اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

السنوار يكشف تفاصيل تفاهمات التهدئة مع "إسرائيل"

السنوار يكشف تفاصيل تفاهمات التهدئة مع إسرائيل
أخبار البلد -   اخبار البلد
كشف رئيس حركة "حماس" في قطاع غزة، يحيى السنوار، اليوم السبت، عن محددات وتفاصيل لتفاهمات التهدئة (غير المعلنة) بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.

جاء ذلك خلال لقاء نظمته "حماس" مع فصائل فلسطينية وشخصيات مجتمعية بمدينة غزة، لتقييم مسيرات العودة بعد عام على انطلاقها، والتوافق على موقف موحد لمواجهة صفقة القرن الأمريكية.

وقال السنوار: "كان هناك مجموعة مهمة من المحددات العامة لتفاهمات التهدئة، أهمها أنها لا تتضمن لقاءات مع العدو (إسرائيل) وتدور عبر وسطاء، وأنه لا أثمان أو أبعاد سياسية للتفاهمات، وأنها ليست بديلا عن الوحدة والشراكة".

وذكر أنه "لم يتم الربط بين التفاهمات وقضية تبادل الأسرى، أو أي حديث عن سلاح المقاومة الفلسطينية أو وقف مسيرات العودة".

وقال: "أصابعنا موجودة على الزناد للدفاع عن شعبنا، ولنكون له درعا وسيفا".

وحول أبرز تفاصيل تفاهمات التهدئة الأخيرة، أفاد أنها تضمنت الاتفاق على زيادة مساحة الصيد لـ 15 ميلا، وتقليص المواد ثنائية الاستخدام (التي يمكن استخدامها بالجانب العسكري) الممنوع توريدها إلى غزة بنسبة 30%، وتسريع خطوات الاستيراد والتصدير.

كما شملت التفاهمات، حسب السنوار، تزويد القطاع بـ 30 مليون دولار شهريا لصالح الفقراء وخريجي الأعمال حتى نهاية العام الجاري بتمويل من قطر، وزيادة برامج التشغيل عبر المؤسسات الدولية، وتوفير 40 ألف فرصة عمل لمدة 6 أشهر.

وتضمنت توقيع عقد تشغيل محطة تحلية مركزية بتمويل عدة جهات منها السعودية، ومشروع تطوير "مستشفى الشفاء" بمدينة غزة بتمويل الكويت، إضافة لوضع برامج واضحة لإعمار البيوت المهدمة بالقطاع.

وفيما يتعلق بحل أزمة الكهرباء، أوضح أن التفاهمات تضمنت توريد الوقود لمحطة توليد الكهرباء وإنشاء خزانات للوقود، والبدء بخطوات عملية لتمديد خط كهرباء جديد من إسرائيل بتمويل من قطر والبنك الإسلامي للتنمية.

واشتملت التفاهمات على وضع جدول زمني لمد خط غاز لمحطة توليد الكهرباء، وتسهيل توريد مستلزمات الطاقة الشمسية، وفق ما صرح السنوار.

من ناحية أخرى، أكد رئيس حركة "حماس" في القطاع، أن قطر كان لها دور أساسي في جهود كسر الحصار عن غزة قولا وفعلا.

وأشار إلى أن حركته عززت الدور المصري والعلاقة معه، وكان للقاهرة دور كبير في تخفيف الحصار عن غزة.

وقال: "إن شعبنا رسخ ما يمكن تسميته بمعادلة المسيرات، وهي الفعاليات الشعبية لتثبيت حق العودة، وستستمر ولن تكون خاضعة للتفاهمات".

وتابع بأن "الجزء الآخر من المعادلة، هي فعاليات يسميها البعض بالحراك الشعبي السلمي الخشن، وهي مرتبطة بتحقيق كسر الحصار عن غزة".

وشدد السنوار على "أن المقاومة الفلسطينية باتت اليوم أقوى مما كانت عليه في العام 2011 بعشرات الأضعاف".

وتعهد بأنه في حال شنت إسرائيل حربا على غزة "فإن الاحتلال سيخلي مستوطناته، ليس فقط في غلاف غزة، بل وفي أسدود، والنقب، وعسقلان، وتل أبيب".

ودعا السنوار أهالي الضفة الغربية لتفعيل نقاط الاشتباك مع إسرائيل.

منذ 27 مارس/ آذار الماضي، يجري الوفد المصري جولة مكوكية بين قطاع غزة وإسرائيل، يلتقي خلالها قيادات من "حماس" وممثلين عن الفصائل الفلسطينية، ومسؤولين إسرائيليين لاستكمال تفاهمات "التهدئة" التي تقودها بلاده وقطر والأمم المتحدة منذ شهور.

والثلاثاء الماضي، قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في تصريحات صحفية، إن "وفد المخابرات المصرية يجري زيارات مكوكية من أجل التوصل إلى تفاهمات تحققّ مطالب شعبنا بإنهاء الحصار الظالم عن قطاع غزة".

وأضاف: "تلقينا جدولا زمنيا للكثير من القضايا (التي ستنفذها إسرائيل بموجب تفاهمات التهدئة)، وسنكمله مع الإخوة بمصر وقطر والأمم المتحدة"، ما يشير إلى أن قضايا وملفات أخرى لم يتم تحديد موعد لتنفيذها.

والإثنين الماضي، أعلنت إسرائيل، في إطار الجهود المبذولة لتثبيت التهدئة، عن توسيع مساحة الصيد البحري في قطاع غزة، لمسافات مختلفة تصل لغاية 15 ميلا بحريا، بعد أن كانت تقتصر على 9 أميال فقط.
شريط الأخبار كلشي بدو مصاري ...مجمع الملك الحسين للاعمال يلغي الاصطفاف المجاني ويفرض خاوات على اصحاب السيارت وغضب واسع لقرار يطرد الاستثمار العثور على شخص متوفياً داخل حفرة بلواء الكورة وفاة طفل بحادث دهس خلال حفل حناء في جرش وفيات الجمعة 7-8-2026 الطراونة ..زياد سفر الأطباء الأردنيين للخارج بسبب تنامي عوامل الجذب من الدول الأخرى "مجمع الأعمال" يفرض رسوما على مواقف السيارات للموظفين والزوار أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق الجمعة وارتفاع طفيف الأحد الذهب يتجه نحو أفضل مكاسب أسبوعية منذ كانون الثاني مقتل 7 أشخاص وإصابة 15 آخرين في حادث إطلاق نار بمدرسة شمال بانكوك رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار