الملك : لم نرَ أو نقرأ شيئاً اسمه صفقة القرن

الملك : لم نرَ أو نقرأ شيئاً اسمه صفقة القرن
أخبار البلد -   اخبار البلد - كشف الزميل مهند مبيضين عن مضامين لقاء جمع جلالة الملك بعدد من الصحفيين يوم الخميس، تناول مختلف القضايا المحلية والعربية والعالمية.

وقال إن جلالته تحدّث عن القضية الفلسطينية، مؤكداً أنه " لم نرَ أو نقرأ شيئاً اسمه صفقة القرن"، مشيراً الكاتب في مقالته بيومية الدستور إلى تفاصيل تطرق إليها الملك حول زيارته للولايات المتحدة الأمريكية.

يؤكد جلالته – بحسب الكاتب - "نحن ما غيرنا اسلوبنا، نحن مع دولة فلسطينية (...) وعلينا أن نقرب بين طرفي التفاوض، ولكن هناك تحديات اقليمية ودول تبحث عن أدوار في هذا الملف".

يتابع الكاتب "يقدم معلومات مهمة عن دور الأردن في استقرار الجنوب السوري وعن اتصالات مع النظام السوري من جديد، ويحدثنا عن عمل دؤوب في ملفات الإقليم، لكنه كما قال (لا نستطيع كل مرة نعمل مؤتمر صحفي ونعلن عن كل ما نقوم به)".

وفي شأن القضية التي أُثيرت أخيراً حول "الدخان" علّق جلالته بأنه كان يتابع خطاب الثقة وردود فعله، ويقول: كثير كنت مبسوط أن نائباً في البرلمان أثار القضية"، ودعا الملك الصحفيين بالكتابة "تحدثوا ولا تخافوا" وذلك في معرض حديثه عن مسألة الفساد.

وألمح جلالته في حديثه للصحفيين حول علاقته بأفراد الجيش ويقول الكاتب "لا يفوت الملك بعد الحديث عن واجباته تجاه الشهداء بأن يؤكد تواصله مع الكتيبة 71 وقيامه بزيارة رفاق السلاح وتعزيتهم بفراق من اختارهم الواجب شهداء".

ويوضح الكاتب أن الملك وهو يؤشر على بواطن خلل، "يقرر انها تحتاج لإصلاح، لكن المشهد ليس غارقاً بالسوداوية ففيه قصص نجاح، لكنه مشهد يحتاج للتواصل المستمر وممارسة النقد وبذل الجهد للأفضل".

ويتابع الكاتب مبيضين أن جلالة الملك أكد على مسؤولية الجميع، وعلى إرادة الإصلاح وعلى أهمية العامين المتبقيين من عمر مجلس النواب والبحث عن دور افضل للأحزاب، وعلى ضرورة التواصل اكثر والإفصاح عن المعلومات، كما شدد على إيجابية عمل المؤسسات في التعامل مؤخراً مع قضايا الوطن، وهو أمر يصب في صالح الجميع.

وتالياً نص المقالة :

يدخل الملك صالة اللقاء، يبدأ بالسلام على الحضور، واحداً واحداً ويبدأ من طرفة مخاطباً أول المصطفين من الزملاء: «أهلاً سيدي»، هل من زعيم حولنا يقول لمواطن أهلاً سيدي، ثم يبدأ الحديث محدداً المحاور ومسـتأذناً من حاشيته ومعتذراً من الحضور كلما غادر الفكرة إلى فكرة أخرى.

يحدثك الملك عن الداخل الأردني، ومسار الأشقاء الفلسطينيين مع العملية التفاوضية، ويؤكد كما قال سابقاً "لم نرَ أو نقرأ شيئاً اسمه صفقة القرن"، لكنه يكشف عن جدالاته مع الإدارة الأمريكية وتعديل رؤية الرئيس ترامب للمنطقة، في زيارة الصيف للولايات المتحدة التي عرج على تفاصيلها، ولنكتشف أن كل الشائعات والاسئلة التي طرحت كان الملك على اطلاع عليها في وقت كان هو يجري لقاءات كبيرة وهامة مع مستثمرين وساسة، كما أنه يتابع خطاب الثقة وردود فعله، ويقول:"نعود لموضوع الدخان، كثير كنت مبسوط أن نائباً في البرلمان أثار القضية".

لا يفوت الملك بعد الحديث عن واجباته تجاه الشهداء بأن يؤكد تواصله مع الكتيبة 71 وقيامه بزيارة رفاق السلاح وتعزيتهم بفراق من اختارهم الواجب شهداء، فهذا ملك لا ينسى رفاقه.

كما أنه لا ينسى مواقيت رؤيته لهم فبعضهم كان ينتظر مقابلته قبل أيام من استشهاده، وبعض الجرحى حين زارهم (وكما قال) تذكروا أنهم خدموا معه وأبوا حين رأوه يزورهم إلا أن يغادروا المستشفى والعودة للعمل.

وفي صور أخرى تصل للملك اخبار التعليم العالي والجمارك والأمانة غير الايجابية والايجابية وهو يقرر انها تحتاج لإصلاح، لكن المشهد ليس غارقاً بالسوداوية ففيه قصص نجاح، لكنه مشهد يحتاج للتواصل المستمر وممارسة النقد وبذل الجهد للأفضل.

