
والدولة الأردنية حققت نموذجها الوحدوي الناجح وبين ضفتين الغربيه والشرقيه... حيث لا زالت هذه الوحدة بين الأردنيين والفلسطينين قائمة وتتعزز يوماً بعد يوم رغم انفكاكها القسري الذي حدث بعد حرب 1967 إبان الاعتداء الاسرائيلي الغاشم على العرب في ذلك العام.
والدولة الأردنية كيانيه لا تشيخ وتسعى دائماً الى مواكبة العصر والاستجابه الى مدى التطور الثقافي والإجتماعي والإقتصاد التي يصل اليها مجتمعنا الأردني، حيث بدأت منذ عام 1990 منذ اقرار الميثاق الوطني بإطلاق الحياة السياسيه والحريات العامه، وهو النموذج الذي تسعى الدولة بقيادة الملك عبدالله الثاني الى تعزيزه وتحقيق مبدأ المشاركه الشعبيه الواسعه.
وتثبيت مبدأ استقلال السلطات الثلاثه وتكاملها، اضافه الى اصلاحات جذريه مثل إنشاء المحكمة الدستورية والهيئة المستقلة للانتخابات..
والأردن اليوم في عهد المملكة الرابعه، يدخل المئوية الثانية وهو باصرار على احداث المزيد من التقدم والاصلاح في حياتنا السياسيه والاقتصاديه والاجتماعية... والتي وضع أسسها جلالة الملك عبدالله الثاني بأوراقه النقاشية التي تعتبر عملياً خارطة الطريق للولوج الى مئوية الدولة الثانية باقتدار وثبات وعزم على ان يكون الأردن نموذجاً للدولة الحديثه بهويتها الأردنية الجامعة، وبامتدادها العروبي الماثل للأعيان، وسعيها الى اطفاء نيران الفتنه في الأقطار العربية المبتلاه بكارثة الحروب الداخلية والدمار المستمر منذ عقد من الزمن، دون ان نغفل دور الأردن بمكافحة الارهاب والفكر المتشدد.
وبعد/ فمرحى للأردن وقيادته الهاشمية الحكيمه ومرحى للشعب الأردني المتراص الطامح الى تحقيق المزيد من الانجازات وتحويل التحديات الى فرص على الصعيدين الأردني والعربي وعلى رأسها الوقوف بصلابه الى ان يحقق شعبنا العربي الفلسطيني/ شقيق الروح الأردنيين لحقوقه باقامته دولته المستقله وعاصمتها القدس الشريف.
وبعد: فأن جامعة الزرقاء بأدائها المتميز هي جزء أصيل من كل ذلك، وعهدها الى القائد بأن نكون عامل بناء نضيف مدمكاً مشرقاً في الإرتقاء بالتعلم والتعليم العالي، ذلك ان التعليم هو سبيل الأمم للتقدم والنماء وخلق الإنسان المنتمي المعطاء.....
والله ومصلحة اللأردن من وراء القصد.
المهندس سمير الحباشنة
رئيس مجلس الأمناء/ جامعة الزرقاء

شريط الأخبار زخات ثلجية على مرتفعات الطفيلة وأمطار غزيرة في باقي المناطق حرس الثورة الإيراني يعلن استهداف 82 هدفاً عسكريا في الخليج فانوس الكاز ينافس مصباح علاء الدين..!! جمعية وكلاء السيارات: مخزون السيارات الجديدة متوفر وبأسعار مستقرة، ولا تغيير على أسعار العروض الحالية البورصة تدعو الشركات المُدرجة لتزويدها بالبيانات المالية السنوية لعام 2025 قبل انتهاء المدة المحددة هل يدخل الحوثيون الحرب الايرانية الامريكية ؟ مقتل قائد بحري إيراني مسؤول عن إغلاق مضيق هرمز الأردنيون يتحدثون 7 مليار دقيقة عبر الهواتف في 3 اشهر إصابات وأضرار مادية في إسرائيل جراء هجوم صاروخي إيراني واسع حواري : حوارات وطنية معمقة حول تعديلات الضمان الاجتماعي انقلاب شاحنة بعد اصطدامها بمركبتين على طريق اتوستراد عمان الزرقاء وزارة المياه تُطمئن: استمرار إمدادات المياه دون انقطاع ولا توجه لزيادة الكلف على المواطنين المناصير يردّ على "شائعات المحروقات": لا أزمة تزويد… والطلب الهائل وراء نفاد الكميات صافرات الانذار تدوي للمرة الرابعة في سماء المملكة مدير جمعية البنوك الأردنية: تأجيل الأقساط أصبح من الماضي المناطق الحرة: ارتفاع متوقع بأسعار المركبات حتى 1400 دينار وزير الزراعة: وفرة مرتقبة للبندورة قريباً… والسعر المقبول لا يتجاوز ديناراً "حزب الله" يكشف تفاصيل كمينين محكمين أسفرا عن تدمير 10 دبابات ميركافا إسرائيلية تحذير من تساقط الثلوج وتماسكها على طريق رأس النقب ترامب: قادة إيران يتفاوضون مع الولايات المتحدة لكنهم ينكرون ذلك أمام شعبهم