اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الشارع السوري.. لا تجوز مقاطعة الأسد - شاهد الفيديو

الشارع السوري.. لا تجوز مقاطعة الأسد  شاهد الفيديو
أخبار البلد -   اخبار البلد - نادرا ما صار السوريون يتفقون على موقف إزاء أي قضية أو ظاهرة، فيما واحدة من حالات التوافق بينهم تمثلت في الموقف من مشاهد التصفيق والهتافات وإلقاء أبيات الشعر التي تخللت كلمة الأسد.

تلك المشاهد تلقت أبرز التعليقات التي سجلها السوريون أثناء متابعة الخطاب وبعده، وإن اختلف المؤيدون والمعارضون في طريقة التعبير، والإشارة إلى أسباب تلك الظاهرة.

ولعل الأكثر تعبيرا عن حالة التذمر ما كتبه الفنان بشار إسماعيل على صفحته الشخصية على فيسبوك:

"من آداب الحديث ألا تقاطع المتحدث كائنا من يكون فكيف إذا كان المتحدث رئيس الجمهورية... بصراحة السادة المنافقون الذين يقاطعون السيد الرئيس أجبروني على إغلاق التلفزيون وسأكتفي بقراءة الكلمة قراءة".

إلا أن ثمة من ذهب إلى أبعد من ذلك وطالب بإنزال عقوبة "الفلقة" بحق المصفقين، فيما استطلعتRT بعض آراء المحللين، حول هذه الظاهرة.

المحلل السياسي طالب إبراهيم يقول إنه يعتبر ما جرى أمرا طبيعيا يعبر عن محبة الناس، رغم أنه يتحفظ على بعض الفوضى والمزايدات.

وقال إنه:

يمكن السيطرة على مشاعرنا كي نستمع أفضل ونترك فرصة للمتكلم خاصة وأنه ليس شخصا عاديا فالرئيس كان يطرح خطة عمل ورؤية استراتيجية، ويجب أن يتاح له وقت أفضل وأن يكون الحضور بما ينبغي ويليق بمقامه.

وبشكل عام يرى إبراهيم أن ما جرى كان تعبيرا عن حالة وجدانية عاطفية، وأن التاريخ شهد حالات مماثلة خاصة في أوقات الحرب والشدة.

نقيب المحامين السوريين نزار اسكيف قال:

هذا هو حب الناس، لكن المحبة أحيانا لا تكون بهذه الصيغ، كان الهدوء مطلوبا، والاستماع إلى الكلمة بتفاصيلها دون انقطاع، كان ذلك مهما لأن الكلمة أكثر من استراتيجية، وأكثر من مفصلية.

قد يغالي الناس أحيانا، وقد تكون ثمة هنّات في التعبير... هذه هي الحياة، وليس الناس جميعا على سورية واحدة، لكن الأهم هو ما قاله الرئيس وما قدمه من رؤى غير مطروحة سابقا.

"الفلقة"

محلل الشؤون العسكرية كمال الجفا أعاد نشر ما كتبه مقدم برنامج "أجراس المشرق" على شاشة الميادين، غسان الشامي، وكتب:

من أجمل ما كتب الأستاذ غسان الشامي...

30 مرة تمت مقاطعة السيد الرئيس وتوقعت أكثر من مرة أن يقول لهم لنكمل الكلمة لنفهم معناها وبعدها قولوا ما تشاؤون لكن بسبب مناقبيته العالية وعلو أخلاقه لم يطلب منهم وقف مقالات الزجل التي قالها البعض...

وكان الشامي اقترح عقوبة "الفلقة" (كانت تستخدم في المدارس بضرب التلاميذ الكسولين على بطون أقدامهم) وقال:

أقترح على المسؤولين المعنيين في سوريا أن يرفعوا كل من يلقون الشعر الخرندعي في حضرة الرئيس "فلقة" وأن يحلقوا له شعره المصبوغ ثم يدعوه ينشق.

المذيع في قناة آسيا عمار طوالبه كتب:

"تحويل خطاب رأس الدولة إلى فرصة للغناء وإلقاء الشعر الرديء ومقاطعته والتصفيق وإضاعة وقته ووقت المشاهد... قلة أدب وتربية وتهذيب
الإنسان الخلوق لا يقاطع كبيرا في السن إذا تحدث إليه فكيف يقاطع هؤلاء رئيس الدولة؟

الحب والغزل يصلح لزوجاتكم وأمهاتكم وأبنائكم أما هذا فهو رئيس البلاد و يتحدث إلى الناس عن قضايا مصيرية... بأي حق تقاطعونه!!؟

أمير الشعراء

وأثناء بث الخطاب كان السوريون يسجلون مواقفهم على شكل تعليقات على البث المباشر للكلمة، ومما نشر:

ـ "ليش ما عم يخلوا الرئيس يكفي كلامه؟"

ـ "وك عييييب تضلوا تقاطعوا سيادة الرئيس هيك... فهمنا"

ـ "شي طبيعي يصير هيك من الحضور غير الكريم لأنو كلام السيد الرئيس أكبر من استيعابهم وأرفع من تملقهم وأعمق من سطحيتهم"

ـ "هدول رؤساء مجالس محلية أو مشتركين ببرنامج أمير الشعراء؟

 
شريط الأخبار كلشي بدو مصاري ...مجمع الملك الحسين للاعمال يلغي الاصطفاف المجاني ويفرض خاوات على اصحاب السيارت وغضب واسع لقرار يطرد الاستثمار العثور على شخص متوفياً داخل حفرة بلواء الكورة وفاة طفل بحادث دهس خلال حفل حناء في جرش وفيات الجمعة 7-8-2026 الطراونة ..زياد سفر الأطباء الأردنيين للخارج بسبب تنامي عوامل الجذب من الدول الأخرى "مجمع الأعمال" يفرض رسوما على مواقف السيارات للموظفين والزوار أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق الجمعة وارتفاع طفيف الأحد الذهب يتجه نحو أفضل مكاسب أسبوعية منذ كانون الثاني مقتل 7 أشخاص وإصابة 15 آخرين في حادث إطلاق نار بمدرسة شمال بانكوك رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار