اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مئوية الدولة الأردنية....قصه نجاح لمشروع وطني/عربي

مئوية الدولة الأردنية....قصه نجاح لمشروع وطنيعربي
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
أن دولتنا الفتيه تستند فكرياً وسياسياً وتاريخياً الى مشروع عروبي التقت عليه قيادة عبدالله المؤسس رحمه الله والشعب الأبي، حيث حملت فكر العروبة وثورتها المجيده التي قادها سيد شهداء العصر الحديث الشريف الحسين بن علي بالإنتماء الى أمة العرب المجيده بتاريخها وحضارتها، والتي هي نتاج لتماهي العروبه كهويه غائره في عمق التاريخ بالاسلام الحنيف كدين كرم الله سبحانه وتعالى العرب بحمل رايته الى الانسانيه جمعاء...
والدولة الاردنية ومنذ ميلادها الأول لم تنكفئ على نفسها بل تملكها الطموح الدائم لتحقيق توق العرب الى الانعتاق والاستقلال والوحده. لذى كانت على الدوام تعمل على جبهتين، جبهة البناء الداخلي وتحقيق طموح الشعب الاردني بحياة فضلى تواكب روح العصر ومتطلباته وعلى جبهتيه تحقيق الاشواق العربية بالإستقلال والتلاحم وعلى رأسها خدمة فلسطين وقضية شعبها المحقه والمشروعه.
وقد نجحت دولتنا بالانتقال في الاردن من حالة متواضعه، الى حالة أرقى بكل المقاييس، فالدوله الاردنية بقيادة ملوكها الأربعة ورجالاتها المخلصين، تمكنت من أن تصبح دولة تملك كل عناصر التقدم بأشكاله كافة. وهي قصة نجاح بامتياز، وفي كل الميادين الاقتصادية والتعليمية والصحية وفي بنى تحتيه تضاهي مثيلاتها في دول العالم المتقدم وتمكنت اجتماعياً من الارتقاء بالمجتمع الاردني والاهتمام بالمواطنين وتحسين مستوى معيشتهم وخير مثال على ذلك المكانه الرفيعة للمرأه الأردنية والاهتمام بالطفوله، والسعي رغم شح الموارد من تأمين حياة كريمه لمواطنيها.. هذا بالطبع في اطار من حفظ الأمن والاستقرار، وتعزيز مفاهيم الوحده الوطنية وإدماج مواطنيها على اختلاف منابتهم وأصولهم واديانهم وأعراقهم في واحة الهوية الوطنية الرحبه/الاردنية/العربيه/الجامعه.
وعلى جانب أخر فالدوله الاردنية ما كانت يوماً الا في مقدمة الركب العربي سواء كان ذلك في زمن الحرب او السلام، فالاردن وقواته المسلحة الاردنية/الجيش العربي، تفخر بدورها المشرف في الدفاع عن عروبة فلسطين والقدس واماكن المقدسه الاسلامية والمسيحيه. وتفخر بمعارك البطولة والشرف، حيث أن المعارك الحفاظ على القدس وضفة الغربية ومعركة الكرامة ما هي الا امثله على دورها البطولي .... اضافة الى دور الاردن المشرف نحو أشقائهم العرب، وخير شاهد ذلك الأداء المتميز في إسهام الكفاءات الأردنية لإحداث التقدم في شتى المجالات في دول الخليج العربي. دون ان ننسى سعيها الدائم الى اطفاء كل بذور الفتنه والفرقه على الصعيد العربي ... وفي هذا المجال نذكر الدور البناء الأخوي للأردن في تثبيت وحدة اليمن في التسعينات من القرن الماضي، وكذلك فتح الأردن ذراعيه واستقبال أشقاء العرب بكل ترحاب ومحبه حينما عزَّ عليهم البقاء في بلادهم كنتيجه للحروب المدمره التي حاقت بهذه البلاد.
والدولة الأردنية حققت نموذجها الوحدوي الناجح وبين ضفتين الغربيه والشرقيه... حيث لا زالت هذه الوحدة بين الأردنيين والفلسطينين قائمة وتتعزز يوماً بعد يوم رغم انفكاكها القسري الذي حدث بعد حرب 1967 إبان الاعتداء الاسرائيلي الغاشم على العرب في ذلك العام.
والدولة الأردنية كيانيه لا تشيخ وتسعى دائماً الى مواكبة العصر والاستجابه الى مدى التطور الثقافي والإجتماعي والإقتصاد التي يصل اليها مجتمعنا الأردني، حيث بدأت منذ عام 1990 منذ اقرار الميثاق الوطني بإطلاق الحياة السياسيه والحريات العامه، وهو النموذج الذي تسعى الدولة بقيادة الملك عبدالله الثاني الى تعزيزه وتحقيق مبدأ المشاركه الشعبيه الواسعه.
