اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قصة "هوليودية" ضحيتها سلام البطاينة .. فهل يقرأ فصولها وزير الخارجية !!

قصة هوليودية ضحيتها سلام البطاينة .. فهل يقرأ فصولها وزير الخارجية !!
أخبار البلد -  

أخبار البلد – أحمد الضامن 

لم تتخيل سلام أن ينتهي بها المصير وحيدة بعيدة عن منزلها وأسرتها وبلادها وابنها الوحيد، قاومت كثيرا لكن الظروف كانت أصعب منها كثيرا .. عبر الجبال حاولت من الظلم الذي وقعت ضحيته وخوفا على ابنها لكنها لم تستطع النجاة .. طرقت جميع الأبواب لكن معظمها أغلق في وجهها ولا نعلم السبب ... وهنا سنعمل على سرد كافة الأحداث والتفاصيل في قضية سلام البطاينة على أمل من رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز ووزير الخارجية أيمن الصفدي وكافة المسؤولين في الدولة بالتحرك ومساعدة سلام ضحية شبكة كبيرة .. مع العلم أنها الآن محتجزة في سجون دولة الإمارات العربية "دبي" بعد أن كانت محتجزة في سجون سلطنة عُمان وتم ترحيلها إلى دبي ...

نقطة البداية تبدأ من عند والد سلام الذي خسر كل ثروته وجميع ما يملك على يد "بطل القصة" .. فالبداية أن والد سلام لم يكن يعلم أي شيء عن "البطل" سوى أنه كان يعمل في دبي في قطاع تأجير الشقق علما أن سلام الحاصلة على بكالوريوس في الصحافة والاعلام والمتزوجة من شقيق البطل وقد تعرفت على زوجها أثناء التحاقها بدورة تدريبية في عمان وتمت خطبتهما ، وفي ذلك الوقت طلب "البطل" من شقيقه اقناع عمه والد زوجته بالموافقة على تزويجه من ابنته الثانية وتمت الموافقة على الزواج أو الخطبة وكون زوج سلام كان موجودا في دبي فقد تم عمل تأشيرات للعائلة جميعها لاتمام الزواج وهذا ماحصل بالفعل.

بعد ذلك تم عرض عمل على والد سلام في الإمارات براتب مجزي ومغري جدا فقام ببيع أملاكه في الأردن وانتقل إلى دبي للتفرغ لعمله الجديد ... وكان العمل وبحسب قول والد سلام بعد اكتشافه لذلك كالتالي :

" يتم فتح شركات وهمية بدبي بحجة أن مالكها مستثمر وبعد الحصول على الموافقات تحصل الشركات على تسهيلات من البنوك وعلى الموافقات بتأجير عدد كبير من الشقق ثم يتم الحصول على دفاتر شيكات باسم مالك الشركة وبموجب هذه الشيكات تتم كافة الصفقات والاحتيال على البنوك هناك ولضمان عدم كشف "الطابق" يمنح مالك الشركة الوهمية والمرخصة فعلا وكالة عامة للشخص الذي أحضره وهذا ماحدث بالضبط مع أحمد البطاينة والد سلام ، حيث تم استخدام شيكات باسم البطاينة وهو لم يصدرها ولم يحصل على دفتر شيكات من البنوك في دبي أي بدون علمه حيث أصدرها "البطل" وغيره من الأفراد الذين يعملون معه وغيره من الضحايا والكثير منهم مواطنين أردنيين حيث تم الاستغناء عن خدماتهم بعد مرور شهرين وخلال الفترة الماضية كانت الشبكة تصدر الشيكات المزورة وتحصل على الأموال دون علم هؤلاء الأشخاص".

وبعد مغادرة البطاينة لدولة الامارات عاد لها مرة أخرى وفوجئ بأن اقامته تم إلغائها ووردت اشارة بأن صاحب الإقامة متوفي وعلى أثر ذلك بقي 4 أيام موقوفا على الحدود لحين حضور لجنة من دبي فتم السماح له بالدخول مرة أخرى.

بعد ذلك بدأ قائد المجموعة "البطل" بالانتقام من والد زوجته عن طريق تقديم شكوى بحقه بتهمة إصدار شيكات وتزويرها في عدة إمارات.. ولكن القضاء لم يدينه حيث تم مخاطبة البنوك فردت بأنه لايوجد أصل للشيكات وعلى ضوء التحقيقات وكشف الحقائق والمعلومات تم إدانة "بطل القصة" والحكم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات ونصف ومدة أخرى مماثلة عن جرم التزوير هو وعدة أشخاص آخرين متورطين... "ولكن المفاجئ في القضية أنه خرج من السجن قبل اتمام محكوميته في حين لم يخرج المتورطين معه وهو الآن متواجد في الأردن وبحسب إفادة أهل سلام البطاينة بأن عليه العديد من القضايا المطلوب عليها داخل الأردن وهو من المتوقع الآن أن يكون محتجز .. مشيرين أن عودته كانت بمساعدة شخصية أردنية متنفذة .. "سنذكر تفاصيلها في حلقات أخرى بحسب ما تم شرحه وما نتملك من اثباتات وأرواق بجميع القضايا والمعلومات المتوفرة لدينا ".

