معركة الرزاز الحقيقية ستكون بعد العيد .. مع صفقة القرن !

معركة الرزاز الحقيقية ستكون بعد العيد .. مع صفقة القرن !
أخبار البلد -   اخبار البلد-

يصوغ الشارع ورئيس الحكومة الطازج الدكتور عمر الرزاز أطر علاقة جديدة ومختلفة منذ اليوم الأول الفعلي للأخير، حيث اتخذ القرارات وبدأ بالتعهدات الواضحة. يحصل ذلك في حين يزداد المشككين والمتوجسين من قدرة الرجل على التغيير الحقيقي.

رئيس الحكومة وبعدما صمت ليومين منذ تكليفه، اتخذ الخطوات المطلوبة منه وبصورة مُرضية وتوحي بالحكمة، ليبدأ بعدها ترسيم شكل العلاقة بينه وبين الشارع بطرق مختلفة وجديدة، لا تعتمد على تغريدات على "تويتر” فقط، فالرجل تحاور مع الجهات المطلوبة وعقد مؤتمراً صحفياً ومقابلة تلفزيونية، ثم تواصل مع شاب سأله ان كان الاردن سيصبح كما يريد وهل سيأتي يوم يشيل (يستبعد) الهجرة من رأسه ويحب البقاء بالبلاد.

إجابة الرزاز عبر تويتر وللشاب مباشرة: "يا قتيبة نعم شيل الهجرة من رأسك … بس كون مبادر وبمشاركة الجميع سنحقق ما نريد لنا وللأجيال القادمة إن شاء الله.”

تعليق واحد وتواصل مع شاب واحد بالاضافة للتصريحات في الشارع، فبدأ الشباب يتساءلون ان كانت لديهم حالة "أردوغانية” (نسبة للرئيس التركي رجب طيب اردوغان وهو محبوب جدا في الاردن)، او حالة تحاكي مهاتير محمد (رئيس وزراء ماليزيا)، نسبة التفاؤل الشبابية بالرجل عالية، وهو ما يضيف عليه عبئاً هائلاً في الفترة الحالية.

بعض الأردنيين، بالمقابل،"استكثروا” بأنفسهم شعورهم بالفخر، ومعظم الاجيال الاكبر من الثلاثينيات كما رصدتها "رأي اليوم” اعتبرت الرزاز الشخصية المثالية، ولكن ليس للانجاز وانما راهنوا على ان الرجل جاء لـ "تنفيس” الشارع والاحتقان وانه لاحقا لن يستطيع فعل الكثير.

الجانبان يضعان عبئاً ضخماً على الرزاز، المشتبك الان في معركة أخرى عنوانها "ترسيم” وجوه الفريق الجديد، في وقت تبدو فيه التوصيات له ببعض الاسماء كثيرة وكبيرة، و”المستوزرين” في المشهد الاردني اكثر ويشملون- مع رجل بثقل الرزاز- الموالاة والمعارضة، وهنا معركة مبكّرة ثانية يخوضها الرجل، ويخشى عليه منها كثر.

أحد المقرّبين من الرئيس اكد ان بعض وزراء الحكومة السابقين سيبقون في مناصبهم، ورغم ان اي اسم منهم سيكون عبئاً كبيراً على الرجل الا انه يبدو "يُبقي اسماء محدودة” لضمان عدم "كسر العلاقة” مع مؤسسات مختلفة من صاحبة الوصاية التاريخية على مجلس الوزراء في السابق، وكون الرزاز ذو خلفية مدركة جيداً لما يجري في اروقة القرار، على ما يبدو سيحتفظ بثلاث اسماء "اقل ضررٍ” على فريقه، وان لم يكونا كذلك في الحقيقة.

أحد زملاء الرزاز في الفريق السابق، يتحدث عن الرئيس بأمرين اساسيين: الاول الاخلاق والقدرة على التعاطي مع الجميع، والثاني -وهو ضروري التنبه اليه الان- ان الرجل لديه القدرة الهائلة على التركيز في عمله دون ان يلتفت كثيرا لعمل الاخرين، بهذا المعنى يؤكد ان الرزاز قد لا يكون عملياً قد تنبه لمساوئ الفريق القديم الحقيقية، فهو كان منشغلاً بانجاز مهمته الخاصة.