وتثبيت مبدأ استقلال السلطات الثلاثه وتكاملها، اضافه الى اصلاحات جذريه مثل إنشاء المحكمة الدستورية والهيئة المستقلة للانتخابات..
والأردن اليوم في عهد المملكة الرابعه، يدخل المئوية الثانية وهو باصرار على احداث المزيد من التقدم والاصلاح في حياتنا السياسيه والاقتصاديه والاجتماعية... والتي وضع أسسها جلالة الملك عبدالله الثاني بأوراقه النقاشية التي تعتبر عملياً خارطة الطريق للولوج الى مئوية الدولة الثانية باقتدار وثبات وعزم على ان يكون الأردن نموذجاً للدولة الحديثه بهويتها الأردنية الجامعة، وبامتدادها العروبي الماثل للأعيان، وسعيها الى اطفاء نيران الفتنه في الأقطار العربية المبتلاه بكارثة الحروب الداخلية والدمار المستمر منذ عقد من الزمن، دون ان نغفل دور الأردن بمكافحة الارهاب والفكر المتشدد.
وبعد/ فمرحى للأردن وقيادته الهاشمية الحكيمه ومرحى للشعب الأردني المتراص الطامح الى تحقيق المزيد من الانجازات وتحويل التحديات الى فرص على الصعيدين الأردني والعربي وعلى رأسها الوقوف بصلابه الى ان يحقق شعبنا العربي الفلسطيني/ شقيق الروح الأردنيين لحقوقه باقامته دولته المستقله وعاصمتها القدس الشريف.
وبعد: فأن جامعة الزرقاء بأدائها المتميز هي جزء أصيل من كل ذلك، وعهدها الى القائد بأن نكون عامل بناء نضيف مدمكاً مشرقاً في الإرتقاء بالتعلم والتعليم العالي، ذلك ان التعليم هو سبيل الأمم للتقدم والنماء وخلق الإنسان المنتمي المعطاء.....
والله ومصلحة اللأردن من وراء القصد.
المهندس سمير الحباشنة
رئيس مجلس الأمناء/ جامعة الزرقاء

شريط الأخبار إيران: لا مناقشات مع أمريكا حول تمديد وقف النار المرصد العمالي: نصف الشباب الأردنيين يعانون من البطالة افتتاح المؤتمر العربي العاشر للتدريب الاحترافي في غرفة تجارة عمّان البحرية الدولية: تسرب نفطي من ناقلة جانحة سيصل للبر الرئيسي لعُمان "الإدارية النيابية" تنهي مناقشات مشروع قانون الإدارة المحلية الخميس حيرة وارتباك شهادات طلاب التوجيهي من سيصادق عليها بعد دمج الوزارتين.. الطلبة:شهاداتنا بأسم من؟؟ العيون إلى السماء.. 4 ظواهر فلكية متزامنة في يوم واحد "البوتاس العربية" تعزز خطة التحول للطاقة النظيفة بإنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 30 ميجاواط في غور الصافي العمّانيون يكسرون الفخار ابتهاجا بنزع لاصق كرسي أمين عمان الشواربة ويأملون بالملكاوي التغيير البرلمان اللبناني يقرّ قانونا للعفو العام توقيع 4 اتفاقيات لتنفيذ مشاريع رئيسة في الأراضي المجاورة لموقع معمودية السيد المسيح تأجيل اعلان نتائج التوجيهي .. خلل تقني او إداري ام إجراءات فنية الخبير ذوقان عبيدات يجيب ويحلل النفط يرتفع مع تزايد المخاوف بشأن الإمدادات في الشرق الأوسط مصانع الجنيدي للألبان بالمزاد العلني لسداد مديونية تتجاوز 5.5 مليون دينار لصالح احد البنوك ارتفاع سعر الذهب عيار 21 بمقدار 30 قرشا محليا الأربعاء الدول العربية تسجل أعلى معدلات بطالة الشباب عالميا عند 26.2% أبو علي: نظام الفوترة الوطني يخدم الاقتصاد ولا يقتصر على الجانب الضريبي الضمان الاجتماعي: غالبية خدماتنا متاحة إلكترونيا سحب دراسة مثيرة للجدل حول الوفيات الزائدة خلال جائحة «كوفيد-19» تعميم هام من رئيس الوزراء جعفر حسان