اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

من يقرع جرس العاملات في البيوت؟

من يقرع جرس العاملات في البيوت؟
أخبار البلد -  


اخبار البلد-

حنان كامل الشيخ 

الجريمة المأساوية التي تعرضت لها سيدة أردنية قبل أسبوع، حين اكتشف بالصدفة تعرضها للطعن المودي للقتل من قبل العاملة المنزلية، يلقي الضوء واسعا وكبيرا ناحية كيفية تعامل الحكومة ممثلة بوزارتي العمل والداخلية والمؤسسات النقابية المعنية باستقدام العاملات والمكاتب التابعة لها.
الأسر الأردنية التي خاضت تجربة الأيدي العاملة، أو استقدام العاملات تحديدا من دول شرق آسيا وبعض الدول الإفريقية، يعانون الأمرين من القوانين الصارمة التي باتت تحكم هذه الخدمة، ناهيك عن الكلف المبالغ بها لمجمل عملية الاستقدام والإقامة والرواتب والكفالات المالية والقانونية. تلك الإجراءات التي اتخذت مؤخرا لتضييق الخناق على من تسول له نفسه التعامل بطرق غير قانونية ولا أخلاقية تضمن حقوق العاملات، بعد أن تداعت مكاتب الاستقدام في الخارج بسبب بعض القصص والروايات حول انتهاكات تحدث مع العاملات بعد وصولهن إلى البلاد، تطورت في بعض الأحيان إلى حافة الإتجار بالبشر.
لا يعترض عاقل ولا صاحب ضمير حي على أي من تلك القوانين الصارمة، لأنها في الحقيقة تضمن حقوق العاملات في بلاد الغربة، سواء الإنسانية أو المالية أو الحقوقية، وإن كانت في بعض تفاصيلها مادية بحتة ولا تخاطب تلك الحقوق بشكلها المباشر والحقيقي. إنما مع ذلك استمرت حركة استقدام العاملات من تلك الدول على الأسس والاشتراطات والعقود الموضوعة، بدون أي مناقشة أو اختلاف.
لكن في الوقت نفسه، نسأل أنفسنا ونحن الطرف الثاني من ذلك العقد: أين الحقوق المترتبة على تلك المكاتب والمؤسسات الناظمة لقوانينها، سواء داخلية أو خارجية، تضمن سلامة أصحاب المنازل وحقهم الطبيعي في استرجاع أموالهم بعد هروب العاملة، وهي حوادث مكررة ومتوالية ولم تتوقف حتى اليوم لأي سبب!
كيف لمؤسساتنا الوطنية والهيئات المعنية في هذا القطاع، أن لا تكترث أبدا بضمان عدم محكومية تلك العاملات بجنح أو جرائم سابقة، كما تفعل في اهتمامها بالخلفية الصحية والمهنية ومجالات الخبرة ؟ هل تطلب هذه الجهات أي أوراق تثبت سلامة وخلو ماضي الفتيات القادمات، من تهم مماثلة، تمهد لهن الطريق في المستقبل، وفي بيوتنا وبين أهلينا وأبنائنا، معاودة الكرة بدون أن يرف لهن جفن ؟!
الحوادث المتعلقة بالسرقات والهرب، لا يمكن ذكرها أمام جرائم القتل المتعمد وبطرق وحشية مخيفة، لا يمكن التنبؤ بها ولا استشعار مقدماتها من قبل عاملات محترفات في الجريمة. وهذا لن يكون إلا لأنهن في الأصل مهيآت لارتكابها وببساطة شديدة. وإلا كيف يمكن تفسير إقدام بعض الحالات على ارتكاب مثل تلك الجرائم، وكأنهن متمرسات في القتل ذبحا وحرقا وبالسم أحيانا؟
قصة السيدة المحترمة التي قتلت في الذكرى يوم الأربعين لوفاة زوجها مؤلمة جدا، وهي لن تكون الأخيرة لو ظلت إجراءات التحقق والمساءلة قبل الاستقدام وبعده على ما هي عليه.
نسمع عن دول بأسمائها تطلق السجينات المتهمات بجرائم كبرى، وتقوم بتزوير أوراقهن لإرسالهن للعمل خارج حدود بلادهن في دول الخليج وغيرها، في خطوة ترتاح بها دولهم من تكلفة الصرف على سجونهن، وتضمن دخول العملة الأجنبية بسبب التحويلات الشهرية.
هذا الأمر مكلف به بشكل مباشر وزارتا العمل والداخلية، ومكاتب الاستقدام في فروعها الخارجية، بحيث تكون اليقظة على أهبتها دائما. لأن أرواح الناس ليست لعبة في أيدي بعض المهرة، القادمين لبلادنا من أجل العمل وتحسين ظروف حياتهم.

 
شريط الأخبار انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة المسائية فتح معاصر الزيتون اعتبارا من 15 تشرين الأول حسان يوجه "التنمية الاجتماعية" للاستمرار باستبدال المدافئ غير الآمنة للمواطنين بأخرى آمنة نيوتن للتأمين تشارك في مؤتمر GAIF35.. ومشاركتها تؤكد أهمية تعزيز وتبادل الخبرات في قطاع التأمين زهور الداود: الاتحاد الأردني لشركات التأمين أبدع في مؤتمر جاف 35 ووسيط التأمين حلقة وصل مهمة - شاهد الفيديو الجيش يحبط محاولة تسلل شخصين عبر الحدود الجنوبية بدء تشغيل البوابات الإلكترونية للمغادرين في مطار عمّان المدني مؤسسة الإذاعة والتلفزيون توقع اتفاقية مع قمر "عربسات بدر 8" لتحسين جودة البث "القاسم" مديراً لإدارة الشركات الكبرى البنك الأردني الإسلامي الاحتياطيات الأجنبية للبنك المركزي ترتفع إلى 28.5 مليار دولار في نهاية أيلول إرادة ملكية بترفيع العميد رامي الدباس إلى رتبة لواء وإحالته إلى التقاعد القبيلات وبرية يعلقان على قرار إعادة عضويتهما إلى نقابة الصحفيين مؤتمر GAIF 35 يختتم أعماله بـ 8 توصيات لتطوير صناعة التأمين العربية وتعزيز جاهزيتها للمخاطر حملات تفتيشية لضبط العمالة المخالفة اعتبارا من الخميس إدارة المخاطر والسيولة والسيبرانية والذكاء الاصطناعي على طاولة GAIF 35في الجلسة الخامسة خزاعي لـ أخبار البلد: إعطاء المال للمتسولين أبرز أسباب انتشار الظاهرة.. والمحتاج لا يمد يده للآخرين فريق القدس للتأمين في مؤتمر GAIF 35 خلية نحل وشريك حصري لفئة "أصوات الحدث" - شاهد الصور يونس العبادلة يكتب : لماذا لا يكون لوزارة الزراعه بيتٌ دائم لعرض منتجات المزارعين والأسر المنتجه ؟ الطراونة ..تأخر توفير مطعوم الإنفلونزا يقلل الاستفادة الوقائية ويضغط على المنظومة الصحية.. عبيدات يوقع مذكرة تفاهم لإقامة حي صناعي لصناعات المستقبل