عن حادثة انفجار الميناء القديم وضحاياه

عن حادثة انفجار الميناء القديم وضحاياه
أخبار البلد -  
اخبار البلد

حادثة انفجار الصوامع والتي نتج عنها وفاتين وحسب التسريبات هنا وهناك ان باقي المصابين والمفترض ان عددهم تسعة هم بحالة موت سريري ، الموضوع لم يعد فقط البحث والتحقيق بأسباب الحادثة والتي باشر المدعي العام بالتحقيق بأسبابها بل الملفت للنظر ذلك الاهمال الرسمي لحالتهم وجوقة السحيجة التي انفلتت من عقالها دفاعا عن المسؤول الذي ظهر بكامل اناقته بالموقع وتم الاشارة له من تلك الجوقة بأنه من قام بالاشراف على عملية الأنقاذ والأخلاء وتناسوا الدور الحقيقي الفاعل لجهاز الدفاع المدني والتركيز على تلميع ذلك المسؤول كل وفق مصلحته معه ، من منا لم يشاهد فيديو جلالة الملك في احد ايام الشتاء عندما كانت الشوارع مليئة بالثلوج وقد قام جلالته بيديه الكريمتين بدفع السيارة مساعدا احد المواطنين ولم " يشرف" وهو واضعاً يديه على خاصرته ويحرك وجهه مبتسماً لمن يصوره ! ، لا مجال للمقارنة بين جلالة الملك وبين اي مسؤول " موظف " جاء بعلاقة مع مسؤول " موظف " اكبر منه همه النجومية واظهار انه موجود دون ان يوسخ يديه بغبرة المكان ، قد يقول قائل ليس من واجب المسؤول ان يذهب للموقع وانا اوافق على ذلك لان المطلوب تواجدهم هم الاجهزة المعنية مثل الدفاع المدني وقد ادوا واجبهم على الوجه الكامل ولكن المزعج ان تكون الغاية من تواجد المسؤول بصفة المشرف لنرى اطلالته البهية فقط لاجل التلميع واثبات الحضور ، تنطع لي كثير من السحيجة للدفاع عن المسؤول ، ولم يذكر اي منهم حال المصابين ولم يطلب احد منهم من ذلك المسؤول توفير وحدة عناية للحروق لأحد عشر مصاب من أبنائنا وماذا لو كان احد هؤلاء المصابين ابنك او اخوك ! قبل سنوات اصيب المحافظ المقال في حينه فواز ارشيدات الوزير فيما بعد بحادث سيارة وقد تحركت حينها للمستشفى للأطمئنان على الرجل لعلاقة طيبة كانت تربطني معه حينها فوجدت هاني الملقي رئيس المفوضية وقتها دولة الرئيس حاليا يقف على باب غرفة المصاب مانعاً الناس من الدخول اليها حتى يتمكن الاطباء من القيام بعملهم بعلاج المصاب ، جميعنا اردنيين وسواسية بموجب الدستور بالواجبات والتكليف الا ان الحقيقة وعلى ارض الواقع الذي الذي خلقه مسؤولي الصدفة ان " المسخمين " لا بواكي لهم وان الاعلام الرسمي والخاص لا يتحرك الا بالأمر او وفقا للمصلحة ...نواب مدينة العقبة ومجلس محافظته المنتخبين المحترمين اين انتم ؟ الصحافة النظيفة المنتمية الأقلام الحرة النزيه اين انتم ؟
 
شريط الأخبار الجيش يحبط محاولة تسلل لمجموعة مسلحة تضم 14 شخصا قادمة من الأراضي السورية استشاري صدرية يوضح التأثيرات الخطيرة للمخدرات على الرئتين هزة مالية تضرب القاهرة عمان وتراجع في الأرباح بنسبة 43% خلال تسعة أشهر والمخصصات وصلت إلى 28 مليون دينار تحقيق جنائي يهز انتخابات ألاسكا.. مرشحان بالاسم نفسه إيرادات «الأردن الدولية للتأمين – نيوتن» تقفز 66.7% إلى 17.38 مليون دينار وأرباحها تبلغ 714 ألف دينار حتى نهاية الربع الثالث انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 79.30 دينارا للغرام العثور على جثة الطفل المتغيب والأمن يكثف جهوده لكشف ملابسات الواقعة تداولات بورصة عمّان ترتفع 15.6% إلى 73.2 مليون دينار والمؤشر يتراجع 0.53% قراءة عميقة لمصطفى البرغوثي في نتائج الانتخابات الإسرائيلية .. هزيمة لنتنياهو وأربع سيناريوهات لتشكيل الحكومة الاسرائيلية الشركة الأردنية لإنتاج الأدوية تحقق نموًا في الأرباح بنسبة 21% خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2026 ما الذي يحدث في بولندا؟ دراسة تثير القلق.. بدائل السكر قد تسرّع تراجع الذاكرة بنسبة 62%. للاطلاع على لانا نسيبة تحصد 7 أصوات تشجيع و6 معارضة في أول مشاركة لها بانتخابات أمين عام الأمم المتحدة ماهي خيارات نتانياهو وآيزنكوت للحكم في غياب أغلبية واضحة؟ الأرصاد: إرتفاع تدريجي على الحرارة خلال الأيام المقبلة وفيات السبت 31/ 10 / 2026 مؤشر "ناسداك" يتجه لخسارة تريليوني دولار من قيمته السوقية خلال تشرين الأول 5 حقائق طريفة عن القطط لم تكن تعرفها العربي يتغلب على الوحدات 1-0 إياد سمارة يعلن ترشحه لانتخابات غرفة تجارة الأردن عن قطاع الصحة والأدوية برؤية ترتكز على التحول الرقمي وتقليل الكلف