لكن ما هو أهم الآن هي سلام البطاينة فبعد ما حصل معها والتعميم عليها في دولة الإمارات ذهبت إلى سلطنة عُمان ولجأت إلى السفارة الأردنية والسفير الأردني هنالك لمساعدتها في قضيتها وحمايتها ، لكن ما حصل وبحسب أقوال أهل سلام عكس ذلك تماما ، فقد عملت السفارة في منع ترحيل سلام إلى الأردن ورفض مساعدتها وتم ايداعها في السجون العُمانية بطلب من السفارة الأردنية تمهيدا بترحيلها إلى دولة الإمارات "دبي".

من المعروف أن المواطنة الأردنية سلام البطاينة لديها الكثير من المعلومات حول القضية المذكورة وتم توريطها في دبي من قبل شقيق زوجها... ونحن نعلم أن ذهابها لسلطنة عمان كان بطريقة غير شرعية لكن ابنة 23 عاما تم ظلمها ومحاكمتها بجرم لم تقترفه ولم يكن لها أي صلة بالموضوع سوى أنها وثقت بهؤلاء ، فهروبها كان من أجل ابنها التي هي الآن بعيدة عنه ... ونحن نطالب الحكومة ومعالي وزير الخارجية بالتدخل ومساعدة سلام من هذا الظلم الذي لا تستحقه فهي كانت مجرد ضحية لأفعال لم تقترفها يديها.

ونناشد الجميع للتدخل بهذه القضية التي راحت ضحيتها للأسف سلام ووالدها وعائلتها .. بالإضافة إلى أننا نتملك جميع الوثائق والمعلومات والتسجيلات التي تثبت كل ما تم ذكره.

وسنعمل في "أخبار البلد" على نشر كل ما هو متعلق بهذه القضية الشائكة وما تحمل في طياتها من خبايا وأسرار أمام الحكومة والرأي العام لمتابعة القضية بشكل كبير.

وللحديث بقية ...

 
شريط الأخبار من يحدد أسعار "الفاليت"؟ ضبط أكثر من 40 موقعا لحجز المواقف العامة بصورة غير قانونية في عمان انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة المسائية فتح معاصر الزيتون اعتبارا من 15 تشرين الأول حسان يوجه "التنمية الاجتماعية" للاستمرار باستبدال المدافئ غير الآمنة للمواطنين بأخرى آمنة نيوتن للتأمين تشارك في مؤتمر GAIF35.. ومشاركتها تؤكد أهمية تعزيز وتبادل الخبرات في قطاع التأمين زهور الداود: الاتحاد الأردني لشركات التأمين أبدع في مؤتمر جاف 35 ووسيط التأمين حلقة وصل مهمة - شاهد الفيديو الجيش يحبط محاولة تسلل شخصين عبر الحدود الجنوبية بدء تشغيل البوابات الإلكترونية للمغادرين في مطار عمّان المدني مؤسسة الإذاعة والتلفزيون توقع اتفاقية مع قمر "عربسات بدر 8" لتحسين جودة البث "القاسم" مديراً لإدارة الشركات الكبرى البنك الأردني الإسلامي الاحتياطيات الأجنبية للبنك المركزي ترتفع إلى 28.5 مليار دولار في نهاية أيلول إرادة ملكية بترفيع العميد رامي الدباس إلى رتبة لواء وإحالته إلى التقاعد القبيلات وبرية يعلقان على قرار إعادة عضويتهما إلى نقابة الصحفيين مؤتمر GAIF 35 يختتم أعماله بـ 8 توصيات لتطوير صناعة التأمين العربية وتعزيز جاهزيتها للمخاطر حملات تفتيشية لضبط العمالة المخالفة اعتبارا من الخميس إدارة المخاطر والسيولة والسيبرانية والذكاء الاصطناعي على طاولة GAIF 35في الجلسة الخامسة خزاعي لـ أخبار البلد: إعطاء المال للمتسولين أبرز أسباب انتشار الظاهرة.. والمحتاج لا يمد يده للآخرين فريق القدس للتأمين في مؤتمر GAIF 35 خلية نحل وشريك حصري لفئة "أصوات الحدث" - شاهد الصور يونس العبادلة يكتب : لماذا لا يكون لوزارة الزراعه بيتٌ دائم لعرض منتجات المزارعين والأسر المنتجه ؟