يُفهمُنا الملك كيف يستثمر البعض بكذبهم، ويرددوا عبارات توحي أنهم على صلات مديدة به، فيقول :"لا تسعموا من حدا قال تعشى معي، كل كذب"، وليس هذا للنفي عن العلاقات المباحة فهو انسان، لكنه مدرك كم يحاول البعض تزوير الحقيقة وزعم أدوار وعلاقات لهم معه، بغية التأثير أو إيهام الناس أو المسؤولين التنفيذيين لكي يحصلوا على ما يريدوا بالنفوذ والعلاقات المزعومة.

هذا ملكنا، وهذا وطننا، والملك لا يريد أحد أن يكون ملكياً أكثر منه، ولا يدعي حباً به أكثر من الآخرين، ولا يوهم الناس أنه يراه باستمرار، فالشعب البسيط هو الذي قدم كل ما لديه من مال ودماء أبنائه لأجل وطنهم، وليس الساسة والنخب، وهذا الشعب الذي يغالب الواقع والتحديات، والتي يسردها الملك في كلامه عن الإصلاح في المؤسسات وتعطل الاستثمار وسمعة البلد خارجياً مع اتساع الفقر والبطالة، وفائض التطرف الذي لا يمثل الإسلام الحقيقي، هو ذاته الشعب الذي كبح كل المؤمرات على وطنه وهو الذي التف دوماً حول قيادته.

لقاء الملك أمس، كان شفافاً وكان الملك فيه مرتاحاً مطمئناً، وصريحاً إلى أبعد الحدود، وسمع جلالته من الإعلاميين كلاماً في غاية الأهمية، ناقش وسأل وأوضح وفسر، ولم يقل أنه يمتلك كل الحلول، بل إنه أكد على مسؤولية الجميع، وعلى إرادة الإصلاح وعلى أهمية العامين المتبقيين من عمر مجلس النواب والبحث عن دور افضل للأحزاب، وعلى ضرورة التواصل اكثر والإفصاح عن المعلومات، كما شدد على إيجابية عمل المؤسسات في التعامل مؤخراً مع قضايا الوطن، وهو أمر يصب في صالح الجميع.

في المسألة الفلسطينية ، يؤكد الملك قائلاً» نحن ما غيرنا اسلوبنا، نحن مع دولة فلسطينية (...) وعلينا أن نقرب بين طرفي التفاوض، ولكن هناك تحديات اقليمية ودول تبحث عن أدوار في هذا الملف...»

يختم الملك اللقاء بقوله: «تحدثوا ولا تخافوا» في مسألة الفساد، ويقدم معلومات مهمة عن دور الأردن في استقرار الجنوب السوري وعن اتصالات مع النظام السوري من جديد، ويحدثنا عن عمل دؤوب في ملفات الإقليم، لكنه كما قال «لا نستطيع كل مرة نعمل مؤتمر صحفي ونعلن عن كل ما نقوم به».

رسائل الملك كانت تعكس ارتياحاً كبيراً، إذ وصف علاقته مع رئيس الحكومة أنها خالية من أي مشاكل، قوة البلد في حماية حدودها وأمنها ممتازة، وأي دولة لا بدّ وأن تواجه تحديات الأمن ويسقط فيها الشهداء، ويجرح فيها الأبطال.

 
شريط الأخبار مؤشر "ناسداك" يتجه لخسارة تريليوني دولار من قيمته السوقية خلال تشرين الأول 5 حقائق طريفة عن القطط لم تكن تعرفها العربي يتغلب على الوحدات 1-0 بعد انتشار فيديو.. ضبط ام سورية قامت بتعنيف طفلها إياد سمارة يعلن ترشحه لانتخابات غرفة تجارة الأردن عن قطاع الصحة والأدوية برؤية ترتكز على التحول الرقمي وتقليل الكلف الذهب يعزز خسائره ويتراجع 2 % ليصل لأدنى مستوى منذ نوفمبر 2025 آلاف الوجبات الغذائية في غزة عن أرواح شهداء الكرك تراجع أرباح بنك الاردن من 37 إلى 26 مليون دينار بنسبة 28.6% خلال تسعة أشهر سوليدرتي الأولى للتأمين تحقق نمواً بنسبة 26% في أرباحها لتصل إلى 3.05 مليون دينار لغاية الربع الثالث من عام 2026 الأردن يحصد المركز الأول عربيا في فئة أفضل مشرف في مبادرة تحدي القراءة العربي مقتل شاب طعنا على يد شقيقه في الكرك بن غفير ونتنياهو يجتمعان لعرقلة تشكيل حكومة يسار موظفون حكوميون إلى التقاعد .. أسماء تغيرات مفاجئة في خلايا المناعة بعد جلسة ساونا واحدة مستشفى الكندي ينظم محاضرة حول الاسعافات الأولية في مدارس الحكمة للإناث إسرائيل أمام مأزق تشكيل الحكومة... والأحزاب العربية قد ترجّح الكفة حكام أردنيون يديرون مباريات في بطولتي دوري أبطال آسيا للنخبة و2 فوانيس مضيئة في إربد تثير الجدل بعد تداول فيديوهات بمعلومات مضللة وفيات الجمعة 30-10-2026 أجواء غائمة ولطيفة اليوم الجمعة وفرصة ضعيفة لزخات المطر