معركة التشكيل المستعرة اليوم تنتظر الحسم من الرزاز، والحديث عن "حكومة رشيقة” هو تحدٍّ بحد ذاته، حيث لا أحد يمكن أن يتنبأ اي الوزارات ستدخل ضمن "حِمية” الرئيس وايها سيعتبرها اساسية، وضرورية، فمثلا اول ما يخطر ببال اي شخص ان الرئيس سيتخلى عن "نوابه” في الطاقم، ولكن التوجهات حتى اللحظة تضمن الابقاء على جمال الصرايرة نائب الرئيس الاسبق وهو ايضاً منضمٌّ لطابور الكسالى سلفاً، من وجهة نظر الشارع.

يحصل كل هذا وينغمس الكل في تحديد توجهات الاردن المقبلة في الداخل، في الوقت الذي يقف فيه البلد امام حقيقتين عالميتين ضخمتين اليوم: أولاهما انه تحت مجهر المؤسسات الدولية ودول الجوار والمحيط كنموذج جديد ومختلف بحاجة دراسة وقراءة ومساعدة، وهذا بحد ذاته يمكن تحويله لفرصة ضخمة، ويشكل عبئاً بالوقت ذاته على الحكومة الجديدة.

الحقيقة الثانية ان الرئيس الجديد امامه تحديات ضخمة وكبيرة في الاقليم بمجرد انتهاء شهر رمضان الحالي، سواء على حدوده الشمالية والتي قد تشتعل في اي لحظة اذا ما اشتعل الجنوب السوري، او في حدوده الغربية وترتيبات صفقة القرن المتوقع والمفترض اعلانها بعد العيد. بهذه الصورة فالحكومة الجديدة "محصورة تماما” في الوقت للتشكل والتموضع ونيل الثقة واتخاذ الاجراءات ومراقبة الاقليم. وكل هذا يجب ان يأخذ مجراه السليم خلال اقصر مدة ممكنة


شريط الأخبار ما الذي يحدث في بولندا؟ دراسة تثير القلق.. بدائل السكر قد تسرّع تراجع الذاكرة بنسبة 62%. للاطلاع على لانا نسيبة تحصد 7 أصوات تشجيع و6 معارضة في أول مشاركة لها بانتخابات أمين عام الأمم المتحدة ماهي خيارات نتانياهو وآيزنكوت للحكم في غياب أغلبية واضحة؟ الأرصاد: إرتفاع تدريجي على الحرارة خلال الأيام المقبلة وفيات السبت 31/ 10 / 2026 مؤشر "ناسداك" يتجه لخسارة تريليوني دولار من قيمته السوقية خلال تشرين الأول 5 حقائق طريفة عن القطط لم تكن تعرفها العربي يتغلب على الوحدات 1-0 إياد سمارة يعلن ترشحه لانتخابات غرفة تجارة الأردن عن قطاع الصحة والأدوية برؤية ترتكز على التحول الرقمي وتقليل الكلف الذهب يعزز خسائره ويتراجع 2 % ليصل لأدنى مستوى منذ نوفمبر 2025 آلاف الوجبات الغذائية في غزة عن أرواح شهداء الكرك تراجع أرباح بنك الاردن من 37 إلى 26 مليون دينار بنسبة 28.6% خلال تسعة أشهر سوليدرتي الأولى للتأمين تحقق نمواً بنسبة 26% في أرباحها لتصل إلى 3.05 مليون دينار لغاية الربع الثالث من عام 2026 الأردن يحصد المركز الأول عربيا في فئة أفضل مشرف في مبادرة تحدي القراءة العربي مقتل شاب طعنا على يد شقيقه في الكرك بن غفير ونتنياهو يجتمعان لعرقلة تشكيل حكومة يسار موظفون حكوميون إلى التقاعد .. أسماء تغيرات مفاجئة في خلايا المناعة بعد جلسة ساونا واحدة مستشفى الكندي ينظم محاضرة حول الاسعافات الأولية في مدارس الحكمة للإناث